النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10818 الأربعاء 21 نوفمبر 2018 الموافق 13 ربيع الأول 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:38AM
  • الظهر
    11:23AM
  • العصر
    2:26PM
  • المغرب
    4:46PM
  • العشاء
    6:16PM

كتاب الايام

ومـــضــــــــات

مبروك يالذيب..

رابط مختصر
العدد 8403 الخميس 12 إبريل 2012 الموافق 20 جمادى الأولى 1433

حقق فريق المحرق الفوز على منافسة التقليدي الرفاع الغربي بنتيجة 3 - 1 في بطولة كأس الملك المفدى ورفع رصيد انجازاته الى 16 بطولة واستطاع ذئاب المحرق كسب المباراة والسيطرة على مجرياتها بعد أن تمكن اللاعب الفذ اسماعيل عبداللطيف من تسجيل هدفين سريعين في الدقيقة 8 والدقيقة 12، واستغل فريق المحرق اللخبطة الواضحة في خط الدفاع وبدء فريق الرفاع الغربي بلملمة اوراقة المبعثرة في بداية المباراة وعاد الى رتم المباراة عن طريق اكثر من لاعب من ضمنهم طلال يوسف وسلمان عيسي لكن لم يستطيع السماوي التسجيل في الشوط الاول لكنه واصل ابداعاته المتناثرة واستطاع لاعبه عبدالله المرزوقي تسجيل هدف في الدقيقة 20 لتشتعل المباراة اكثر وتبدأ الاثارة من جديد ويتحمس الجمهور وتنشد الاعصاب وسيطر السماوي على مجريات اللعب بشكل كامل وسدد لاعبوه اكثر من تصويبة، وكان الضغط واضحاً سعياً للتعادل واستطاع حارس المحرق المبدع عبدالله الكعبي التصدي لأكثر من كرة خطرة واستطاع ان يكون الرقم الصعب في المباراة ومع هذا الضغط المتواصل ومن هجمة مرتدة من حسين على حولها الى دييغو لكنها وصلت الى داوود سعد الذى حولها بالخطأ في مرمى فريقه ليعلن الحكم الدولي البحريني صلاح العباسي نهاية المباراة، وبهذا استطاع المحرق كسب النتيجة وسهرت المحرق وابنائها على الانجاز الثاني على التوالي والذى يؤكد هيمنة فريق المحرق على البطولات وهذا الفوز لا يقلل من مستوى فريق السماوي فهو فريق جيد وقادر على تحقيق الانجازات ويملك سجلاً حافلاً من البطولات اخرها عام 2010 ويملك لاعبين مميزين وجمهوراً رائعاً لكن دائماً الكأس لا ينتصفه اثنان فيجب ان يكون هناك فائز واحد في كل بطولة. لمحات سريعة تواجد الشيخ ناصر بن حمد لرعاية المباراة النهائية كان له اثر ايجابي على الفريقين ودعم مميز منه شخصياً - الجمهور كان ملح المباراة النهائية، فهو اضاف نكهة مميزة من خلال الدعم والتشجيع - تواجد الاعلام المرئي والمكتوب بشكل واضح والتغطيات كانت مميزة - قاد الفريقين مدربان وطنيان في النهائي الكبير هما مرجان عيد للرفاع وعيسي السعدون للمحرق – الروح القتالية للسماوي كانت موجودة حتى نهاية المباراة – اسماعيل عبداللطيف ابدع في قلب موازين اللقاء – عبدالله الكعبي الجندي المجهول في المباراة. في الختام نبارك لإدارة وجمهور ولاعبي المحرق الفوز بالبطولة الـ 16، ونقول لهم من الاعماق شكراً على مجهودكم المميز طوال الموسم الرياضي ونقول للرفاع هاردلك والقادم احلى ولكم تحياتي.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا