النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10844 الاثنين 17 ديسمبر 2018 الموافق 10 ربيع الآخر 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:56AM
  • الظهر
    11:34AM
  • العصر
    2:30AM
  • المغرب
    4:49AM
  • العشاء
    6:19AM

كتاب الايام

إفلاس الأندية

رابط مختصر
العدد 10806 الجمعة 9 نوفمبر 2018 الموافق 1 ربيع الأول 1440

 تناولت الملاحق الرياضية والصحف الالكترونية في الأسابيع الماضية ديون الاندية وشح الموارد المالية، وقد اشارت الى أن بعض الاندية على حافة الافلاس، هناك من حمل وزارة الشباب المسؤولية لتأخرها في دفع المخصصات وتعطيل الاستثمار، ومنهم من حمل المستثمرين انفسهم لعدم إيفائهم بالعقود الموقعة مع الاندية، وآخرون حملوا المسؤولية اعضاء مجالس ادارت الاندية التي لم تسلم من المسؤولية، اذ يقولون هي من تبرم التعاقدات مع اللاعبين والمدربين وخلافهم من دون وجود أي عوائد مالية في خزائنها، أي انها تعتمد على البركة، ولا ندري كيف يتم التعاقد وصناديق الاندية خاوية؟! ولماذا كل هذه التعاقدات؟ هل من اجل احراز بطولة لا تتعدى قيمتها 7 آلاف دينار، لا تسد حتى قيمة عقد لاعب واحد من تلك التعاقدات التي يسيل لها اللعاب؟ اذ باتت الرياضة مصدر دخل ثابت لأغلب اللاعبين الذين يملون شروطهم المادية من اجل ارتداء شعار النادي، والمضحك المبكي هنا في اللاعب اذا سجل هدفا في أي مباراة يقوم بتقبيل شعار النادي!!
 عزيزي تقبيل الشعار اذا كنت تلعب بالمجان وليس بعقد تساوم عليه وقت التوقيع وتضع شروطك التعجيزية.
الصراحة يجب على إدارات الاندية التفكير مليا فيما يحدث من عجز في الأندية، وعليها في الوقت الراهن تقليص عدد الألعاب، والتركيز على الألعاب التي تستطيع المنافسة فيها وتحقيق نتائج إيجابية، فمن غير المعقول أن تشتكي الأندية من شح الموازنة وهي تحتضن فرقا رياضية لا تستطيع حتى توفير المستلزمات الخاصة بها.
 والملاحظ أن الأندية التي لديها ألعاب كثيرة دائما تكون متواضعة وتفشل في المنافسة، إذ إنها تفوق قدرة النادي على الاهتمام بها، والطامة الكبرى ان مسؤولي تلك الاندية يطالبون وزارة الشباب بالمزيد من الدعم بحجة الانفاق على تلك الالعاب، وهم يدركون انها مجرد مصروفات «على الفاضي»، وهنا لا بد ان يكون دور لوزارة الشباب في حث الاندية على الخصخصة والتركيز على الألعاب التي تكون في مستوياتها المادية وتحقق فيها النتائج الايجابية (موب كل التوش)، فلماذا المكابرة باحتضان لعبة لا تحقق طموحات الجماهير؟!

همسة:
 نحن نعرف أن الاندية غير مبنية على أسس اقتصادية أو استثمارية لافتقارها للمشاريع التي قد تسهم في تغطية انشطتها المتنوعة، فإلى متى تعتمد على دعم وزارة الشباب والرياضة؟ حتى الاندية الكبيرة التي لديها استثمارات تتباكى من الأعباء المالية، هذا إذا عرفنا أن مكافأة الفوز بأي بطولة لا تغطي حتى مصروف لاعب واحد كما ذكرنا في الأسطر الأولى، ما يضعها في خانة الإفلاس.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا