النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10844 الاثنين 17 ديسمبر 2018 الموافق 10 ربيع الآخر 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:56AM
  • الظهر
    11:34AM
  • العصر
    2:30AM
  • المغرب
    4:49AM
  • العشاء
    6:19AM

كتاب الايام

(أبو الكباتن)!!

رابط مختصر
العدد 10818 الأربعاء 21 نوفمبر 2018 الموافق 13 ربيع الأول 1440

تربطنا علاقات تاريخية مع اليمن في مختلف المجالات. لو عدنا قليلاً الى الوراء والحقبة الزمنية التي عرفنا فيها كرة القدم، نجد أن اللاعبين اليمنيين لعبوا مع فرقنا في الأربعينات والخمسينات، وأن المنطقة شهدت بداية اللعبة عندما بدأ أبناؤنا في المدن المختلفة ينشئون فرقاً صغيرة في أحيائهم لتتبارى وتتنافس فيما بينها، (فالكرة) سبقت غيرها من الرياضات في بلادنا، ويعود السبب الى السفن التجارية التي كانت تجوب البحار وأسهمت في إدخال اللعبة إلى هنا في العشرينات، لكننا لا نستطيع ان نحدد بدقة الزمن الذي بدأ فيه أبناؤنا ممارسة كرة القدم؛ وذلك لعدم وجود سجل توثيقي للحركة الرياضية بشكل رسمي، وهذه واحدة من السلبيات التي تواجهها رياضتنا.
من خلال اتصالي والتقائي واطلاعي، خرجت بمحصلة جيدة وبمعلومات تخص كرة القدم، وتحديداً اللاعبين الأجانب الذين لعبوا مع فرقنا في أواخر الخمسينات، أي أن اللاعب الأجنبي بدأ معنا منذ الصفر والأيام الصعبة المريرة، وبذلك سأتناول جزءًا بسيطاً من الحديث عن اللاعب الأجنبي الذي مارس كرة القدم وبالتحديد في المحطة الأولى التي هبطت فيها كرة القدم على الدولة، ويعود ذلك -كما قلت- الى أواخر الخمسينات التي شهدت فرقاً قوية تنافست على عدة بطولات للتحدي، وكانت تشهد لقاءات ساخنة ومازال الكثيرون يتذكرون هذه الوقائع والأحداث أمام أعينهم؛ لأنها كانت حسب رواياتهم لي، أيامًا جميلة وذكريات لا تنسى، وعندما أركز على الكرة زمان في مدينة دبي التي كانت تشتهر مركزا تجاريا منذ القدم على مستوى المنطقة، اضافة الى رحابة صدر هذه المدينة لكل زائر ومقيم، كما يحدث الآن ونشاهده على أرض الواقع، كانت دبي الخير قبل 60 سنة بالصفات نفسها.
دخل الأبيض، اختباراً جديداً أمس وواجه منتخب اليمن ودياً في دبي، في إطار الاستعداد لانطلاقة منافسات كأس آسيا مطلع العام المقبل، وهي المباراة الثانية ظهورًا محلياً له بعد ودية بوليفيا، فقد دخل المنتخب الشقيق في إطار الاستعداد لكأس آسيا، لأول مرة بعد تقديمه مستوى طيب خلال تجربته الأخيرة أمام السعودية التي خسرها بهدف واحد، فالتجربة اليمنية مفيدة لأنه فريق مشارك في النهائيات وكان لهم «زمان» لاعبون في كرة القدم أسهموا بدرجة كبيرة في نشرها وخلق جو التحدي والتنافس، ومن الأسماء من لاعبي أبناء اليمن التي يتذكرها رعيلنا الأول على سبيل المثال لا الحصر الذين لعبوا في أندية الوحدة والشباب قبل اندماجهما ليصبح شباب الاهلي دبي الحالي، والأهلي سابقاً الذي تحول الى النصر حالياً، والنهضة والشرق الأوسط والاصدقاء الأحد عشر، وهي فرق دبي في فترة الستينات، واللاعبون هم صالح بامطرح وسعيد القصعة وناصر سعيد وعبدالله صالح وحميد عفي وعبدالله أحمد وكرامة عوض، جميعهم من أبناء اليمن كانوا يلعبون مع فرقنا قبل 50 سنة، فقد كانت هذه الفترة هي بداية الانطلاقة المنظمة للعبة، فنجد أن المنطقة شهدت بداية اللعبة عندما بدأنا نلعب وننشئ فرقاً صغيرة في الأحياء لنتبارى ونتنافس بيننا، وفي هذه العجالة نتذكر من العلامات الفارعة في تاريخ الرياضة اليمنية والعربية، «الواد اليمني» كما كان يحلو للجماهير المصرية مناداته، فهو اللاعب الوحيد الذي لعب لمنتخب مصر في مباراة ودية لا يحمل جنسيتها، أطلق عليه المعلق المصري الشهير لطيف، أبوالكباتن.. والله من وراء القصد.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا