النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10756 الخميس 20 سبتمبر 2018 الموافق 10 محرم 1439
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

كتاب الايام

وقت إضافي

الاهتمام بالفئات هو الأفضل

رابط مختصر
العدد 8424 الخميس 3 مايو 2012 الموافق 12 جمادى الأولى 1433

مع انتهاء مسابقات الفئات السنية لهذا الموسم نبارك للأندية التي حققت بطولات الموسم، وإن كان نادي الشباب هو الملفت للنظر في مسابقات الفئات السنية من حيث أداء اللاعبين واهتمام المدربين والإداريين ناهيك عن تواجد وحضور ومتابعة أعضاء مجلس إدراة النادي لفرق الفئات إذ أن تواجد إدارة النادي يزيد من حماس اللاعبين في الملعب وينعكس بالإيجاب على أدائهم داخل المستطيل الأخضر. ليست إدارة نادي الشباب وحدها هي التي تسجل الحضور و تؤازر لاعبيها فإدارة قلالي تتواجد بحضور دائم وداعم من رئيس النادي الأخ جمعة شريدة، المحرق والحد بعض من أعضاء الإدارة يسجلان حضورهم في بعض من المباريات، وأما أغلب الاندية فتعتمد على المدربين والإداريين وترمي الكرة في ملعبهم، وهناك أندية لا تعرف ولا تعترف ببطولة الفئات فكل همها هو الفريق الأول، مع أن الفئات هي الأساس وهي التي تضخ وتمول للفئات الأخرى من ضمنها فريق الأول الذي يستعين بلاعبين من فئة الشباب لكن ماذا نقول لتلك الإدارت التي لا تعترف بوجود فئات سنية بأنديتها ولا تريد الاهتمام بها!!. الملفت للنظر: الملفت للنظر وما شد انتباهي في دوري الفئات العمرية الفارق الشاسع في أعماراللاعبين بين ناد وآخر لا اتهم أحداً بالتزوير بأعمار اللاعبين لكن أضع علامة استفهام حول بعض من اللاعبين من حيث البنية والشكل وحتى الأداء داخل المستطيل الأخضر. غياب الرقابة: غياب الرغابة وغياب منظمي مسابقات الفئات يسبب ضررا لأجيال يريدون الصعود وإبراز مواهبهم، وحتى من يرصد ويختار اللاعبين لمنتخبات الفئات العمرية يصدم عندما يعرف بأن ذاك اللاعب سنه لا يسمح بظمه للفئة التي يريدها بسبب التلاعب في بطاقة اللاعب. أخيراً نقول ونهمس في آذان بعض من إدارت أنديتنا الرياضية أن يهتموا بالفئات السنية إذ أنها هي المغذي والرادف الرئيس لفرق الكبار. همسة: التزوير لا يحتاج إلى خبير رياضي لاكتشافه فبالعين المجردة تستطيع اكتشافه. نتمنى من بعض إدارت الأندية الاهتمام بالفئات العمرية وأن لا يكون اهتمامها فقط بفريق الكبار.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا