النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10761 الثلاثاء 25 سبتمبر 2018 الموافق 14 محرم 1439
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:09AM
  • الظهر
    11:31AM
  • العصر
    2:58PM
  • المغرب
    5:36PM
  • العشاء
    7:06PM

كتاب الايام

Ping رياضي!

حين يكون الصمت أبلغ من الكلام

رابط مختصر
العدد 8417 الخميس 26 إبريل 2012 الموافق 5 جمادى الأولى 1433

راهن الكثيرون على صعوبة موقف الريال في بطولة الدوري الإسباني وعلى صعوبة توسيع الفارق بينه وبين غريمه التقليدي برشلونة ( هاردلكم ) أو بالأحرى لن يستطيع أن يتفوق عليه، ولكن مرة أخرى كان الملكي عند حسن الظن كعادته وسطع بريقه في سماء ملعب الكامب نو، فبريق التاج الملكي بلغ لدرجة أن سطوعه آذى حتى العيون المغمضة مما جعل الجماهير تستعين باليد للتخفيف من حدة البريق. جميل الثقة العالية بفريقك وأن يكون مستوى ثقتك عاملا مساعدا لالتزام الصمت للحيلولة دون الرد على كل شاردة وواردة من الأقاويل الاستباقية والاستفزازية وحينها فقط (يكون الصمت أبلغ من الكلام)، ومن الممتع أن تكون النتائج كما تحب وأن ترى (الملكي) يتخطى الصعوبات ويمسح الخطوط الحمراء ويقاتل بشرف ويقترب من التتويج باللقب الـ 32 خطوة بعد خطوة وهنا استعين بجملة كتبها الزملاء كثيراً (يمرض الأسد ولكنه لا يموت). والأجمل بالموضوع أن ترى فريقك يحطم أرقامه القياسية (لاحظوا كلمة أرقامه وليست أرقام اي فريق آخر) فمثلاً على صعيد الفريق حطم رقمه 107 إلى 109 أهداف والموسم لم ينته، وعلى صعيد اللاعبين حطم كريستيانو رونالدو رقمه أيضاً بـ 41 إلى 42 هدفا بالإضافة إلى أنه أكثر لاعب تسجيلاً للهاترك بموسم واحد، ومرة أخرى الداهية يثبت أن لكل عقدة حل طال الزمان أو قصر، ويثبت أيضاً أن عقليته ليست انهزامية بالرغم من كل الصعوبات التي واجهته خلال الموسم من أخطاء تحكيمية ورعونة لاعبين الفريق وتفاوت مستواهم واضطراره لتغيير تكتيك اللعب مرات عديدة إلا أنها رسمت لحد هذا اليوم الفرح والثقة في نفس كل مشجع مدريدي سبحان الله. (لكل زمان دولة ورجال) أعجبتني لمسة الوفاء للجماهير الملكية التي ساندت الفريق سواء في قلب البرنابيو أو خارج أسوار وحدود إسبانيا سواء في حالة الفوز أو الخسارة، فأنتم اللاعب رقم (13) الذي يستحق كل التقدير والاحترام في مواجهتة التحديات النفسية والوقوف خلف الفريق مؤكدين لهم دعمكم في كل الأحوال وتحت أي ظرف. عذراً قد يرى البعض فرحة الجماهير الملكية مبالغ فيها ولكن هي عكس ذلك والسبب بسيط هو أن ترى فريقك يفوز بعد سلسلة من الهزائم وتكالب كل الظروف السلبية فيخرج عن صمته محطماً وساحقا لكل ظرف يعيقه ويتربع على عرش الكرة الإسبانية بجداره فذلك الشعور الذي ينتج عفوياً لإحساس الجماهير الملكية بأحقية الفوز والدليل على ذلك الهدوء الذي ساد صفحة بريد القراء بعد مباراة الكلاسيكو.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا