النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10811 الأربعاء 14 نوفمبر 2018 الموافق 6 ربيع الأول 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:33AM
  • الظهر
    11:22AM
  • العصر
    2:27PM
  • المغرب
    4:49PM
  • العشاء
    6:19PM

كتاب الايام

متمسك بالكرسي!!

رابط مختصر
العدد 10808 الأحد 11 نوفمبر 2018 الموافق 3 ربيع الأول 1440

** عبد المنصب هو شعار البعض ذكرناه مرارًا وتكرارًا ولخصناه أكثر من مرة (ما في ها البلد غير هذا الولد) فلماذا الرغبة وحب الكرسي وتعدد المناصب؟
فالرياضة باقية والأشخاص زائلون هو الذي يجب أن نتمسك به من أجل تطوير أنفسنا بعيدًا عن الأساليب المخادعة التي تسيء لنا، وأن نعمل وفق أصول ومبادئ صحيحة، فالمؤسسات يجب أن تقوى وأن تنال دورها الطبيعي لكي تسابق، ونتطلع الى تحقيق المكاسب الرياضية.. فالحوار الهادئ بين الأسرة الواحدة يجب أن يستمر ولا يتوقف فمثلها تزيل الحساسيات وترفع من مكانتنا دون النظر إلى المصالح الخاصة أو منافع شخصية، فإذا توحدت الصفوف وصفيت النوايا الحسنة سنتغلب على الكثير من القضايا الشائكة والمتعلقة والتي تقف عثرة في طريق الإصلاح الرياضي إذا عملنا كفريق واحد وبروح وطنية دون أن نضع المصالح للأفراد، ونفكر في الصالح العام، وإذا وفرنا الطاقات والهمم لإصلاح المسار، وأن نترك من يريد أن يعمل دون التدخل والضغط من أجل أهداف أخرى بعيدة عن الجو الرياضي، التي بدأت تنتشر، فهذه الظاهرة السلبية بدأت تكثر على السطح المليء بالتناقضات والغرائب والعجائب.. فأصبح لدينا (الشين والزين) وللأسف الكل يتساوى في ظل التقييم وأصبح الأخ «عبد المنصب» يطلب هل من مزيد من هنا وهناك بجانب وظيفته التي تتعدد ولا يكتفي، بل يريد أن يزيد مناصبه ويضرب بالازدواجية عرض الحائط، هكذا نرى المشهد على المسرح الان!!

 ** الرياضة باقية والاشخاص زائلون هو المبدأ الذي يجب أن نتمسك به، فالمؤسسات يجب ان تقوى وأن تنال دورها الطبيعي لكي تسابق ونتطلع الى تحقيق الانتصارات الرياضية بعد أن أصبحت جزءًا مهمًا في مسيرة تنمية الشعوب.. فالحوار الهادئ بين الاسرة الواحدة يجب ان يستمر ولا يتوقف، فمثل هذه اللقاءات تزيل الحساسيات بين افراد الاسرة الرياضية وترفع من مكانتها خاصة عندما يأتي الجميع من اجل هدف واحد هو حبنا للتطوير والتغيير دون النظر الى المصالح الخاصة أو لأهداف ذاتية ومنافع شخصية، فإذا توحدت الصفوف ونقيت النوايا الحسنة صدقوني سنتغلب على الكثير من الامور التي تقف عثرة في طريق الاصلاح الرياضي اذا استعدينا جيدا ووفرنا الطاقات والهمم لإصلاح المسار نحو الاصلاح التي للأسف بدأت تسير نحو اتجاهات أخرى وطريق مسدود على عكس ما نريده!
استوقفتني هذه الأيام رغبة شبابنا الجدد قبول التحدي وعدم الخوف والتردد، فالساحة للجميع ولمن يجد نفسه قادرًا على العطاء والعمل برؤية وباستقلالية في الرأي والفكر ولا يقبل بأن (يجر) كالعربة من الخلف وتكون لديه الشجاعة الأدبية ولديه لغة الحوار الهادفة والنقاش الجاد.. فهذه النوعية هي المطلوبة للاتحادات الرياضية، فالمجتمع يتطور وبحاجة الى قاعدة قوية من الصف الثاني والثالث والرابع لكي تأخذ دورها واتباع سياسة الحوار المثمر والمفيد للطرفين.. ونحن في فترة هامة التي تسبق دورة طوكيو الاولمبية علينا ان نحدد الرؤية وأن نتفهم لما نريده، هدفنا الارتقاء بالفكرالإداري بعيدا عن التمسك بالكرسي ولتذهب الرياضة إلى المجهول، فهل وصلت الرسالة؟؟ أتمنى ذلك!!.. والله من وراء القصد.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا