النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10818 الأربعاء 21 نوفمبر 2018 الموافق 13 ربيع الأول 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:38AM
  • الظهر
    11:23AM
  • العصر
    2:26PM
  • المغرب
    4:46PM
  • العشاء
    6:16PM

كتاب الايام

وقت إضافي

الولاء والانتماء وحب الشعار لا يتواجد في المحلات و

رابط مختصر
العدد 8259 الأحد 20 نوفمبر 2011 الموافق 24 ذو الحجة 1432

تحدثنا في مقالات سابقة وعبر ملحق (الأيام الرياضي) عن الانتماء والتضحيات والولاء واشرنا الى ذلك في اكثر من مناسبة وها نحن نعيد ونردد ونذكر نفس الصيغة والاسطر فلربما الذكرى تنفع المؤمنين. ما جعلني اثير هذا الموضوع هو ما اراه واسمعه من بعض اللاعبين والاداريين في انديتنا الوطنية فبحكم وجودي مع فئات النجمة كمشرف للفرق السنية يتحتم عليّ ان اتواجد مع جميع فرق الفئات في التمارين والمباريات الودية والرسمية طوال الاسبوع. ومن خلال هذا التواجد التقي كما اسلفت بإداريي الاندية الاخرى وبالطبع يأخذنا الحديث عن امور الفرق واللاعبين. منها، من يقول ان لاعبي وقت الحاضر يختلفون كثيرا عن لاعبي ايام زمان؟ في الماضي كان اللاعب يقاتل ويضحي بالكثير من الامور للوصول الى النادي او الملعب من اجل الانخراط في التدريبات او المباريات. اللاعب في السابق يترك الكثير من الامور فقط من اجل الوصول لمبتغاه وهو تمثيل النادي التمثيل المشرف وتحقيق نتائج ايجابية لناديه والمنتخبات الوطنية. كل ذلك يحصل بسبب حبه وولائه لناديه ووطنه، كانت تلك الامور تحصل في السابق برغم شح الامكانيات وعدم توافر وسيلة المواصلات بنفس طريقة وسهولة هذه الايام. اللاعب في وقتنا الحاضر حدث ولا حرج تراه يحصل على جميع الامتيازات، يحصل على تجهيزات خاصة للتدريب واخرى للمباريات وتتوفر له المواصلات من والى النادي لكن التقاعس يلازمه في حضور التدريبات. وعند السؤال عن سبب وعدم الحضور للتمارين اليومية ياتيك باسباب اما الدراسة او مواصلات النادي لم تصل اليه او النوم غلبه والسبب الاخير غالبا ما يكون الاقرب. نحن يضرب بنا المثل في نوم القيلولة، كل تلك الاسباب يذكرها فقط في حالة وجود التدريبات، اما في حالة المباريات تسقط جميع تلك الاسباب التي ذكرها اذ تراه هو وبقية اللاعبين متواجدين في الملعب وقبل صافرة الحكم بساعتين تقريبا، نعم بساعتين ومن غير ان يجلب معه التجهيزات الخاصة بالمباراة، فهذا يدل على ان اللاعب الحالي لاعب مباريات فقط، هنا ماذا تريد منه ان يعطيك او ينتج لك غير اداء سيئ في الملعب تنتج عنه خسارة الفريق الذي هو اصل يمثله منذ الصغر وغير مبال بنتائجه. هنا نستنتج ان اللاعب الذي يتبع تلك الامور ليس لديه اية غيرة او ولاء للشعار الذي يرتديه وتربى عليه، وليس اللاعب وحده يتحمل كل تلك الامور بل يشاركه المدرب الذي يقوم بوضع اللاعب المتقاعس في التشكيلة الاساسية للمباريات ويركن اللاعب المواظب على التمارين على دكة الاحتياط اذ ان اغلب المدربين لا تهمه مصلحة اللاعب او النادي بل تهمه مصلحته الشخصية بالدرجة الاولى. لاعبون بتلك الاشكال عندما يتم اختيارهم للمنتخبات الوطنية ماذا تتنظر منهم ان يعطوك غير النتائج السلبية التي يتحفوننا بها في المنافسات الخارجية وخير دليل على ذالك نتائج مشاركات منتخباتنا الوطنية الاخيرة ناشئين وشباب ونتائج الرجال قادمة بالطريق. همسة: الولاء وحب الشعار والتضحية لا تستطيع شراءها ولا يتواجد في المجمعات والمحلات التجارية بل يزرع ويغرس في نفوس اللاعبين منذ الصغر يبدأ من فئة البراعم حتى الفئات الاخرى. هذا هو الدور الذي يجب ان يقوم به من يعمل باخلاص لناديه ووطنه. الاسطر السابقة لا تنطبق على جميع الاندية هناك لا عبون ومدربون لديهم الغيرة على شعار النادي والمنتخبات الوطنية.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا