النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10816 الاثنين 19 نوفمبر 2018 الموافق 11 ربيع الأول 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:39AM
  • الظهر
    11:23AM
  • العصر
    2:26PM
  • المغرب
    4:48PM
  • العشاء
    6:18PM

كتاب الايام

فاست بريك

رياضتنا!!!

رابط مختصر
العدد 8109 الخميس 23 يونيو 2011 الموافق 19 رجب 1432 هـ

أول الكلام: الحياة قصيرة، فلنحاول ان نجعلها بهيجة وخالية من المنازعات. ( اوبيدس) - كثيرا ما نعرف بداية الاشياء، لكن قلما ندرك نهايتها . وبالتالي ما هي الأشياء التي أعدتها اتحادات الالعاب الجماعية للموسم القادم ؟ هل سيتم الاتفاق فيما بينها لتفادي تضارب مواعيد مباريات بعض الاندية خاصة الجماهيرية ؟ وهل سيتم التنسيق فيما بينها لإصدار جدول للمسابقات في كتيب صغير ويتم توزيعها على الاندية والاعلاميين ومع الملاحق الرياضية بالصحف المحلية ؟ كل هذه الامور البسيطة تتطلب اجتماعا تنسيقيا مع المدراء الفنيين العاملين بالاتحادات . هذا ان وجد لدينا مدراء فنيين بالاتحادات!! - لا غرابة ان يخرج علينا البعض ويدعون انهم يبحثون عن المصلحة العامة ولكن تخرج بعض الاصوات النشاز لتغني تحت مسمى المصلحة العامة وهم لايعرفون ما هي هذه المصلحة، وأين تكمن الحقيقة !! - لماذا تمتلئ الرياضة المحلية والعربية بالكذب والمراوغة؟ لماذا نرفض ان نقول الحقيقة؟، ولماذا دائما نبحث عن الاعذار بدلا من الاعتراف بالخطأ؟، لماذا يتجه الكل من الابواب الخلفية؟، وتستعمل الاساليب الملتوية ليصلوا الى النجاح المؤقت او المراكز التي يهدفون اليها؟، هل هو ضعف ام عدم ثقة؟، او انه الطريق الأقصر للوصول الى المناصب؟. - مهما كانت للانسان قناعات راسخة، فان لبعض الظروف احكامها، فيضطر الانسان من خلالها الى اتخاذ خطوات تتعارض مع راينا ولكنها في النهاية تجلب لنا اقل الضرر. - الطامة الكبرى بأن هناك عدداً من الرياضيين في بعض المواقع الإدارية أو الفنية أو اللاعبين لا يفرقوا حتى هذه اللحظة بين الحرية في المساحة الإعلامية الموجودة وبين إطلاق أحكامهم أو إبداء آرائهم في أمور بعيدة كل البعد عن مجالهم واختصاصهم أو إلمامهم بها، إنما الحاصل هو إبداء الرأي في الصحافة، أما لغرض إعطاء رسالة للقارئ بأنه مازال على الساحة الرياضية أو انه يرغب في تأكيد تعاطفه مع جهة على جهة أو فرد على فرد أو انه احد الخبراء في مجال الرياضة. - الانسان اثمن ما في الكون واعظم من اي نجم هائل في السماء، ولكنه بارادته او قدره ينزل نفسه الى مرتبة الوحوش، وتبارك من قال (لَقَدْ خَلَقْنَا الإِنسَانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ.ثُمَّ رَدَدْنَاهُ أَسْفَلَ سَافِلِينَ). # الاندية والاتحادات الناجحة لديها خطط وبرامج يتم تنفيذها، اما الاندية والاتحادات الفاشلة فلديها التبريرات الجاهزة .. فالناجح يبحث دائما عن الحلول، اما الفاشل فيبحث عن الاعذار. آخر الكلام: شر عيوبنا اهتمامنا بعيوب الناس . (الامام علي بن ابي طالب)(ع)

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا