النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10784 الخميس 18 أكتوبر 2018 الموافق 9 صفر 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:21AM
  • الظهر
    11:23AM
  • العصر
    2:40PM
  • المغرب
    5:08PM
  • العشاء
    6:38PM

كتاب الايام

لنترك البهرجة ونبدأ العمل...!!

رابط مختصر
العدد 10749 الخميس 13 سبتمبر 2018 الموافق 3 محرم 1439

يقول الرسول الكريم عليه أفضل الصلاة والسلام: «إن الله يحب إذا عمل أحدكم عملاً أن يتقنه»، فلو تأمل كل إنسان في الحديث النبوي الشريف ودلالاته، لما فكر في أن يقصر في عمل يوكل إليه، كون إتقان العمل واجب وأمانة ملقاة على عاتق الشخص ومدعاة لمحبة الله سبحانه وتعالى.

هذه مقدمة بسيطة لموضوع اليوم المتعلق بضرورة إتقان العمل والابداع والتميز لزيادة الإنتاج بجودة عالية لا الخروج بشكل غير مشرف بعمل رديء وانتقادات سلبية تعكس ضعف هذا العمل واللامبالاة في تسيير المسابقات، وخصوصا من بعد أحداث منافسات الجولة الأخيرة للأدوار التمهيدية لمسابقة كأس جلالة الملك المفدى على أكثر من ملعب، حيث كانت غرف أحد الملاعب التي احتضنت المباريات معطلة التكييف في مثل هذه الأجواء الحارة والرطبة ما زاد الحمل على اللاعبين قبل المباراة وفي فترة ما بين الشوطين وبعض أرضيات الغرف كأرضيات البيوت المهجورة، إضافة إلى تأخير انطلاقة لقاء البحرين والاتفاق خمس وأربعين دقيقة لتخطيط الملعب الذي كان أخضر بالكامل دون خطوط ولا مناطق جزاء أو خطوط تماس!! والأمر موصول للقاء الأهلي وقلالي الذي لعب واللاعبون محفوفون بخطر الإصابة؛ نظرا لوجود المرمى المتحرك في أطراف ملعب المباراة، الأمر الذي من الممكن أن يعرض اللاعب لخطر الإصابة في حال الاصطدام والارتطام بها.

أمور كثيرة يجب توافرها في ملاعبنا بدءاً من هذا الموسم حتى تتماشى مع رؤية ومشروع سمو الشيخ ناصر بن حمد الهادفة للتأهل لنهائيات كأس العالم 2022، وهذه المرحلة تتطلب تكاتف الجهود من الجميع على كافة الأصعدة، حيث أن اتحاد كرة القدم اليوم مطالب بشيء اسمه العمل الجاد والعمل على توفير جميع النواقص والعمل بنظام العمل الجماعي المستدام لا العمل الفردي غير المنظم كما اعتدنا عليه في كل موسم بتفعيل دور اللجان العاملة فيه وتقييم عملهم بشكل دائم لتوفير كل متطلباتهم التي تضمن سير العمل واستدامته، وفي المقابل وزارة شؤون الشباب والرياضة تحمل على عاتقها العبء الأكبر في تجهيز الملاعب وضمان جهوزيتها لاحتضان الجولات دون تعطيل أو تأخير، كما هو الحال بلجنة المسابقات التي هي الأخرى مطالبة بجداول ثابتة تضمن استمرارية اللعب والبناء التصاعدي للمستوى الفني للاعبين بدلا من توقفات كل موسم التي تثبط من عزيمة اللاعبين وتهبط بمستواهم بشكل ملحوظ، فكم جميل هو تشكيل لجنة مشتركة بين الاتحاد والوزارة تمتلك الصلاحية لمتابعة جاهزية الملاعب مهمتها زيارة الملاعب قبل كل جولة بوقت كافٍ للوقوف على الاحتياجات وتوفيرها بشكل عاجل بدلا من الوقوع في الحرج كما حصل يوم أمس الأول.

واليوم نقولها بكل صراحة انتهى زمن التصريحات النارية و«الشو» الإعلامي، وبدأ زمن العمل الجاد والمتابعة المستمرة وترك البهرجة والاهتمام بصلب العمل، فالهدف أصبح واضحاً للجميع وهو كأس العالم 2022 بعد أن كنا نعيش وقتاً يعمه الضبابية والتعتيم، حيث لم نكن نعلم ما هو الهدف الذي يعمل من أجله اتحاد القدم منذ تأسيسه ولم نرَ له رؤية أو هدف واضح وعشنا حياتنا ونحن نحل بكأس الخليج.

 

هجمة مرتدة

أذهب بعيداً خصوصاً عندما أغمض عيني وأسرح كثيرًا في فكرة تجول في خاطري وتؤرقني وتشغل فكري في غالب الأحيان لتنهال عليّ أسئلة في داخلي تطلب الإجابة - هل جميع ما نكتبه في إعلامنا خطأ!؟ وهل نحن لا نرى ما يراه المسؤولون عن الرياضة!؟ أم نحن على صح لكن آراءنا يتم تجاهلها كي لا يكشف بأن المسئول هو أساس الخطأ!؟ أتمنى أن أجد الإجابة لأسئلة كثيرة هذا جزء منها لأعرف موطن الخلل فقد أكون أنا المخطئ.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا