النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10757 الجمعة 21 سبتمبر 2018 الموافق 11 محرم 1439
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:08AM
  • الظهر
    11:31AM
  • العصر
    2:59PM
  • المغرب
    5:39PM
  • العشاء
    7:09PM

كتاب الايام

ومـــضــــــــات

المنتخب السعودي .. باي .. باي

رابط مختصر
العدد 8368 الخميس 8 مارس 2012 الموافق 15 ربيع الآخرة 1432

صدم الشارع الرياضي السعودي والشارع العربي بخروج المنتخب السعودي من ضياع فرصة التأهل لكأس العالم 2014 في البرازيل وعلل البعض هذا الخروج المر الى الاداء الضعيف للاعبي الاخضر طوال التصفيات والبعض ذهب وعلل في وجود المدرب الهولندي فرانك ريكارد الذي يتقاضى 96 مليون ريال سعودي ولم يقدم مايشفع له في التأهل والبعض ذهب الى الاتحاد السعودي والمشرف العام على المنتخب. الغريب في الامر ان المنتخب السعودي تأهل الى كاس العالم اربع مرات 94 – 98 – 2002- 2006 في ظل عدم وجود الاحتراف وعندما طبق الاحتراف اخفق هذا المنتخب في الوصول عام 2010 – 2014 لكن بشكل عام هذا منتخب والجميع يتحمل مسؤوليته فالنقد الايجابي وحده يكفي في انتشال المنتخب السعودي من هذا الوضع المتأزم والعودة به الى منصات التتويج يجب على الاتحاد السعودي لكرة القدم المكلف ان يفكر جديا بكيفية الوصول الى كاس العالم مابعد القادمة ويضع هذا هدفا وشعارا لكل العاملين في جميع المجالات، اللاعبون – الاعلاميون- الموظفون . ويتم التركيز على الجيل الجديد القادم من لاعبي الشباب والمنتخب الاولمبي لانهم بالفعل هم نواة المستقبل ولكي يصعد المنتخب السعودي ويعيد ترتيبه عالميا يجب على الاتحاد السعودي ان يضع خططا واضحة قصيرة المدى وخططا طويلة المدى ويكون هناك رسالة ورؤية لهذا المنتخب ويضع له زمنا قياسيا حتى يتم معرفة الوصول الى هذا الهدف من عدمه كما يجب على الاتحاد السعودي انشاء اكاديميات كروية شاملة في جميع مناطق المملكة تهدف الى صقل اللاعب البرعم حتى يصل الى مرحلة النضج كما ان فرصة الاحتراف الخارجي كفيلة لصنع منتخب قوي ينافس على البطولات العالمية. اولى خطوات التصحيح ان يكون لدينا هدف واضح ومحدد ودقيق في الاتحاد السعودي وان يكون هدفا ايجابيا يستحق العمل من اجله وان يتحمل الاتحاد السعودي مسؤوليته كاملة وان يقاس بزمن وان نتذكر ان الأهداف غير المكتوبة ماهي إلا أضغاث أحلام، وكما قالوا: المأساة الحقيقية في الحياة ليست هي عدم تحقيقك أهدافك بل هي عدم وجود هذه الأهداف من الأساس. فاصلة كل شيء في الحياة يستحق الحصول عليه يستحق العمل من أجله . ... الناجحون والفاشلون لا يختلفون كثيرا في قدراتهم، انما يختلفون كثيرا في رغبتهم في تحقيق الهدف.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا