النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10755 الأربعاء 19 سبتمبر 2018 الموافق 9 محرم 1439
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:07AM
  • الظهر
    11:31AM
  • العصر
    3:00AM
  • المغرب
    5:40AM
  • العشاء
    7:10AM

كتاب الايام

Ping رياضي!

النهائي الحلم = أكون أو لا أكون؟!

رابط مختصر
العدد 8483 الأحد 1 يوليو 2012 الموافق 11 شعبان 1433

بداية الكلام: قاتل بشرف منتخب الأزوري حتى الرمق الأخير في مباراته مع المنتخب الألماني، البعض توقع أن نكهة (البيتزا الإيطالية الشهية) ستعود من خلال تطبيق التكتيك الدفاعي المعروف ولكن المدرب برانديللي أبى ورفض العدول عن التكتيك الهجومي الذي بدأ به المنتخب الإيطالي هذه البطولة الكبيرة، والذي ارتقى بمستواهم لدرجة وصولهم للمباراة النهائية ضد منتخب أسبانيا (البطل) في النسخة السابقة، أما الماكينات الألمانية فعلى ما يبدو إنها لم يتم تزييتها جيداً لأنها لم تكن تعمل بالشكل المطلوب وإداؤها الباهت عكس الروح الهزيلة التي كان يلعب لاعبو المنتخب الألماني بها وهو ما يجعلنا نتساءل هل تعطلت الماكينات أم عقدة التاريخ؟ منتصف الكلام: مرة أخرى أثبت دينامو المنتخب الإيطالي علو كعبه ونفسه الطويل الذي لا يعترف بتقدم السن، فعندما تجتمع الخبرة والروح القتالية والالتزام التام داخل المستطيل الأخضر وخارجه فالنتيجة تكون عبارة عن جوهرة تسمى أندريه بيرلو، أما على الصعيد الآخر فلم نجد مسعود أوزيل محرك خط الوسط الألماني في مستواه المعهود وقد غاب معظم أوقات المباراة وغابت تمريراته القوية الثاقبة، إلا ركلة الجزاء القوية قد تكون شفيعة لإدائه الهزيل والتي أتت بخطأ غير مقصود من المدافع الإيطالي. نهاية الكلام: النهائي الحلم تشير أغلب إحصائياته بأن حظوظ منتخب الماتادور الأسباني أوفر للفوز بطولة القارة العجوز من حيث عدد مرات الفوز أو الحفاظ على الشباك نظيفة أو نسبة الاستحواذ، ولكن هل ستكون هذه الاحصائيات شفيعة للظفر باللقب أم المنتخب الإيطالي وقائده تشيزاري برانديللي لهم كلمة أخرى، ومن باب العلم بالشيء أن المنتخب الإيطالي لم يذق مع مدربه الحالي طعم الهزيمة في اي مباراة رسمية، قام اندريا بيرلو بـ(146) تمريرة ضد انكلترا في ربع النهائي ونجح في(117) منها، وهو امر لم يحققه اي لاعب اخر في البطولة الحالية، لم يذق بيرلو طعم الهزيمة في الدوري الايطالي منذ 18 ديسمبر 2010 حين كان في صفوف الميلان. وكان عنوان مقالنا السابق هل من مفأجاة؟ وعلى ما يبدو بوادر المفاجأة بدأت بأسلوب اللعب للمنتخب الإيطالي الذي ظهر به أمام المنتخب الألماني ومن ثم بإقصائه والوصول إلى المباراة النهائية ضد المنتخب البطل، ولكن يا ترى هل تنتهي هذه البوادر بالمفاجأة فعلاً وهي تتويج منتخب الأزوري باللقب الذي غاب عنه منذ سنة 1968 بتغلبه على منتخب يوغوسلافيا، ويتمسك بعبارة الأديب والفيلسوف الإنجليزي شكسبير (أكون أو لا أكون).

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا