النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10843 الأحد 16 ديسمبر 2018 الموافق 9 ربيع الآخر 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:53AM
  • الظهر
    11:33AM
  • العصر
    2:29PM
  • المغرب
    4:48PM
  • العشاء
    6:18PM

كتاب الايام

القلة الصادقة والكثرة المطبلة

رابط مختصر
العدد 10794 الأحد 28 أكتوبر 2018 الموافق 19 صفر 1440

«لكل قاعدة شواذ» والجميع يعرفها وهي تنطبق على كثير من فئات مجتمعنا اليوم، فمن يتابع وسائل الإعلام المقروئة والمرئية يلاحظ بأن أعلامنا الرياضي ينقسم إلى معسكرين، المعسكر الأول يسمى بالقلة الصادقة وهي التي تحمل لواء كلمة الحق النابعة من القلب لتصل للقلب من دون أي رتوش أو مجاملات أو مايعرف بأسلوب التطبيل الإعلامي، أما المعسكر الثاني والذي للأسف يعتبر من الغالبية العظمى والتي ازدادت أعدادهم في الآونة الأخيرة، حيث رفعوا راية التطبيل العلني في مجتمع قائم على الديمقراطية والشفافية مع اختلاف الصورة على أرض الواقع، فلم تعد صورة الإعلام الرياضي مشرقة كما عهدناها في السابق، فالكلمة الصادقة أصبحت في وجهة نظرهم تسيء وتعرقل مسيرة التطوير والبناء أما أصحاب الكلمة الزائفة فترفع لهم القبعة.
الإعلام الرياضي الصادق هو المنبر المتحدث عن الناس والنافذة النقية المفتوحة لإيصال ما يدور في الوسط الرياضي من قضايا وهموم الرياضة والرياضيين للمسؤولين عن الرياضة بكل صدق وأمانة، فحتى تكون ممثلا لصوت الشارع الرياضي ينبغي أن تكون صادقا مع نفسك قبل أن تكون صادقا مع الناس، عليك أن تتقصى الحقائق والأدلة القاطعة، لكي تتجنب طريق الأوهام والإعلام المطبل.
لن نتطور ولن تتقدم رياضتنا لمصاف الدول المتقدمة مادام هناك أشخاص محسوبين على الرياضة ويقفون حجر عثرة أمام النقد البناء ويعملون على إحباط عزيمة الأقلام الصادقة، فعندما تنتقدهم في عملهم كأنك تنتقد شخصهم، لا يمكن لنا أن نمسك عصا الإعلام الرياضي من الوسط، أما أن يكون إنتماؤنا لمعسكر راية الصدق والنقد البناء وحب الوطن والبعد عن التجريح والشخصنة والسير على منهج يقوم على الصدق أو بمعنى آخر لايمكن أن يكون الاعلام صادقا مرة وفي أخرى مجاملا، وأما أن نمنح أقلامنا استراحة محارب في زمن قلت فيها أقلام المحاربين.
وختامًا للكلمة حق وللحق كلمة ودمتم على خير.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا