النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10839 الأربعاء 12 ديسمبر 2018 الموافق 5 ربيع الآخر 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:53AM
  • الظهر
    11:31AM
  • العصر
    2:28PM
  • المغرب
    4:48PM
  • العشاء
    6:18PM

كتاب الايام

موهبــــة القادسيــة محمــد سالـــم

رابط مختصر
العدد 10816 الاثنين 19 نوفمبر 2018 الموافق 11 ربيع الأول 1440

عندما تعود إلى الماضي الجميل لكرة السلة في نادي القادسية، هنالك أسماء سطّرت تاريخ هذا الصرح العريق الذين لا يُمكن نسيانهم على مرّ التاريخ، ومن هذه الأسماء الكابتن القدير محمد سالم، فهو لاعب تميّز بطول القامة واللعب بجميع المراكز وطريقة تصويب لافتة للأنظار والذاكرة حتى يومنا هذا.

بدايته:
اختلفت بداية اللاعب محمد سالم عن بقية لاعبي السلمانية أو حتى لاعبي جيله، إذ كان الفتى المدلل لوالدته، ولم يكن يحب ممارسة الرياضة بشكل دائم، وإنما يمارسها في المدرسة والحواري فقط، لكن طول قامته وتميّزه بالتصويبات جعل الكابتن القدير خليفة عبدالله -الذي له الفضل في دخول محمد سالم لعب كرة السلة- يستأذن والدته بالسماح له بالمشاركة في نادي القادسية لكرة السلة، فمن هنا بدأت انطلاقة موهبة في عنان كرة السلة البحرينية سنة 1978.

تألقه:
 تألق محمد سالم منذ أول مباراتين لعبهما في دوري الناشئين ضد فريقي الاهلي وأوال سنة 1978، فسرعان ما ضمه مدرب الفريق الأول آنذاك الكابتن أحمد راشد كي يكون ضمن الفريق الأول سنة 1979 الذي يلعب فيه عدة نجوم، أمثال المخضرم سعد طرار وخليفة عبدالله وصباح بوزيد وغيرهم. وفي سنة 1980 كان لمحمد سالم دور بارز مع بقية زملائه بالدخول إلى التاريخ من أوسع أبوابه وذلك بالتأهل لنهائي الكأس لأول مرة، بعد هزيمتهم للنادي الأهلي المرصّع بالنجوم ومقابلة نادي أوال في نهائي الكأس. وبعد بطولة الكأس استُدعي إلى المنتخب الذي سوف يشارك في بطولة آسيا للشباب في بانكوك سنة 1980، وكان المنتخب يضم كوكبة كبيرة من النجوم، أمثال المخضرم سعد طرار ويوسف عبدالعزيز وعلي كانو ونجاح ميلاد وحسين حاجي وأحمد غلوم وعلي حسين وغيرهم، ومن بعدها توالت مشاركات محمد سالم في البطولات مع المنتخب، إلا في مناسبتين غاب عنهما، هما بطولة الخليج الثانية المقامة في البحرين سنة 1983 بداعي الإصابة، وبطولة الخليج الثالثة في الكويت سنة 1986؛ وذلك لظروف العمل ومشاركته في دورة عسكرية. ولا بد أن نشير إلى أن الكابتن القدير محمد استلم قيادة المنتخب بعد المخضرم يوسف عبدالعزيز حتى سنة 1992 التي كانت آخر مشاركاته على صعيد المنتخبات. وعند العودة إلى الدوري المحلي وصولاً الى المباراة التي لا يمكن نسيانها، إذ تألق الموهبة فيها ضد المنامة في الدور قبل النهائي التي كان فيها السبب الأساسي لخروج المنامة والتأهل بفريق القادسية لنهائي الدوري لأول مرة ضد النادي الاهلي، وذلك بتسجيله 38 نقطة، فقد شكّل ثنائيًا رهيبًا مع المخضرم خليفة عبدالله، وكان فريق القادسية وقتها يضم اللاعب القدير خليفة عبدالله وإسماعيل مبارك ومحمد سعد مليح وياسين بوهزاع وغيرهم، بعدها استلم قيادة فريق القادسية من الكابتن خليفة عبدالله، وكان خير خلف لخير سلف، وذلك بإسهامه أيضًا في التأهل لنهائي الكأس سنة 1991، إذ شكّل ثنائيًا لا يُمكن نسيانه مع إسماعيل مبارك، ولكن لم يحالفهم الحظ أيضًا في الفوز بالبطولة. وواصل محمد سالم اللعب حتى سنة 2001، إذ لعب حينها لنادي الحالة بطلب من الأب الروحي لسلة الحالة جاسم رشدان الذي تبنى فيه محمد سالم بإقامة حفل اعتزال له بعد مشوار حافل قضاه في الملاعب مدته 22 عامًا.

مشاركاته مع المنتخب:
• بطولة آسيا للشباب في بانكوك سنة 1980.
• بطولة آسيا للشباب في الفلبين سنة 1982.
• بطولة الخليج الأولى للرجال في الإمارات سنة 1981.
• بطولة الخليج الرابعة للرجال في السعودية سنة 1988.
• بطولة الصداقة والسلام في الكويت سنة 1989.
• بطولة آسيا للرجال في اليابان سنة 1991.
• بطولة الخليج الخامسة للرجال في الإمارات سنة 1992.

سيمفونية حزينة:
لم يلقَ محمد سالم التكريم اللائق من قبل ناديه الأم، وإنما كُرِّم من قبل نادي الحالة الذي قدَّر مشواره في كرة السلة.

الختام:
سيبقى اسم محمد سالم عالقًا في أذهان كرة السلة البحرينية مدى العصور، بوصفه أحد المواهب التي سطّرت تاريخ نادي القادسية.

 

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا