النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10840 الخميس 13 ديسمبر 2018 الموافق 6 ربيع الآخر 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:51AM
  • الظهر
    11:32AM
  • العصر
    2:28PM
  • المغرب
    4:47PM
  • العشاء
    6:17PM

كتاب الايام

رباعية آل الشيخ بين الأخضرين.. خيط أخضر !!

رابط مختصر
العدد 10755 الأربعاء 19 سبتمبر 2018 الموافق 9 محرم 1439

كل المعارف والكتب وبعض القيم والأساليب تحتاج الى تجديد وتحديد الأوليات والتغيير يعد من مصنفات العمل الاجتهادي المتطور، والزمن كفيل بتجاوز كل شيء بل كل الكتب الا (كلام الله جل وعلا) الذي فيه تبيان كل شيء، عدا ذاك فالحياة تتطور وتتجاوز الرتابة والتاريخ، ويجب ان لا ننحصر في زاوية ضيقة او ميتة مهما كانت الأسباب، فالسياسة ما زالت تسمى وتعنون بفن الممكن برغم التطورات التي طرات على علمها المتداول واحداثها المتلاطمة كل حين، لكن خاصية التجديد والامكان ظلت هي الراجحة في ظل اهداف استراتيجية تتمحور وانطلاقة إمكانات واهداف تتحقق.. غير ذاك يعد عقما ليس فقط في الإمكانات والأساليب بل انه نزف مميت للطاقات تحت عنوانية محدودية التفكير..
قرات ان المنتخب البرازيلي والأرجنتيني سيلعبان في السعودية الشهر المقبل، هذا ما حرك النجدين في دواخلي وبعث شواغلي لاعلى درجات الإحساس، فتارة فرحت لان المنتخبين بكل ما يملكان من تاريخ ولاعبين وابداع كروي، ما زالا يشكلان القمة العالمية بكل إحصاءاتها برغم ابتعادهما عن منصات التتويج بكاس المونديال منذ سنوات، لكنهما يمتلكان من قوة البزوغ والاستقطاب ما يجعل الأنظار تتطلع لوجهتهما مع كل الأقمار التي تحيط بها. وقد تحركت اشجاني بكيفية الوصول الى هذه الموقعة التاريخية الجميلة التي جادت بها السعودية على الملف الكروي العربي والخليجي والاسيوي حينما نجحت باستقطاب منتخبين كبيرين من عداد العمالقة بكل ما يحملون (فالارجنتين معبأة بميسي وهذا وحده يكفي لتفجير دموع الفرح، والبرازيل تتنمر بنيمار عدا بيارق العزف الكروي الأخرى من تخمة نجوم السامبا).
في خبر اسعدنا كعراقيين، أعلن المستشار تركي آل الشيخ، رئيس الهيئة العامة للرياضة في المملكة العربية السعودية أن المنتخب العراقي، سيكون رابع المنتخبات المشاركة في الدورة الرباعية الدولية التي تستضيفها السعودية بمشاركة البرازيل والأرجنتين. بعد ان عبر على حسابه الشخصي «تويتر»: «دعما للكرة العراقية، واعتزازا بتاريخها العريق، فسيكون العراق هو رابع المشاركين في البطولة الرباعية الدولية التي تستضيفها المملكة بمشاركة البرازيل والأرجنتين».
الإنجاز لا يقتصر على تحقيق البطولات كما يعتقد البعض، بل ان فن التنظيم واختيار العناصر المتقدة حداثويا، باي مجال يعد نقطة ضوء في الاتجاه الصحيح. من هنا فان اختيار آل الشيخ للفرق المتبارية تحت عنوان بطولة رباعية ضمن أيام الفيفا، سيجعل منها بطولة عالمية ليست سهلة الاتيان، بمعنى انها لا تكون تحت طائلة كل من فكر وارد بلوغها. ما يجعل المشاركة بمثابة فرصة بل هدية اخوية يجب ان تستثمر بكل رحابة صدر بمنتهى التفكير المهني.. هنا يكمن ويركن جزء كبير من علية المشاركة العراقية في بطولة ال الشيخ الرباعية – اذا جازت التسمية – خارج نصية الشخصنة، لكنها دعوة كريمة ينبغي استثمارها بشكل امثل..
في الختام اعتقد ان هكذا بطولة سوف لن تأخذ مداها المطلوب الا عبر وسائل الاعلام، وهنا ينبغي الا يفهم المقصد خطا بان ذلك يتم عبر، كبريات الشركات العالمية المهيمنة على الاعلام العالمي وقنواته الناقلة والمتابعة فقط.. فتلك نظرية لم تحقق أهدافها الإعلامية وفقا لمفهوم الاعلام الجديد الذي اصبح الانترنيت عماده.. ما يعني ضرورة الالتفات واتاحة الفرص لاكبر عدد من الإعلاميين والصحفيين بتغطية البطولة وعدم حصرها بمن يصفون كبارا – وان كانوا فعلا - لكنهم لا يمتلكون كل المساحات ولا يقدرون ولا يدعون على ذلك.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا