النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10760 الإثنين 24 سبتمبر 2018 الموافق 13 محرم 1439
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:09AM
  • الظهر
    11:31AM
  • العصر
    2:58PM
  • المغرب
    5:36PM
  • العشاء
    7:06PM

كتاب الايام

إلى رجالات القادسية مع التحية:

لا لفك الدمج وبقاؤكم في النجمة ضرورة للرياضة البحرينية

رابط مختصر
العدد 10745 الأحد 9 سبتمبر 2018 الموافق 29 ذو الحجة 1439

آثارنا الخبر المنشور في الملحق الرياضي بالزميلة أخبار الخليج بشأن فك مركز القادسية الدمج المبرم مع الهلال ورأس الرمان تحت مظلة النجمة في العام 2001 ومن طرف واحد فقط وذلك بتاريخ 26 يوليو الماضي إثر اجتماع تم عقده بحضور 40 شخصًا من رجالات مركز القادسية الكبيرة والمؤثرة وفي مقدمتهم الرئيس الحالي للمركز أحمد حبيل، وقد تم في الاجتماع مناقشة بعض الأمور المستحدثة وعلى القائمة الشعار الذي أعاد الحصان الى مكانه السابق بدلاً من خارطة البحرين المتفق عليها عند الدمج، والذي أوجد فجوة كبيرة في التعامل بين الطرفين. 

هذا الاجتماع لم يحرك ساكن رجالات الأندية المندمجة لإعادة المياه لمجاريها بالتي هي أحسن وحتى وزارة الشباب والرياضة لم نرَ لها أي دور مؤثر في هذا المجال، فأوجد حالة من الغليان لدى أبناء القادسية الذين قرروا من جانبهم فك الدمج حسب ما نقلته أخبار الخليج في ملحقها الرياضي. 

 

 

من خلال متابعاتنا منذ انطلاقة الدمج في العام 2001 وجدنا هناك تبايناً كبيراً بين أبناء القادسية وأبناء الهلال (الوحدة)، ولم يكن هناك انسجام ما ولّد الكثير من المشكلات التي لم يقم أي مجلس ادارة تعاقب للنجمة بوضع الحلول الكفيلة التي تحفظ حق الجميع في الدمج. 

لم يكن الشعار المستبدل هو الأداة التي قصمت ظهر الدمج، وإنما هناك ترسبات سابقة لم يعمد لحلها فأوجد الكثير من الإشكاليات والشكوك في العمل وعدم الثقة بين الجانبين ومنها: 

في تاريخ 2011/‏12/‏12 رفضت الجمعية العمومية للقادسية مشروع استثمار كامل المساحة للمركز باسم نادي النجمة، وهذه كانت الشرارة الاولى التي لم يعمد مجلس ادارة نادي النجمة آنداك بالاجتماع مع رجالات القادسية والتفاهم معها على صيغة معينة للاستثمار وإيجاد حل لهذا الرفض القاطع مع أن الارض تكون بموجب الدمج لملكية نادي النجمة، فهذا الترك أوجد مساحة من عدم الثقة من جانب رجالات القادسية الذين كانوا يقولون في أول أيام الدمج وهذا قرأناه في تصريحاتهم للصحافة الرياضية المحلية بأنهم يشعرون كالغرباء ويعاملون كأنهم الأدنى في المرتبة ما بين الأندية المندمجة بعدما كانوا يشعرون بأن ناديهم يضم الكثير من المواهب الفذة في الألعاب الجماعية وحتى الفردية وأنهم أعطوا المنتخبات الوطنية في ألعاب القدم واليد والسلة والطائرة والسباحة أفضل العناصر، وتم تغييبهم مجرد الدمج وهذا كلام أبناء القادسية ولم يتم وضع أي علاج لهذا الأمر من المعنيين في مجلس إدارة نادي النجمة آنداك. 

 

 

وفي تاريخ 2012/‏4/‏13 رفع مركز القادسية رسالة الى المؤسسة العامة للشباب والرياضة تتحفظ على تعييناتهم لمجلس الادارة والتي شعروا فيها بالغبن حسب ما أكدوه في ذلك التاريخ عبر رسالتهم وعبر الإعلام الرياضي المحلي، وايضا مرت هذه الرسالة مرور الكرام دون ان تعالج ما فيها وتقنع أبناء القادسية بهذه التعيينات التي هم يرونها ظالمة وبالتالي من حقهم ان تتم مناقشتها بشفافية تامة حتى تصل الى الاقناع بعيداً عن الميل لطرف على الآخر. 

وفي تاريخ 2018/‏8/‏9 أصدر مركز القادسية موقعاً برجالاته الكبار بياناً استنكر فيه منتسبو المركز تغيير شعار النادي المتفق عليه حسب المواد في اتفاقية الدمج وبالتالي هنا قصمت ظهر البعير والذي عجّل على رجالات القادسية بالتفكير الجاد من فك الدمج، وكانت أول البوادر في ذلك في نشر ملحق الايام الرياضي من وجود أقاويل في البدء لخروج القادسية من الدمج النجماوي لشعورهم بأن الطرف النجماوي اتخذ الخطوة لوحده دون الرجوع لشركائه في الدمج ولا حتى الجمعية العمومية لنادي النجمة، فكانت ردة الفعل المضادة قوية لرجالات القادسية في التفكير الجاد في فك الدمج هذه المرة. 

نحن هنا وبالفم المليان نقولها وبلا تردد رفضنا التام والقوي لفك الدمج سواء كان من طرف واحد أو موافقة الجميع؛ لأننا نرى بأنه ليس الحل الأمثل الذي ينقذ الجميع من الوقوع في الأخطاء والزلات غير المقصودة بين جميع الأطراف، على الجميع الصبر وعدم الاستعجال في اتخاذ القرارات الحاسمة مهما تكن أهميتها وبالتالي نحن نتفهم ما لدى الجميع من أقوال وتأكيدات بأن الحق معهم وليس لدينا أي اعتراض في ذلك. 

 

 

قد يقول قائل من طرف أبناء النجمة أي المقصود من أبناء الهلال (الوحدة) لماذا لم نذكر ما لديهم من نقاط تجعلهم على أحقية تامة بعد معرفة الحقيقة الغائبة، فنحن تابعنا ما لدى القادسية على اثر تفكيرهم بفك الدمج خصوصاً بعد اجتماع 40 شخصاً من رجالاته واتخاذ قرار بفك الدمج من طرف واحد بينما الأطراف الاخرى في الدمج وهي الهلال (الوحدة ورأس رمان) فهي متمسكة بالدمج وقابلة بالشعار الجديد ولم يكن لها تحركات عبر سنوات الدمج السابقة بالتفكير لفك الدمج، وبالتالي هذا الطرف مأمون في بقائه في الدمج ولا خوف عليه في الخروج منه. 

ولذلك نحن نصر ونلح من جميع الأطراف ان تجلس على طاولة الحوار الشفاف برعاية من وزارة الشباب والرياضة المعنية -رغم هذه الإشكاليات- وأن توضع جميع النقاط المثارة بالإشكاليات والمتسببة في تفكير رجالات القادسية في فك الدمج، ولابد من إقناع هذا الطرف بأن ما يتم اتخاذ قراره هو لمصلحة الجميع. 

نحن نعتقد كلما كان الحوار مفتوحاً وشفافاً ويتم مناقشة كل النقاط الحساسة كلما كانت مخرجاته إيجابية ومثمرة حتى لو طال الوقت في الوصول إلى النتائج المثمرة بودية تامة بعيداً عن التشنج والانفعالات الضارة وسرعة اتخاد القرارات الحاسمة بلا حسابات مستقبلية. 

نحن نعلم في البداية ستكون صعوبة بالغة في بلورة النتائج لتمسك كل طرف بما يراه بانه الأصح وفيه الحق، وبالتالي علينا الصبر وان نبدي النيات الطيبة بعيدة عن أصابع الاتهامات من الجميع ضد الآخرين. 

فهنا فقط نستطيع نستمع للجميع، وأن نصل الى الحلول الناجعة والتي تعيد المياه لمجاريها. 

نحن نعلم بأن نادي القادسية كان يوماً من الايام لديه حضور بارز في الألعاب الجماعية كالقدم والسلة واليد والطائرة والسباحة، وهناك الكثير من المواهب الفذة التي مثلت البحرين عبر السنوات الطويلة، بل كان له حضور متميز في الجانب الثقافي عبر إقامة المهرجانات والمعارض التشكيلية والاحتفالات الوطنية والندوات والأسواق الخيرية وغيرها من البرامج الثقافية الاخرى. 

كل هذه الأمور جعلت من نادي القادسية قبل 2001 رقماً صعباً حصل من خلاله العديد من البطولات في معظم الألعاب الرئيسة المحلية. 

ولكن نحن نقول ونؤكد بأن وجودكم الى جانب اخوتكم في الأندية الاخرى المندمجة في النجمة قوة محسوبة لقوة الرياضة المحلية لما يضم مركز القادسية من رجالاته ذات الخبرة الواسعة والمنتجة أمثال عبدالرحمن اللظي الذي كان يمتلك مفتاح الحل لكل المشكلات العالقة وإعادة المياه لمجاريها لامتلاكه قوة الحوار والحل السريع الى جانب بعض الشخصيات وهم علي الجاسم وفؤاد أبل ويوسف الهرمي وأحمد حبيل ومحمد راشد وغيرهم من الأسماء الرنانة التي ساهمت بإنجازات القادسية آنداك. 

الى جانب ذلك، كان الوحدة (العربي) أيضا لديه الكثير من الإنجازات المحلية والخارجية في اليد والمحلية في القدم وتطور كبير في الطائرة مع انجازات محلية وبالتالي هذا مع ذاك تتكون قوة تفيد الرياضة البحرينية. 

ونحن نرى بقاء القادسية في الدمج خيراً وأفضل بشكل واضح من الخروج بلا داعٍ. 

هل يرضى أبناء القادسية ان يقودوا مركزاً بدلاً من قيادة نادٍ كبير، وحتى لو سمح لهم باستعادة اسم النادي فهل ستكون قيادته كما كانت سابقاً والتي تحتاج الى السنوات الطويلة ليعود كما كان وان وجدت الامكانات المالية، وبالتالي الجميع يعرف بأن النادي كان يمارس الألعاب الجماعية خصوصاً في القدم واليد والسلة والطائرة وهذه جميعها تحتاج لقوة بشرية هائلة من لاعبين وإداريين، وهي اليوم تختلف بشكل كبير عن السابق. 

أنت اليوم بحاجة لبناء جديد للفئات العمرية فكم تحتاج من الوقت حتى تكمل العدد لهذه الفئات الصغيرة في الألعاب الأربع الى جانب الفريق الاول، ونعتقد بأنك تحتاج لخمس سنوات حتى تنجز هذا الامر، وإذا نجحت في ذلك تحتاج لسنوات مثلها لجعل هذه الفرق تنافس على المراكز المتقدمة وفق استراتيجية عمل منظمة بلا مشاكل. وعشر سنوات من عمر الانسان تمر من أجل إنجاز مثل هذا الامر يعطي الصعوبة في ظل التحديات والمتطلبات المالية خصوصا لكل الفرق. وبالتالي نأمل من أبناء القادسية البقاء وإثراء الساحة الرياضية بأفكارهم ومقترحاتهم من أجل التغيير والتطوير والجلوس مع رفقائهم في الأندية الاخرى لمناقشة كل الامور الخلافية للوصول للحل الحاسم. 

خصوصاً أن ربان سفينة النجمة الحالي عيسى القطان يمتلك الرؤية الكبيرة في التطوير، وان النادي أمام استثمارات قادمة ترفع من شأن النادي، ففي الجلوس معه حتماً ستصلون الى الحل الحاسم. 

أملنا كبير في حلحلة المشاكل الخلافية بصدور تتسع الآخرين من أجل الصالح العام بإذن الله، وأن نرى صرح النجمة برجالاته عالياً من كل أنديته بلا استثناء.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا