النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10812 الخميس 15 نوفمبر 2018 الموافق 7 ربيع الأول 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:34AM
  • الظهر
    11:22AM
  • العصر
    2:27PM
  • المغرب
    4:48PM
  • العشاء
    6:18PM

كتاب الايام

Ping رياضي!

خاطرة

رابط مختصر
العدد 8387 الثلاثاء 27 مارس 2012 الموافق 4 جمادى الأولى 1433

يبدو أن مقال (فقاعة هواء) سبب الإزعاج للكثيرين من عشاق اللاعب ميسي، وما أردت أن أوضحه بهذه الخاطرة أن اختلاف الرأي لا يفسد للود قضية، ولا أحد ينكر مهارة هذا اللاعب وسبق إني ذكرت أنه فذ وخطير هذا لا يمكن نكرانه، لكن موضوع المقال (فقاعة هواء) كان يتكلم بشكل واضح عن مقارنة اللاعب ميسي باللاعب الكبير تشافي هرنانديز والجوائز التي حصل عليها (وأنا عاشق لهذا النوع من اللاعبين) الذي يفرض احترامه على الخصوم قبل المشجعين بأخلاقهم الرفيعة والمستوى الرفيع على كافة الأصعدة سواء بالفريق أو المنتخب، ناهيك عن دوره في قيادة الفريق. سؤالي: هل من العدل أن لا يحصل هذا اللاعب على جائزة الكرة الذهبية حتى بأفضل مواسمه مع الفريق والمنتخب؟ أما بالنسبة لكرستيانو رونالدو فهو أيضاً يعاني من مستواه مع المنتخب ومستواه الممتاز بالفريق والكل يعلم ذلك وهو ما يسيء للاعب ويؤثر على تاريخه الكروي، ولكن تبقى النقطة الفاصلة بينه وبين ميسي أنه لم يحصل على جائزة الكرة الذهبية ثلاث مرات متتالية، إني أشهد الله على ما أقول لا تعصب لدي تجاه كرستيانو (اتمنى أي قارئ أو كاتب يذكر لي مقالا كتبته فيه تعصب لهذا اللاعب)، فقائمة اللاعبين المفضلة للكثير من المتابعين والمحللين والمشجعين هي التي ذكرت منها اللاعب تشافي هرنانديز وأمثاله كثيرون مثل بويول، زيدان، إنيسيتا، باولو مالديني، راين غيغز، خافيير زانيتي والقائمة تطول، هذه الخامه التي تنتهج منهج الأخلاق قبل اللعب تجدهم يخافون على لاعبين الفريق الخصم أكثر من أنفسهم ويتعذرون في حال الخطأ ولا يتعمدون التمثيل أو إتباع أسلوب النرفزة من وراء ظهر الحكم، أرجو أني استطعت توضيح وجهة نظري. نهاية الكلام: أود أن أقدم اعتذاري بشكل خاص للزميل أنور عبدالله، واحترامي وتقديري لأسلوبه الراقي في طرح وجهة نظره والذي يدل على رقي هذا الشخص واحترامه الشديد للرأي المخالف والدليل على ذلك نقده للمقال وليس نقده لشخصي، كما انتقد غيره من الناس أخلاقي وشخصيتي بالرغم انه لا يعرفني ولا أعرفه متناسيًا نقد المقال بحد ذاته، أخي أنور شكراً جزيلاً على أسلوبك الذي دفعني للاعتذار منك (والاعتذار في أهلة روح الفخر).

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا