النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10843 الأحد 16 ديسمبر 2018 الموافق 9 ربيع الآخر 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:53AM
  • الظهر
    11:33AM
  • العصر
    2:29PM
  • المغرب
    4:48PM
  • العشاء
    6:18PM

كتاب الايام

حصادك عامر.. يا ناصر

رابط مختصر
العدد 10754 الثلاثاء 18 سبتمبر 2018 الموافق 9 محرم 1439


خبر سعيد تلقته وكالة أنباء البحرين الرصينة، وهو حصول وزارة شؤون الشباب والرياضة البحرينية، ضمن جائزة ستيفي العالمية، على الجائزة الذهبية في مشروع خدمة «اسألنا»، وهي خدمة مبنية على تقنية الذكاء الاصطناعي، الفرحة الثانية هو ما حققته الوزارة من برونزية نظير المشاريع والبرامج التي يقدمها قسم تقنية المعلومات وحجم الإنجازات، كما تكمن الثالثة في تحقيق جائزة ذهبية عن مشروع الحملة التسويقية لفعالية اليوم الدولي للرياضة من أجل التنمية والسلام، كما تمكنت الوزارة أيضا من تحقيق جائزة برونزية في التسويق والترويج عن مشروع الكتاب السنوي الإلكتروني الذي يتضمن كل ما يتعلق بالإنجازات والمشاريع والخدمات والبرامج التي قدمتها الوزارة، أما الجائزة الأخيرة فهي تأهل قسم الموارد البشرية والتنظيم للمرحلة الأخيرة في جائز الموارد البشرية بعد اختيار مشروع أفضل فريق سعادة ضمن أفضل ثلاثة مشاريع. حقيقة هذه كلها مشاريع حديثة العهد وتتطلب استخدام تقنيات وبرمجة، وهذا الأمر يحتاج الى تخطيط وتنظيم، وهو بدوره يحتاج الى مواهب وعقول وافكار من أجل التميز. نعم، المتابع لبرامج وزارة الشباب يلاحظ أن هناك برامج لم نكن نسمع بها تهتم بمسألة التخطيط والتنظيم والتعبئة والمتابعة والمشاركة للشباب، وهذا شيء يدعو إلى الفخر. البداية كانت صحيحة في عملية الاختيار الصائب لمن يتولى مسؤولية حقيبة الشباب والرياضة، والاختيار كان دقيقا، وثقة القيادة الرشيدة في تولية الأستاذ هشام الجودر هذه المهمة كانت موفقة جدا. نعم، الرجل حقا مكافح ومحبوب من الجميع، زد على ذلك حبه للتطوير ولديه ملكة كبيرة في متابعة الأمور بشكل جدي، ولديه حضور متميز في كل الفعاليات، وهذا أمر صعب جدا جدا بالنسبة إلى مهامه وإدارته لوزارة تدير أكبر قطاع مختلط للمجتمع، ليس للشباب فحسب، بل كل الأعمار ومختلف الأجناس، وتعلمون جيدا الأندية ومراكز الشباب والملاحق الأخرى وما فيها من أبنية وملاعب وصالات وحلقات تحتاج إدارة متمكنة لكي تستطيع أن تتابع كل الأمور الإدارية والبنى التحتية وعمليات التنظيم والمهرجانات ووو لا تعد ولا تحصى.
إن حصول هذه المؤسسة المهتمة بشؤون الشباب على مراكز متقدمة بمناهج حديثة هو فعلا أمر يستحق الثناء والفخر، وهذا الثناء والفخر ينسحب تلقائيا على سمو الشيخ ناصر وهو الذي وضع ثقته بهذا الرجل وأفلح في الاختيار، وأفلح في أن يجد له بطانة قادرين على تطبيق المناهج التي تليق بالموقع المتحضر لمملكة البحرين، كما أنه أفلح في اختيار الجودر الذي يعد من أنجح وزراء الشباب العرب، وبكل ثقة نقولها، عطاء وحرصا وشفافية وفكرا.
دعوني أقولها بحب، «هذا حصادك يا ناصر، وعامر منجلك يا هشام»، وتحية لسواعدكم وعقولكم يا منتسبي وزارة الشباب والرياضة المخلصين. نعم، خمس جوائز في مختلف الاتجاهات كلها ذات أطر حديثة، خير مؤشر إلى أن هناك عملية تحول كبيرة للمؤسسات الرياضية، لكن تحتاج إلى وقت ودعم مالي أكبر من أجل توسيع قاعدة هذه البيانات التي هي قواعد ثابتة في بناء مؤسسات الدولة وبناء الشباب، بما يلائم ما يحدث من تطور سريع بالعالم بكل المحاور، تقنية وتكنولوجية وفنية، تخدم عملية الشباب وعطاءهم غير المحدود واستثمار عقولهم وأجسادهم ومواهبهم خير استثمار، لتحقيق مزيد من الانتصارات تعبر عن الهوية الحقيقية لشباب الوطن.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا