النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10811 الأربعاء 14 نوفمبر 2018 الموافق 6 ربيع الأول 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:33AM
  • الظهر
    11:22AM
  • العصر
    2:27PM
  • المغرب
    4:49PM
  • العشاء
    6:19PM

كتاب الايام

إقالة المدربين... إلى متى؟

رابط مختصر
العدد 10787 الأحد 21 أكتوبر 2018 الموافق 12 صفر 1440

أصبحت إقالة المدربين من الظواهر المألوفة في الدوري البحريني منذ زمنا بعيد، فلا تمر علينا أسابيع على انطلاق الدوري وإذا ببعض الفرق تستعد لإقالة مدربيها بسبب سوء النتائج أو تدني المستوى أو بأسباب أخرى غامضة، يا ترى ما هي الأسباب الحقيقية لتلك المعضلة؟ وهل فعلاً هي ظاهرة مبكرة واستعجال من إدارات الأندية؟ وهل هناك لجنة فنية متخصصة في اختيار وتقييم المدربين؟ وهل هناك معايير فنية لإختيار المدربين؟ كل تلك الاستفسارات تحتاج لأشخاص وعقول فنية متخصصة في علوم الاختيار والتقييم الفني للمدربين.
في اعتقادي الشخصي المتواضع بأن السبب الرئيسي في إقالة المدربين بدورينا هو العمل الارتجالي التي تدار بها بعض أنديتنا المحلية، وبسبب المعيار الوحيد في اتخاذ الحكم على المدرب هي النتائج فقط من دون النظر إلى بقية المعايير الفنية في التقييم، في حين أن بعض أنديتنا لديها لجان فنية بصورة شكلية وغير فعالة وأعضاء غير مؤهلين فنياً، فمن يقرر ويتخذ قرار الإقالة أو التجديد هم الإداريون والذين لا يملكون صفات فنية تساعدهم على الاختيار والتقييم الصحيح للمدرب، وبالتالي فالمدرب يتحمل الفشل ويصبح هو الحلقة الأضعف في المنظومة، إذ لا يمكن أن يقوم النادي باستبعاد بعض اللاعبين المقصرين في الأداء أو أن تنسحب الإدارة وتعترف بفشلها الذريع أمام الجمعية العمومية للنادي وأمام الجماهير، بالتالي فإن إلغاء عقد المدربين هو الأسهل لتهدئة الأوضاع غير المستقرة بالنادي، من يتابع عمل أنديتنا المحلية للأسف يرى بأن أغلبيتها بشكل عام لا تملك آلية واضحة المعالم في طريقة التعاقدات سواء المدربين أو اللاعبين، وهذا بحد ذاته مؤشر على العمل الارتجالي التي تدار بها الأندية، فيتم إلغاء العقود بدون استشارة المختصين من الناحية الفنية والإدارية وايضاً المالية.
انصدمت شخصياً، وانصدم الشارع الرياضي بسماع خبر إقالة المدرب الوطني الجنرال الكابتن سلمان شريدة مدرب فريق المحرق لكرة القدم، وقد تعددت عناوين الإقالة والسبب واحد، فإدارة نادي المحرق أعلنت عن انهاء عقد المدرب وبالتراضي، وبنفس الوقت تؤكد على ثقتها بأن سلمان شريدة سيبقى ابناً وفياً للنادي بعد ما قدمه من عطاء وتضحيات للكيان المحرقاوي من إنجازات محلية وخارجية، الجميع يعرف بأن المحرق غاب عن تحقيق بطولة الدوري لموسمين 2016 و2017، وفي العام الماضي استعاد بطولة الدوري من جديد وبقيادة الجنرال سلمان شريدة، أما في بداية الموسم الحالي استطاع الفريق أن يفوز ببطولة كأس السوبر لتكون تلك البطولة باكورة الموسم الجديد 2018، ولكن ماذا جرى بعد ذلك بالكيان المحرقاوي، خروج مبكراً من بطولة كأس الأندية العربية أمام فريق النادي الأهلي السعودي، وبداية خجولة ومستوى غير مقنع للفريق بالجولات الثلاث لدوري ناصر بن حمد الممتاز لكرة القدم.
لا يختلف اثنان على أن هزيمة فريق المحرق الأخيرة في مباراته المؤجلة من الجولة الأولى أمام فريق نادي الحد تعتبر هي القشة التي قصمت ظهر البعير، فتلك الهزيمة حركت الأمواج الهادئة بالنادي، بعد سجل خالي من الهزائم بالموسم الماضي، إلا هزيمته أمام فريق الحد في كأس النخبة وأمام فريق النادي الأهلي السعودي في مباراتي كأس الأندية العربية، فهزيمة مباراة واحدة بالدوري ليس بالسبب الرئيسي والمبرر أو الدافع القوي لإقالة الكابتن سلمان شريدة، فيبدو أن هناك أسباباً أخرى غامضة يعلمها فقط مجلس إدارة نادي المحرق، وسيبقى الجنرال الكابتن سلمان شريدة من خيرة المدربين الوطنيين واسماً شامخاً في عالم التدريب وصائد للبطولات وصنّاع الذهب.

 همسة رياضية
يبدو أن هناك علاقة ما أو مجرد صدفة ليس إلا، بين إقالة المدربين بفريق نادي المحرق وهزائمهم المتكررة أمام فريق الحد، تاريخ لقاءات الفريقين تؤكد على أن كلما خسر فريق المحرق أمام فريق الحد بعدها يتم إقالة مدرب الفريق، وهذا ما حصل من قبل، فتمت إقالة المدربين الكرواتي رادان، سلمان شريدة، عيسى السعدون، خالد تاج، وأخيرًا سلمان شريدة كل تلك الإقالات تمت بعد خسارة المحرق من فريق الحد!!
وختامًا للكلمة حق وللحق كلمة ودمتم على خير.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا