النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10843 الأحد 16 ديسمبر 2018 الموافق 9 ربيع الآخر 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:53AM
  • الظهر
    11:33AM
  • العصر
    2:29PM
  • المغرب
    4:48PM
  • العشاء
    6:18PM

كتاب الايام

لماذا بن سلمان..العراق والهند أولاً ؟!

رابط مختصر
العدد 10817 الثلاثاء 20 نوفمبر 2018 الموافق 12 ربيع الأول 1440

الزمن الاسيوي الكروي قد تغير قولا وفعلا ومنهاجا، صحيح ان النسبة تكاد تكون متارجحة من راي الى اخر، لكن الجميع متفق على ان مرحلة رئاسة بن سلمان كانت تطويرية تغييرية بأبعادها المنظورة الملموسة، اما التقييم النسبي فيعود الى الابعاد الشخصية والخلفية والنوايا، اذ ان العطاء الاسيوي نشاطا ودورات ولحمة، شهد الكثير من عمليات الربط الفني والتنظيمي والمعنوي فضلا عن الجانب العلاقاتي الإيجابي الذي ظل مندمج بعنوان الرياضة وان كان للسياسية وقعا هنا وهناك، لكن بن سلمان ظل محافظا على نزاهة اللعبة وامانة كرس الاتحاد بما جعله محط الأنظار وهو يحط بكل العواصم ويصل المدن الاسيوي التي تندرج ضمن العائلة الكروية الاسيوية ولها حقوق وواجبات مكفولة ضمن النظام الداخلي، وهذا يهم الجميع بان تدوم المسيرة والعلاقة لتحقق نسب عالية في التقارب والتوحيد والنشاط والتلاقي والتعالي الكروي – اذا جازت التسمية – حتى تستطيع دول القارة ان تخطو بثبات نحو المصاف العالمية، بعد ان تأخرت سنوات وعقود خلت.. والان تعيش على مراحل يمكنها من خلالها ان ترى نور التفوق بمجالات عدة لا تقتصر على الإنجاز التهديفي للمباريات وهذا ما اعتقد ان بن سلمان وفريقه العامل سعى اليه من اول يوم واعلنه رسميا وجسده ميدانيا وهم لتحقيقه ماضون.
السباق الانتخابي حق مكفول لجميع الأعضاء المندرجين ضمن قائمة الاسرة الكروية الاسيوية، لكن ليس ذلك الانتماء وحده كفيل وحصر حقوق التقييم والمنافسة، فالاعضاء يعلمون يقينا، ان اسيا قارة كبيرة لكنها لم تكن يوما كذلك في منافساتها مع القارات الأخرى وهي متخلفة جراء سياسات خاطئة للادارات السالفة منذ عقود، وها هي الان تضع لبناتها الأولى على سلم الالتحاق بالركب العالمي وربما منافسته. ذلك يفرض معايير أخرى، لضرورة تحقيق الأهداف، من قبيل النظر بعين الاعتبار والتحقق بمن يمتلك القدرة على انجاز تلك الأهداف.. وهذا يعني ضرورة الفحص والتدقيق التام بالمتقدمين للانتخابات والمحاولين للفوز بالكرسي الرئاسي مع انه حق للجميع الا ان ضوابطه ومعاييره لا يمكن ان تكون متاحة الا ضمن حدود معينة، اذ لا يمكن الاعتماد على الاسم والدولة فقط، فان السيرة والمسيرة والتجربة الميدانية والخبرة عالمية المتمرسة المثبتة بسنوات العمل هي معيارا اكبر واقوى يفرض على أعضاء الاسرة الاسيوية ان يتفقوا عليها لغرض صيانة ما تحقق وإمكانية النهوض والاستمرار بالمشروع.. وهذا ما يمكن ان نسميه الخطوة السلمانية اللاحقة..
في اول غيث القطار الانتخابي الاسيوي بدات التصريحات والتأكيدات الاتحادية تترى نحو ضرورة التجديد الى سلمان، فقد أعلن الأستاذ عبد الخالق مسعود رئيس الاتحاد العراقي لكرة القدم دعم اتحاده للشيخ سلمان بن ابراهيم آل خليفة رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم لولاية ثانية في رئاسة الاتحاد القاري خلال الانتخابات المقررة في السادس من شهر إبريل المقبل في العاصمة الماليزية كوالالمبور. لم تكن تلك التصريحات مجدرة من العلية في ذلك فقد اكد مسعود قائلا: «سندعم ترشيحه، لأنه أثبت جادرته بتبوء الرئاسة على امتداد السنوات الخمس الماضية، بوجوده بات الاتحاد الآسيوي أكثر استقرارا، وأصبحت آسيا موحدة أكثر من ذي قبل» هنا نجد بين طيات اللسان ومعاني كلمات مسعود معيارا اخر مهم.
من جانبه، أعلن برافول باتيل، النائب الأول لرئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم ورئيس اتحاد اللعبة الهندي، دعمه لمعالي الشيخ سلمان في الانتخابات الاسيوية القادمة، مشيرا في تصريحات لوكالة الأنباء الألمانية إلى أن استمرار الشيخ سلمان لولاية ثالثة تعتبر خطوة هامة لتحقيق استمرارية التماسك والتطوير بالقارة الاسيوية التي باتت اقوى من السابق بكثير، وفق تعبيره.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا