النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10837 الاثنين 10 ديسمبر 2018 الموافق 3 ربيع الآخر 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:50AM
  • الظهر
    11:30AM
  • العصر
    2:27PM
  • المغرب
    4:46PM
  • العشاء
    6:16PM

كتاب الايام

واسطة الفاشل !!

رابط مختصر
العدد 10810 الثلاثاء 13 نوفمبر 2018 الموافق 5 ربيع الأول 1440

لكل مجتهد نصيب، ولكل فاشل واسطة، ذهب فكري فيها متمعنًا في حال الرياضة عامة عربياً وخاصة بالمنطقة في شكل توزيع الحقائب الإدارية سواء في الهيئات او الأندية التي تختلف شكلاً ولكنها تتفق في المضمون، أي تأتي بالطريقة المتعارف عليها، أصبح من الضرورة بأن نقوم بالتغيير من أجل التهيئة وتصحيح الأوضاع الخاطئة، فالمزج بين العنصرين القديم الحديث أصبح ضرورة ملحة لكي نستعيد دورنا؛ ونعزز من قيم العمل الاجتماعي الرياضي المرتبط بالشباب، فلا نميز الفاشل على المجتهد، والمكافح ونبعد الفاهم والمتخصص والمتطور بسبب أن الأول لديه واسطة تمنع من تحريكه او تغييره؛ لأنه وراء كلمة «واو»، هذه المقدمة وراؤها خبر صغير مقتضب قرأته أمس في (الرأي) الكويتية برغم قلة عدد الأسطر إلا إنها لها أوزان منطقية تحددت خارطة الطريق طبعاً، نحن لا نريد أن نقلدهم أو نحول ساحتنا الرياضية مثلهم، فلكل بلد واقعه وبيئة تختلف فيها عرفاً وتقليداً، ولكن أعجبتني تحديد الفترة الزمنية لعمل برنامج الانتخابات للهيئات الرياضية بصورة واضحة المعالم وتوقيتها بشكل يساعد ويهيئ ويعطيه الفرصة الاعداد السليم؛ من أجل التنسيق المبكر لرؤية شكل المنظمات الرياضية، دعونا نتوقف عندها لعلنا نستفيد، فمثلاً حددت:
 بعد اعتماد مجلس إدارة الهيئة العامة للرياضة الكويتي في اجتماعه الأخير التعديلات التي أقرها مجلس الأمة على قانون الرياضة، وتم تحديد مواعيد انتخابات الأندية الرياضية الشاملة في 12 يناير المقبل، والأندية المتخصصة في 15 من الشهر نفسه، كما حدد مواعيد انتخابات الاتحادات الرياضية في موعد أقصاه 30 مارس 2019، واللجنة الأولمبية الكويتية في موعد أقصاه 30 مايو المقبل، فلماذا لا نفكر ونشكل لجنة تنفيذية تدرس حال اتحاداتنا، ونضع لها الحلول المناسبة لكي تنهض وتنطلق وتكون الأمور واضحة بوضوح الشمس، فاليوم مثلاً نجد في القاعدة الرياضية «الأندية» يغلب طابع بما يسمى الاحتراف الكروي.. هل فكرنا بتقييمه مثلاً؟ هل عرفنا كم صرفت الأندية على الاحتراف بالأرقام والقيمة المالية؟.. نفتح الملفات بكل صراحة وفق لجنة خاصة تقدم رؤيتها بشكل احترافي إلى الجهات الأعلى، فالدولة لن تقصر أبداً في دعم مسيرة التنمية والازدهار خاصة في مجال الشباب والرياضة بعيداً عن الشركات التجارية التي تدعي وتتفلسف وتأتينا بالخبرات الأجنبية التي تقوم بأخذ الأفكار من أبنائنا وتنسبها لنفسها، علمتنا التجارب كثيراً في سرقة الأفكار من هذه المؤسسات !!
لدينا من الكفاءات الوطنية كل في مجال اعطوهم الفرصة لعمل الدراسات المالية والقانونية والتنظيمية الإدارية، «كفاية شركات التي تأكل الأخضر واليابس ثم نقول مع السلامة ما قصرتوا بدون أن نستفيد منها سوى ضياع فلوسنا!!»
أخيرًا وليس آخر، علينا أن نتعرف على حجمنا وقدراتنا في رسم الهوية الرياضية لمعرفة بوصلته أين تسير، ونحافظ على مسارنا التي حددته لنا القيادة بأهمية هذا الدور كونه أحد المرتكزات الاساسية في التنمية، مؤكدين ما قلناه في عنوان هذا المقال بضرورة أن نبعد أصحاب الواسطة !!.. والله من وراء القصد

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا