النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10761 الثلاثاء 25 سبتمبر 2018 الموافق 14 محرم 1439
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:09AM
  • الظهر
    11:31AM
  • العصر
    2:58PM
  • المغرب
    5:36PM
  • العشاء
    7:06PM

كتاب الايام

محطات

الأهلي .. باي باي والمالكية جاي

رابط مختصر
العدد 8459 الخميس 7 يونيو 2012 الموافق 17 رجب 1433

لم يكن اكثر المتشائمين يتوقع الازمة التي تعرضت لها الكرة الأهلاوية والنكسة الكبيرة للقلعة الصفراء احد قطبي كرة القدم البحرينية في الهبوط لدوري الدرجة الثانية لكرة القدم للموسم القادم. الهبوط غير المتوقع وخاصة بعد الفوز الاول على منافسه المالكية.. ولكنها كرة القدم الساحرة المستديرة التي تعطي من يعطيها، فالأهلي والاهلاوية قصروا في حق انفسهم قبل الغير وعرضوا انفسهم لهذا الموقف الذي تكرر وخرج الفريق في الازمة التي حدثت موسم 83 مع الوحدة فهبط الوحدة وبقى الأهلي ضمن فرق الدوري الممتاز آنذاك وقد اشرت لهذه الحادثة. الأهلي سبق له الهبوط بقرار من اتحاد كرة القدم عام 1959 بسبب عقوبة من اتحاد كرة آنذاك وأدى للعب في الدرجة الثانية بعد ان تقبل النسور القرار وصعد بعدها لمصاف أندية الكبار بقيادة مدربه القدير الاستاذ جاسم المعاودة, الجميع يأمل خيراً في ان تعود القلعة الصفراء وتتجاوز هذه النكسة التي حدثت من خلال تظافر الجهود من الجميع والعمل بروح الاسرة الواحدة لاعادة الفريق من جديد لدوري الأضواء، وهو امر ليس صعباً على الأهلي وادارته ولاعبيه. وهنا لابد لنا من الاشادة بالأداء الرجولي والموقف القوي من مجلس ادارة نادي المالكية ولاعبيه وجماهيره التي كانت تحرص دائماً على دعم فريقها وتقف إلى جانبه وكانت الروح القتالية والعالية للملكاوية واضحة في الفترة السابقة للمباراة على الرغم من خسارة اللقاء الأول، وهذا بالطبع يعود للثقة الكبيرة بقيادة الربان جاسم عبدالعال واخوانه الذين تحملوا المسؤولية واسندوا مهمة التدريب للمدرب الوطني محمد الشملان الذي قبل التحدي ونجح فيه بدرجة الامتياز على الرغم من قصر الفترة الا انها كانت خطوة موفقة. مبروك للمالكية الذي اتمنى ان يستفيد من اخطاء الماضي التي حدثت ويسعى لتأكيد بقائه بين الكبار فالمنطقة تزخر بالمواهب ولديكم القدرة لاعدادها بالشكل الجيد وندعو لكم بالتوفيق ان شاء الله. المحرق خسر شوطا! على الرغم من خسارة المحرق لمباراته امام الوصل على ارضه وبين جماهيره الا ان ذلك لا يعد احباطا، فالمحرق عودنا دائماً على التألق حينما يصل للنهائي ويشاهد لاعبوه الكأس في المنصة (ما عدا مرة واحدة امام الأهلي) لذلك فان الفريق خسر شوطاً والفرصة امامه وخاصة من اللاعبين الذين اعتقد بان صلاحياتهم انتهت ولا يريدون تقبل قرار الابتعاد، فالفرصة امامكم لاثبات الوجود وتقييم انفسكم.. اما البقاء لاجل الراتب فهذا منه اجحاف بحق العديد من اللاعبين الشباب الذين لا يجدون الفرصة للمشاركة، وان شاء الله المحرق قادر على تشريفنا.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا