النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10839 الأربعاء 12 ديسمبر 2018 الموافق 5 ربيع الآخر 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:53AM
  • الظهر
    11:31AM
  • العصر
    2:28PM
  • المغرب
    4:48PM
  • العشاء
    6:18PM

كتاب الايام

صدام واقع الأندية وأحلام وزارة...!!!

رابط مختصر
العدد 10811 الأربعاء 14 نوفمبر 2018 الموافق 6 ربيع الأول 1440

«الاستثمار» تحدثت كثيرًا وتحدث الزملاء والأساتذة أكثر مني في هذا الموضوع خصوصا مع ما يمر به العالم من أزمات اقتصادية تعصف به، ولجوء أغلب الدول لاتباع السياسات التقشفية بتقليص النفقات وترشيد المصروفات من جميع النواحي، وتغليب الأمور الأساسية على الكماليات حتى في الحياة الشخصية للأفراد، والعمل على إيجاد مصادر دخل مساعدة، والأمر لم يستثنِ مملكتنا البحرين أيضا، وهذا معلوم للجميع وليس بالأمر الذي يمكن إخفاؤه.
 فالأمر على ما يبدو بأن الأندية قد وصلت إلى نهاية الخط الذي يسبق الانفجار فيما يتعلق بهذا الموضوع خصوصا أمام التضخم الكبير في السوق الرياضية مقابل تواضع الموازنات المصروفة من قبل الدولة لها والتي دائما ما يتأخر صرفها، مما يزيد معاناة هذه الأندية المسكينة حتى أصبحت عملية الاستثمار فيها هي الشغل الشاغل لجميع العاملين في مجالس الإدارات في الفترة الأخيرة، فازدادت تحركاتهم من أجل البحث عن مشاريع استثمارية واستقطاب المستثمرين من أجل إعادة الحياة في الأندية وتغطية العجز الكبير الذي تعانيه خزائنها.
فالسبب وللأسف أن كل خطط الأندية التي تحاكي الواقع المر والأليم الذي تعيشه الإدارات واللاعبون وسعيهم للتطوير وإنعاش ميزانياتها دائما ما تصطدم بإجراءات إدارية وروتينية؛ تصطدم بأحلام المشاريع المستقبلية في التوسع وتطوير البنية التحتية لتظل أراضي الأندية قاحلة كالأرض البور التي لا فائدة منها لتبقى شاهدا على مآسي وآلام الأندية وتغرس رمحا في قلوب الإدارات في كل مرة ترمق أعينها هذا الفراغ غير المستغل من المساحات.
وخلاصة الكلام أن واقع الأندية بتراكم الديون وزيادة المصروفات يوما بعد يوم يعيش في حالة تضاد ويسير في حالة طردية أمام أحلام التوسع في المنشآت من المسئولين، ولا زلنا لا نعرف السبب الصحيح لعدم التطبيق، هل هو جهل الأندية بالإجراءات أو تعقيدات الجهات الرسمية!!
كل يوم يمر يزداد لدي اليقين بأننا أكبر المبدعين في التنظير وتزيين الكلام دون تطبيق على أرض الواقع فأتذكر قبل فترة أنه قد عقد ملتقى يتطرق لمستقبل الأندية تصدرته كلمات للمسئولين عن الرياضة وطرحت فيه العديد من أوراق العمل، وكان من بينها الاستثمار الرياضي، لكن للأسف كلها كانت مجرد حروف صفت على صفاحات ولم نر منها تطبيقا أو تفعيلا ولا استفادة.

 

هجمة مرتدة
أكررها للمرة المليون - إن الاستثمار في الأندية في المرحلة الحالية التي تعتبر مرحلة حرجة تحتاج لفكر اقتصادي عال بمصاحبة مرونة كبيرة في الاجراءات، فالأندية اليوم أصبحت بأمس الحاجة لمصادر دخل بديلة عن الموازنات التي تصرف من قبل الدولة لهم لتسيير العمل، وهذا لن يكون على أرض الواقع دون وجود الاستثمارات المدروسة بشكل «علمي واقتصادي» بحت لضمان مدخولات تفي بالغرض وتغطي العجز وتعاون الأندية على الاعتماد على أنفسها وتخفيف العبء على ميزانية الدولة، الأمر الذي يتطلب من وزارة شئون الشباب والرياضة بالتعاون مع وزارات الدولة الأخرى التعاون الكبير للخروج بمشروع ينعش الشارع الرياضي من جديد، فالمطلوب منهم اليوم تشكيل «لجنة استثمارية متخصصة» على أعلى مستوى تضم رجالات الاختصاص في البلد لدراسة مواقع الأندية ووضع الخطط الاستثمارية الصحيحة لها كل حسب موقعه وتحويل الاستثمار في الأندية إلى استثمار حقيقي بدلا من الاستثمار التقليدي المعتاد.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا