النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10843 الأحد 16 ديسمبر 2018 الموافق 9 ربيع الآخر 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:53AM
  • الظهر
    11:33AM
  • العصر
    2:29PM
  • المغرب
    4:48PM
  • العشاء
    6:18PM

كتاب الايام

رسالة لمسؤول...!!

رابط مختصر
العدد 10818 الأربعاء 21 نوفمبر 2018 الموافق 13 ربيع الأول 1440

من قرأ زاوية «كرت أحمر» يوم أمس يدرك مدى المعاناة التي تعيشها الأندية البحرينية والتي تحدثت عنها في مقالات سابقة جراء التعطيل والتأخير من قبل المسئولين في الجهات المختصة بالرياضة والتي لا أعلم ما هو الهدف من وجودها في مناصبها إن لم تكن تتابع وتتجاوب مع من هم في مسؤوليتهم بشكل مستمر وتكتفي بالرد عليهم عبر الرسائل النصية أو عبر الواتس آب وكأنها هي الوسيلة الرسمية التي تمثل الجهة المسئولة وتحمل شعارها الرسمي إن أرادوا الرد من الأساس!!!
بالفعل فما ذكر في «الكرت الأحمر» يوم الاثنين الماضي صحيح خصوصاً وأنا أحد منتسبي الإعلام قد واجهت نفس المشكلة مع أحد المسؤولين في إحدى الجهات الرسمية المسؤولة عن الرياضة في مملكة البحرين والتي دائما ما تصرح بأن الاعلام هو الشريك الأساسي لها والمكمل لعملها لكن الفرق بأن رؤساء الأندية قد يحصلون على الرد عبر الرسائل النصية بينما ما زلت أنتظر أنا الرد من شهر أغسطس الماضي وتحديدا من التاسع من أغسطس بعد أن حاولت الاتصال بالمسؤول للاستفسار عن معلومة معينة ولم ألقَ التجاوب فاضطررت لأن انتقل لوسيلة الرسائل التي مازالت تنتظر الرد على الرغم من كونها وسيلة تحمل خاصية تبين للمرسل بأن المستقبل قد استقبل الرسالة وقام بقراءتها لكنه تجاهل الرد عليها.
 لا أخجل ولا أخاف من ذكر المسؤول أو منصبه لكني سأتحفظ علَّ وعسى أن يراجع نفسه ويعيد النظر في طريقة تعامله وعمله التي أساسها التعامل والتجاوب مع الأندية ورجال الاعلام والعمل بسياسة المؤسسة التي ينتمي لها والتي تختص برعاية شؤون الرياضة وتأكيداتها على أن الاعلام شريك أساسي لها في عملها.
لا ننكر حجم العمل وحجم المسؤولية المناطة بهذه الجهة المعنية بالرياضة كونها جهة تختص بقطاعين مهمين لكن في نفس الوقت لابد أن يرى كل مسؤول عن شق من هذين الشقين عمله بالشكل المطلوب فمن غير المعقول أن يكون نظيره في نفس الجهة على تواصل تام مع الجميع بينما الآخر في عزلة شبه تامة عمن هم مسؤولون منه فـ«كلكم راعٍ وكلكم مسؤول عن رعيته»، فكونك قد قبلت بهذه المهمة عليك تحمل تبعاتها أو الابتعاد وترك المجال لمن يستطيع تحملها والقيام بواجباتها على أكمل وجه.

هجمة مرتدة
قالها صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس الوزراء حفظه الله «انتقدوني ولا تسيئوا للوطن»، وهذه هي رسالتي اليوم التي أوجهها «لكل مسؤول» عزل نفسه برجه العاجي – لم نعد في زمن يصعب فيه الوصول لأي مسؤول كان حتى وإن حاول التجاهل ولسنا في زمن لا ينتقد فيه أحد فكل شخص قبل وارتضى أن يكون في منصب معين عليه أن يتقبل الرأي والرأي الآخر سواء بالإيجاب أو السلب مؤكدين على أن النقد ليس للشخوص بل للعمل في حدود الأدب واللباقة والأخلاق، فنصيحتي لهذا المسؤول تواصل وزد تواصلك مع من أنت مسؤول عنهم وتابع عملك عن قرب معهم ولا تجبرهم على إخراج التنين المخفي بداخلهم جراء المعاناة والتجاهل فوسائل التواصل وصفحات الصحف فاتحة ذراعيها لهم وصميم عملها نشر معاناتها ومتابعة حلها.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا