النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10844 الاثنين 17 ديسمبر 2018 الموافق 10 ربيع الآخر 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:56AM
  • الظهر
    11:34AM
  • العصر
    2:30AM
  • المغرب
    4:49AM
  • العشاء
    6:19AM

كتاب الايام

كلنا مع المنتخب!

رابط مختصر
العدد 10809 الإثنين 12 نوفمبر 2018 الموافق 4 ربيع الأول 1440

** تتجه الأنظار لبطولة كأس أمم آسيا لكرة القدم في نسختها المقبلة فالتاريخ يوضح بأن البداية انطلقت عام 56 بهونج كونج وفازت كوريا الجنوبية ولكننا في دول الخليج عرفنا النهائيات قبل 38 سنة فقط بالتحديد في عام 80 كانت بدايتنا في البطولة السابعة في الكويت استطاع الأزرق الفوز كأول دولة عربية تنال هذا اللقب عشت لحظات تاريخية كونها المهمة الخارجية الاولى بالنسبة لي على الصعيد المهني وهي بداية مشوارنا مع النهائيات قبل 38 عاما مليئة بالأحداث والذكريات والمواقف التي لاتنسى فقد كنت ممثلا للصحافة الاماراتية موفداً من المجلس الأعلى للشباب والرياضة برغم ان الأمين العام بالنيابة عبدالرحمن الحساوي آنذاك عندما رشحني وجد معارضة شديدة من بعض الاقلام غير الوطنية إلا أن اصراره ثبت ترشيحي للمهمة ونجحت في تحقيق الرسالة الإعلامية، حيث كنت يومها محررا في جريدة الوحدة التي تصدر في ابوظبي ولو استمرينا بنفس النهج ليومنا هذا أصبح لدينا عشرات من الصحفيين المواطنين والان للاسف الشديد لا يوجد سوى عدد قليل منهم!! ولو طبقنا نظرة المسؤول زمان في رعاية الشباب والرياضة «بوفهد» فهو أول من درب منتخب دبي عام 67 ولعب امام الاسماعيلي المصري لأصبحت أعدادنا كبيرة اليوم فالعمل يتطلب أيضا الى رغبة شديدة وحبا للمهنة لأنها ليست وظيفة إدارية فهي تحتاج لمن يحبها حتى تحبه!

** وفي عام 96 قدمنا بطولة رائعة بكل المقاييس مازال صداها الى يومنا هذا في القارة من الناحية الفنية والتنظيمية واستطاع منتخب السعودية الشقيق الفوزعلى منتخبنا بعد ان كنا قاب قوسن أو ادنى من اللقب.. وفي عام 2000 كان للموقف العربي وراء إقامة البطولة في لبنان، حيث لعب سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان رئيس الاتحاد آنذاك دوراً في توحيد الصف العربي ودعم لبنان الشقيق بعد تنافس قوي من الجانب الصيني الذي نظم البطولة التي أقيمت في الصين. 

  وفي آخر بطولة جرت في استراليا كان منتخبنا مستواه عالياً وناضجاً تكتيكياً واستطاع ان يحصل على المركز الثالث والبرونزية برغم قوة فريق عام 96 وهي المجموعة التي قادها المدرب الوطني مهدي علي ورفعت من اسهمه قبل استقالته ليظهر مرة أخرى على شاشة قناة الشارقة الرياضية ويفند حكايته مع المنتخب في واحدة من افضل تجربة تدريبية للمنتخب الوطني فهو الأفضل على مدى التاريخ. والآن ندرك برغم صعوبة مهمتنا ان اللاعبين لديهم الروح والعزيمة والإصرار والتحدي، من أجل التأهل من هذه المجموعة، نأمل أن يبقى «الأبيض» ناصع البياض، ويشرفنا ونحن ننظم هذا الحدث حيث سنقوم بعد أيام باستضافة كأس العالم للأندية فالكرة الإماراتية تدخل مرحلة التحدي القارية والدولية. 

** اللقاء الذي جرى أمس مع أسرة المنتخب الأول قبل بدء التدريبات والجلوس معهم كانت فرصة طيبة لكي يشعر الجميع بمدى أهمية الحدث والعرس الآسيوي، فكلنا خلف المنتخب من جماهير وإداريين وإعلاميين.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا