النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10819 الخميس 22 نوفمبر 2018 الموافق 14 ربيع الأول 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:41AM
  • الظهر
    11:24AM
  • العصر
    2:26PM
  • المغرب
    4:47PM
  • العشاء
    6:17PM

كتاب الايام

يمشي اللي في رأسه!!

رابط مختصر
العدد 10782 الثلاثاء 16 أكتوبر 2018 الموافق 7 صفر 1440

الخبرات في المجال الرياضي مطلوبة، فلا يمكن أن نفرط بهم في أي وقت من الأوقات والزمان، فقد كشف بصورة كبيرة إمكانات بعض القيادات الرياضية قليلة الخيرة في التعامل مع في مجتمعنا الرياضي بالأحرى سواء على مستوى الأندية او حتى الاتحادات او الهيئات الأخرى فالخبرة عمل في غاية الأهمية وبالطبع هناك «البعض» حريص على القيادات القديمة المخضرمة للحفاظ على مكانة وقيمة وتاريخ الرياضي والفئة القديمة تبذل قصارى جهدها من أجل ان توفر الخصوصية والحرية الكاملة ليواصل هذا النادي او ذاك مشواره، فقد تربوا على هذا المنهج التشاوري فيما بينهم بينما الآخرون لا يعرفون هذا الجانب، فالفوقية والتعالي وراء قراراتهم المتسرعة والانفعالية مما يؤدي الى كارثة رياضية دون أن يدروا وهؤلاء لا يهمها سوى مصالحها الشخصية حتى وإن كانت فوق مصلحة الجميع، المهم أن يمشي اللي في رأسه!!
كل الهيئات الرياضية سواء أندية او اتحادات او جمعيات هي ملك الحكومة وليست ملك أشخاص يتصرف بها كما يريدون، فقد ولى زمن «الملاكي» والخاص هناك قوانين تحكمنا علينا أن ننفذها بحذافيرها ولا نقبل بأن يطل علنيا أحد من الشباك ويقوم بمغامرات غير محسوبة تدفع رياضتنا ثمن أخطائهم البدائية، فقد ظهرت ظاهرة خطيرة جداً وهي إن أسرار العمل التطوعي نسمعه ونقرأه في المواقع قبل أن تصل الى قاعة الاجتماعات التي يفترض بأن تكون هناك مواثيق شرف بين كل عضو منتمٍ للهيئات الرياضية وبما أننا مقبلون على حدث رياضي كبير وبعد اتفاقنا على الكلمة الطيبة ونبتعد عن الكلمة التي قد تسيء خاصة أننا سندخل فترة جديدة لابد أن نضع هذا الجانب السلبي على مائدة البحث والتقييم إذا فكرنا أن نقيم عملنا بصورة صحيحة، أما اذا تركنا العلمية تسير كما هي (خذوه فغلوه) فتصبح العملة فوضى من القمة إلى القاع.
أستغرب من البعض الذي بدأ يصف الآن الأجواء متلوثة وفاسدة بعد طول هذه المدة التي دخلوا المجال الإداري واستفادوا منها برغم تطوعهم بأي شكل من الاشكال يصفون الوسط الرياضي بكلمات غير محبذة يفترض أن نرتقي في التخاطب، فالخطاب الإعلامي في غاية الأهمية لأن الكلمة جداً قاسية، فلسانك حصانك فحافظ عليها حتى تسير الأمور بصورتها الصحيحة دون تشويش ولا تعتمد على «الجواسيس» وما أكثرهم في الساحة الرياضية بالذات الضعفاء يعتمدون على القيل والقال دون ان يتعرفوا على الأطراف المعنية.. وهذه ليست غريبة عن الساحة ولكننا ندعو للتروي والحكمة وعدم التعصب، فالعمل الرياضي يجب ان تتوفر شروط معينة في قيادة العمل ولا ينجرف مهما كان العضو من مكانة..
ما يهمني في هذا الصدد هو التطور والازدهار هو ما وصلت اليه صورة عالم الإعلام بالأخص الرياضي كونه النافذة الحقيقية للمجتمع، فالرياضة هي الأكثر انتشارًا وتأثيرًا بين متلقي الرسالة الإعلامية، فمازلت عند رأيي أن صفحات الرياضة هي العربة التي تقود الصحيفة.. والله من وراء القصد.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا