النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10759 الأحد 23 سبتمبر 2018 الموافق 13 محرم 1439
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:09AM
  • الظهر
    11:31AM
  • العصر
    2:58PM
  • المغرب
    5:36PM
  • العشاء
    7:06PM

كتاب الايام

محطات

خانكم التعبير في الطاولة

رابط مختصر
العدد 8312 الخميس 12 يناير 2012 الموافق 18 صفر 1432

كاد المريب أن يقول خذوني.. هذا القول ينطبق مع الأسف الشديد على أحد الأشخاص المتخصصين في كرة الطاولة والذي ظهر علينا فجأة ليمجد ويشمر عن ساعديه في مديح لابد أنه يتطلع من ورائه لمصلحة وإلا ما بخس حق من عمل في هذه اللعبة على مدى سنوات طويلة شهدت العديد من الشخصيات الرياضية التي أسهمت بدور كبير في تحقيق نتائج نعتز ونفتخر بها ولكن ما تغزل به كاتب المقال من كلمات أوصل خلالها صاحبه إلى مكانة كأن كرة الطاولة لم تعرف إلا منذ 6 سنوات وهذا بالطبع كلام لا يصدر من عاقل وإذا كان صاحبه لا يعرف معنى المصطلحات فيجب عليه تعلمها ولا تقال جزافاً وكان من الأجدر أن توضح الصورة الحقيقية وأنت مع الأسف ابن من أبنائها فماذا تحقق خلال الست سنوات الماضية ولم يتحقق خلال عمر هذا الاتحاد. إن كنت تعلم فتلك مصيبة وإن كنت لا تعلم فالمصيبة أعظم، كرة الطاولة حققت إنجازات منذ أواخر السبعينات وكانت من أوائل البطولات كما أسهمت اللعبة في عام 1985 في تقدم البحرين بسلم الترتيب في الدورة الرياضية العربية بالمغرب لمركز متقدم بالعديد من الميداليات الذهبية والفضية وليس بميدالية برونزية وحيدة!! ما تحدثت عنه من هراء كله مردود عليك وأتمنى أن تخرج علينا المؤسسة العامة للشباب والرياضة بالرد عليك بخصوص العديد من النقاط التي أشرت إليها وكأنها هبة من الذي مدحته وليس من حكومتنا الرشيدة والتي قدمت وخصصت المبالغ للأندية حسب مشاركتها في أنشطة كل اتحاد وهي تقدم منذ سنوات طويلة، إضافة إلى المنشآت التي تم بناؤها. لم أتوقع أن يصدر مثل الكلام الذي يمحو تاريخ من أسهم في تأسيس وبناء هذا الاتحاد على مدى سنوات طويلة فالأب الروحي لكرة الطاولة البحرينية وعميدها الشيخ عبدالرحمن بن راشد آل خليفة الذي كان رئيساً لهذه اللعبة قبل تأسيسها كاتحاد وواصل عطاءه ومشواره حتى نهاية القرن الماضي. إضافة لما قام به رؤساء المجالس وأعضائها من أبناء اللعبة من الأكفاء وممارسيها الذين كانت لهم صولات وجولات. ولن تستطيع بهذه الكلمات المعسولة أن تمحو تاريخ من قاموا بدور كبير في هذا الاتحاد وسيظل موثقاً، وأحب تذكير كاتب المقال بعدد الأندية التي كانت تشارك في نشاط هذا الاتحاد الذي بلغ ما يقارب العشرين نادياً وكم عددها الآن ليطورها. وأخيراً ليس هناك خير في من يتنكر للأصل ويكشف ويعري نفسه أمام الآخرين لحاجة في نفس يعقوب والله من وراء القصد.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا