النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10755 الأربعاء 19 سبتمبر 2018 الموافق 9 محرم 1439
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:07AM
  • الظهر
    11:31AM
  • العصر
    3:00AM
  • المغرب
    5:40AM
  • العشاء
    7:10AM

كتاب الايام

وقت إضافي

قطـــع الشطـــــرنج

رابط مختصر
العدد 8290 الأربعاء 21 ديسمبر 2011 الموافق 25 محرم 1432

اسئلة كثيرة طرحت علي من زميل خليجي يعمل في السلك الرياضي بوظيفة اداري، اخترت البعض منها لاسوقها هنا عبر المنبر الحر لجريدة الايام الرياضي وهو ماذا يستفيد الشخص او من يعمل في هموم الرياضة بانديتنا الرياضية (يقصد البحرين) والى متى يتحمل ثقل الهموم الادارية، وهل هناك مردود ايجابي يتحصل علية من هذا العمل الشائك؟ هذا سؤال من اسئلة كثيرة اسوقها الى كل من يعنيه الأمر في انديتنا الرياضية، فما اثاره صاحبنا يستحق وقفة صادقة من الجميع ومن القائمين على الشؤون الادارية في المؤسسة العامة للشباب والرياضة ومجلس ادارة انديتنا التي اغلبهم مجرد اشخاص بلا فاعليه. فما طرحه زميل المهنة لي يعتبر ضربة قوية من اداري لديه ثقة واحترام وسيولة يتحصل عليها في بلده، تلعثمت في الرد عليه في بادي الامر لكني لم استسلم له بسهولة، فالبحريني معروف بحبه لوطنه والنادي الذي يعمل فيه من دون أي مردود وفي بعض الاحيان لم يتحصل حتى على الاحترام، لكن الى متى سيستمر هذا الاجحاف الذي يتحصل عليه الاداري لدينا، ناهيك عن عدم الاحترام كما ذكرت او الاخذ بمشورته على اقل تقدير من يعمل معهم في ادارة الفرق الرياضية !. امنية نتمنى ان تحققها المؤسسة العامة للاداريين العاملين بأنديتنا ومنتخباتنا الرياضية بأن تخصص المؤسسة مبالغ للاداريين، فالى متى يصرف من جيبة الخاص ؟ فما ذكر في الاسطر السابقة لا ينطبق على جميع الاندية والمنتخبات فهناك من تدفع لهم مبالغ رمزية لكن الاغلبية يصرفون ويدفعون من جيوبهم التي تكون مع منتصف الشهر خاوية . اضيف هنا ان ليس الاداري وحده هو الذي يدفع من جيبه بل يصل الامر في بعض الاحيان بان اللاعب يدفع من جيبه ويصرف على علاجه من اي اصابة تلحق به في المباريات الرسمية للاندية اوالمنتخبات الوطنية. واود ان اسجل هنا عن امتعاضي لكل من يسلب حق اي شخص يعمل ويجتهد في عمله وفي النهاية يكون مصيره الاهمال وعدم المبالاة سواء من اعضاء ادارة النادي اورئاسة الجهاز ويصل الامر في بعض الاحيان من مدربي الفرق التي يتعامل معهم طوال الاسبوع. والادهى بأن هناك اناسا تحاول عرقلة عملهم التطوعي، بدلا من الرفع من روحه المعنوية ونقف الوقفة الصادقة معهم تراهم يقفون حجره عثرة امامهم حتى يتركون مجالهم التطوعي اوينتقلون الى اندية ودول اخرى ليحصلوا على قدر من الاهتمام والاحترام لان هناك من يتعامل معهم كقطع الشطرنج. همسة: الشخصية والاتزان والاحترام المتبادل واخذ المشورة مطلوبة في العمل الاداري. نتمنى من يعمل في الشؤون الادارية ان لايقبل على نفسه ان يكون كقطعة الشطرنج يتم تحريكها من مربع الى آخر لان لعبة الشطرنج هي لعبة الملوك.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا