النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10844 الاثنين 17 ديسمبر 2018 الموافق 10 ربيع الآخر 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:56AM
  • الظهر
    11:34AM
  • العصر
    2:30AM
  • المغرب
    4:49AM
  • العشاء
    6:19AM

كتاب الايام

لي طق المطر..!!

رابط مختصر
العدد 10791 الخميس 25 أكتوبر 2018 الموافق 16 صفر 1440

دائمًا ما نسمع المثل الشعبي المشهور القائل: «لي طق المطر ينكشف المستور»، ومن بعد أن ينكشف هذا المستور لا نرى أي تصحيح لمسار الخطأ.

وللأسف نحن في البحرين الخلل الموجود عندنا لم يصبح مستورًا ولا يحتاج إلى المطر كي يكشفه أمام الجميع، خصوصًا في بنيتنا التحتية الرياضية.

ما أشبه الليلة بالبارحة، فسيناريو الموسم الماضي في ملعب استاد خليفة نفسه نراه يتكرر من جديد في أرضية استاد البحرين الوطني التي على إثرها تأجلت أولى جولات دور الـ16 عشر من مسابقة كأس جلالة الملك المفدى نتيجة غرق الملعب.

كلنا يقين بأن أي بلد في العالم معرض للكوارث وتقلبات الطقس والأمور البيئية الطارئة الأخرى التي قد تتسبب في تعطيل سير الحياة لفترة بسيطة، لكنها تعود من جديد بإيجاد الحلول المؤقتة والحلول طويلة الأجل التي تضع في حساباتها أي طارئ قد يحصل مستقبلا، كما هو الحال في اليابان والدول الواقعة على حزام الزلازل إذ استطاعت تطوير أساس البناء بحيث لا تتضرر المباني جراء الزلازل التي تضرب بلادهم بشكل مستمر، أجارنا الله شر هذه الزلازل وأبعدها عن بلداننا، بينما نحن مازلنا لا نستطيع أن نحسب حساب ساعة مستمرة من هطول الأمطار!!!

صحيح أنه من الصعب مقارنة ظروفنا البيئية التي لا تعدو زخات مطر أمام الدول الاستوائية ودول شرق آسيا التي تصل كمية الأمطار فيها إلى أضعاف مضاعفة، إذ ما شهدته البحرين يوم السبت الماضي وتسبب في شبه شلل للشوارع والمنشآت خصوصا الرياضية منها، بينما الأمور في تلك الدول تسير بشكل طبيعي ولا نرى حتى تجمّعًا للمياه «نقعة» في أي مكان!!!

هجمة مرتدة

ذكرني أحد الأصدقاء الأعزاء على قلبي بمشهد من المسلسل الكويتي الشهير درب الزلق، عندما قال الفنان سعد الفرج بعد أن دخل في عالم التجارة إنه هو وشقيقه سيتعاقدان مع شركة لبناء المنازل تبدأ بالأسطح وتختتم عملها في الأساس، وهذا بالفعل ما نراه اليوم في رياضتنا من أن كل المحاولات تختص بالأسطح والنظر فيها من الأعلى بينما الأساس لا أحد يفكر فيهـ الأمر الذي يجعلنا نكون على يقين بأن محاولات التطوير ليست سوى محاولات وقتية، أو كما نطلق عليها في اللهجة العامية الدارجة «ترقيع» لا أكثر.

رسالتي أوجهها إلى كل مسؤول عن البنية التحتية للرياضة وعن صيانة المنشآت فيها، لا نحتاج إلى أن ننتظر المصيبة أن تقع لنضع لها الحلول، ولا نحتاج إلى بطل مؤقت يظهر على الساحة وقت المصائب يلفت أنظار الإعلام ويمثل دور المنقذ، بل نحن بحاجة إلى تخطيط سليم ومتابعة دائمة للعمل.

فالعمل ليس تهاني وتبريكات وإعلانات تنشر وجداريات تعلق، بل هو عمل جاد يساوي التربية والتعليم؛ كون السواد الأعظم الذي المفترض أن يكون ضمن اهتمامهم هم الشباب والاهتمام بالمنشآت والبنية التحتية للرياضة وصيانتها، كصيانة المدارس والمعاهد؛ كونها المرحلة الثانية للشباب بعد انتهاء الدوام الرسمي اليومي للطلبة، وقد تتفوق الرياضة عن المدارس كونها الجهة المفتوحة لهم طوال العام حتى أيام في الإجازات والعطل الرسمية.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا