النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10816 الاثنين 19 نوفمبر 2018 الموافق 11 ربيع الأول 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:39AM
  • الظهر
    11:23AM
  • العصر
    2:26PM
  • المغرب
    4:48PM
  • العشاء
    6:18PM

كتاب الايام

وما للرياضة البحرينية إلا ناصرها

رابط مختصر
العدد 10749 الخميس 13 سبتمبر 2018 الموافق 3 محرم 1439

لقد تطرقت في عمود سابق قبل شهر واحد، بتاريخ 2 أغسطس الماضي، إلى أن موافقة سمو أمير الشباب الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة ممثل جلالة الملك للأعمال الخيرية وشؤون الشباب رئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة رئيس اللجنة الأولمبية البحرينية، على تسمية دوري الدرجة الاولى لكرة القدم باسم سموه كانت الخطوة الاولى نحو الطريق الصحيح لمسيرة تطوير لعبة كرة القدم في وطننا الغالي البحرين.
واستبشر الوسط الرياضي البحريني خيرًا بتلك التسمية المبروكة والرعاية الكريمة والمباشرة من سمو الشيخ ناصر.
والآن أصبحنا على أعتاب بداية الموسم الكروي الجديد 2019/‏‏2018 الذي سيبدأ بعد غد السبت بإقامة مباراة كأس السوبر بين المحرق والنجمة بطلي الدوري وكأس جلالة الملك للموسم الماضي، يعقبها في اليوم التالي الأحد بداية أولى جولات (دوري ناصر بن حمد لكرة القدم)، والجماهير الرياضية كلها أمل وثقة بمتابعة دوري جديد بثوب جديد مختلف من جميع النواحي، ومنها التسويقية والترويجية والعناية والاهتمام الإداري والتغطية الإعلامية المختلفة عن السنوات الماضية؛ لما يحمله هذا الدوري من اسم ولد وتميز بشخصية البطل الرياضي، وتتحلى تلك الشخصية بروح الإصرار والتحدي من أجل تحقيق المستحيلات من الإنجازات والبطولات.
وإن اجتماع سمو الشيخ ناصر قبل أيام مع رجال الأعمال والتجار ورؤساء ومسؤولين وأصحاب الشركات الكبرى والبنوك الرائدة في البلاد جاء في الوقت المناسب والمهم، ويعد الخطوة الثانية على طريق التصحيح والنجاح للمسيرة التطويرية للعبة كرة القدم بشكل خاص، والرياضة بشكل عام.
إن اهتمام وتدخل سموه في الوقت المناسب الذي باتت فيه رياضتنا وكرتنا في أمسّ الحاجة الى الاهتمام والرعاية جاءت (ضربة المعلم) التي نادرًا ما تخطئ الهدف المنشود، وهذه الخطوة أنارت طريق الأمل عند أشد المتشائمين في محيطنا الكروي.
والآن الكرة في ملعب الأطراف الأخرى من المنظومة الكروية البحرينية التي تتمثل في اتحاد الكرة بقيادة الرئيس المكافح والمخلص الشيخ علي بن خليفة بن أحمد آل خليفة، وطاقم العمل بالاتحاد من أعضاء مجلس الإدارة واللجان العاملة المختلفة.
وكذلك الكرة في ملعب إدارات الأندية المحلية للعمل على تطوير المستوى الفني لفرقها الكروية بشتى الطرق وأساليب العمل الاحترافية في جميع فئات فرق اللعبة، وليس التركيز على الفريق الأول فقط!!
كذلك الدور الأهم للأندية هو حث وتشجيع جماهيرها على حضور المباريات بشتى الأساليب الترويجية والتشجيعية، وتوفير سبل الراحة كافة التي تسهّل من حضور الجماهير إلى الملاعب، من مواصلات وجوائز تحفيزية وغيرها.
والدور الأكبر على اللاعبين المشاركين في دوري ناصر بن حمد لكرة القدم، في الظهور بالمستوى الراقي المشرف الذي يتوازى مع حجم تسمية هذا الدوري باسم أمير الشباب والرياضة البحرينية.
ولن ينجح الدوري دون الحضور الجماهيري الكثيف لجميع المباريات وليس بعضها!!
فإن الجماهير هي ملح أي لعبة رياضية، وبالأخص كرة القدم، اللعبة الشعبية الاولى حول العالم.
والدور على روابط مشجعي الأندية التي لا بد أن تعمل جاهدة على تطوير أساليب التشجيع وابتكار طرق حديثة ومختلفة عن السائد والنمط الروتيني في التشجيع، كإطلاق (التيفو) وارتداء ألوان الفريق، وتنظيم المدرج ليعطي صورة جمالية زاهية للمشهد التشجيعي الرياضي النظيف.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا