النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10478 السبت 16 ديسمبر 2017 الموافق 28 ربيع الأول 1439
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:53AM
  • الظهر
    11:33AM
  • العصر
    2:29PM
  • المغرب
    4:49PM
  • العشاء
    6:19PM

كتاب الايام

إطلالة رياضية

مازلنا ننتظر النهاية السعيدة

رابط مختصر
العدد 8501 الخميس 19 يوليو 2012 الموافق 29 شعبان 1433

انتهت مشاركة البحرين قبل أربع سنوات نهاية غير سعيدة في اولمبياد بكين 2008، حيث إن العقاقير المنشطة قد اسقطت ميدالية رشيد رمزي التي حاز عليها في أولمبيات بكين 2008، وسحب اسم البحرين من سجل الدول التي حازت على ميداليات أولمبية. ورغم أن العداء رشيد رمزي بطل العالم كان مصرا وواثقا من بانه بريء وأن هناك أصابع دولية خفية هي من ساهمت في سحب الميدالية الأولمبية، حيث لم يتمكن الدفاع من إثبات حقه في ارجاع ميدالية 1500 متر التي حققها بجهده، وما ثبتت من عقار كان مسموحا به قبل بداية أولمبياد بكين. وكما نعلم بأن الأولمبيات القادمة والتي ستقام في العاصمة البريطانية لندن على الأبواب حيث ستنطلق بدءا من 27 يوليو ولغاية 12 من أغسطس، وستشارك مملكة البحرين ببعض الألعاب الرياضية منها السباحة والعاب القوى . وما يهمنا هنا من خلال مشاركتنا في الأولمبياد القادمة هي العاب القوى التي نتطلع من خلالها لإنجاز جديد يعوض خسارة مشاركتنا الأخيرة، فالاتحاد البحريني لألعاب القوى قد عد العدة منذ فترة طويلة للاستعداد للمشاركة الأولمبية القادمة، وقد قاما بإعداد عدد من العدائين ليشاركوا في المسابقات الدولية، ومن أبرزهم بطلة العالم 2007- 2009 مريم جمال التي هي بلا شك أملنا خلال مشاركتها في أولمبياد لندن لإحراز ميدالية اولمبية باسم مملكة البحرين. وبعد سقوط ذهبية رشيد الأولمبية في اختبار المنشطات .. وإن كانت ما هي التبريرات عن كيفية سحبها ستكون تلك الأحداث والمشاركة من الماضي، ولا تحتاج المسألة لذكاء وعقل حاذق، فكل شيء واضح وضوح الشمس في رابعة النهار.!. ومن أجل رفع علم البحرين في المحافل الدولية والعالمية لم تبخل الجهات المسؤولة عن دعم العاب القوى التي كانت وربما ما تزال هي الأمل في تعويض الإنجاز الأولمبي .. فالوسط الرياضي مازال يتابع المعسكرات باهظة الثمن التي تقام في البلدان الأوروبية مع وجود المدربين العالميين لتدريب وتجهيز العدائين طيلة مشوار مشاركاتهم. والإخفاق هو إخفاق في أي لعبة كانت من الألعاب الرياضية، لا يجب أن يترك أي إخفاق من غير محاسبته مع العلم بأننا دائما نسمع عن محاسبات ولكن لا نعلم عنها بعد ذلك أي شيء.. وقد سمعنا عن تشكيل لجان تحقيق لإخفاق منتخبنا الوطني لكرة القدم ولا نعلم عن نتائجها، وايضا نتابع الصحافة يوجهون نقدهم البناء للكشف عن حقيقة الإخفاقات. القضية ليست هي مجرد مشاركة في أي محفل دولي اوعالمي ..القضية هي صرف وهدر أموال طائلة قد تكون غير مضمونة المردود، أموال تصرف على لاعبين يعتبرون أنفسهم مجرد عدائين محترفين حالهم كحال اللاعبين المحترفين في أي فريق عالمي يبذلون ما في وسعهم لتحقيق النصر لفريقهم اثناء اللعب معه كمحترفين. لا نرغب في الحديث والوصول الى أبعد قبل المشاركة الأولمبية، حتى لاتكون حالة الخلاف والتنازع مسيطرة بل ما نود أن نبينه للرياضي والمتابع بأن الهدف هو الوصول الى الطريق الصحيح للنهاية السعيدة، وتحقيق الإنجازات على قدر ما صرف من أموال طائلة وربما تكون ارقاما فلكية دفعتها الدولة لحصد الإنجازات لتلك الجهة.. ولكن عندما تكون المشاركات مجرد مشاركة وبعثة ووفود في رحلة سعيدة من أجل فقط رفع علم الدولة بالطبع ستكون مشاركة خسرانة وتخسر فيها رياضتنا الأموال الطائلة التي تحتاجها البنية الرياضية التحتية لألعاب اكثر شعبية.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا