النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10783 الأربعاء 17 أكتوبر 2018 الموافق 8 صفر 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:21AM
  • الظهر
    11:23PM
  • العصر
    2:41PM
  • المغرب
    5:09PM
  • العشاء
    6:39PM

كتاب الايام

استثمار.... المشايخ

رابط مختصر
العدد 10745 الأحد 9 سبتمبر 2018 الموافق 29 ذو الحجة 1439

الشيء الجميل في هذا البلد العريق هو حب العائلة الملكية للرياضة وهي حالة تبدو متميزة... والملاحظ والمتابع للشأن الرياضي حتما قد لمس هذا الأمر من أعلى هرم الرياضة حتى قاعدته... ولا يكاد هناك مفصل من المفاصل الادارية الرياضية إلا ويترأسه شيخ أو يكون ضمن الكوادر الادارية، فهل هذه حالة سلبية أم إيجابية؟، حقيقة هذا الأمر هو إيجابي إن كان صاحب القرار يملك من الخبرة الرياضية ما يؤهله لقيادة هذه اللعبة أو حتى وإن كان عضوا في مجلس ادارتها او كادرا فنيا، والملاحظ أن اكثرهم أصحاب خبرة وحتى إن لم يكن له معرفة فقد اكتسب الخبرة من خلال مسيرته وعمله في هذا الحقل، دعوني أشبه هذا الامر ببائع العطر هو لا ضرر منه إما تحصل منه على عطر أو يصيبك شيء منه، وأقصد أن وجود من يحمل ماهية وصفة العائلة الملكية يسهل عليكم كثير من الأمر لماذا...؟ هنا نسأل اصحاب الشأن من الكوادر الادارية والفنية العاملة معهم، ألا تلاحظون أن الصفة الجميلة التي يمتازون بها هو تقبلهم للحوار والأفكار مع إعطائهم مساحة واسعة من العمل المرن لكل من يعمل معهم ثم إنهم متجاوبون بشكل طبيعي مما يدفع المرء بسهولة العمل معهم، ولم نسمع في يوم من الايام أن شيخا ما يقود مؤسسة رياضية متزمت في رأيه والجميع قريب من المشهد ويعرف هذا الأمر حق المعرفة، لكن نحن كبشر في طبيعة الحال لا يعجبنا العجب، إلا ونضع نقاطنا في غير أماكنها.. هناك أمر مهم جدا هو انه يجب أن تعلم بأن ليس عليك أن تطلب من بائع العطر الفحم.. أي بالقلم العريض..  عليك أن تستثمر من معك استثمارا إيجابيا ولا تطلب منه أمرا قد يؤثر على وضع قانوني في اتحاد أو ناد آخر كون لديه قوة تأثير، اذا كنت ذكيا وتبحث عن المصلحة العامة عليك بالعمل بكل قوة... وعليك أن تقدم ما لديك من طلبات تخدم لعبتك ولا تمل من هذا لأنها فرصة، وعليك استثمار علاقاته وقوة تأثيره بشكل ايجابي بما يخدم تطور لعبتك... هكذا يجب أن يكون العمل ولا تدخله في حلقات مغلقة أو حلقات مكسورة قد تؤدي إلى تشابكها وبالتالي يكون كلاكما خاسر والخاسر الأكبر هم اللاعبون... لكي نوضح الصورة مثلا جدول مباريات الدوري يصدر من اتحاد ما، واحيانا تجابه ظروف لفريق ناد كأن يكون لاعبوه ملتحقين في المنتخب، وأنت تطلب من لديه التأثير في ناديك أن يؤجل مبارياتك بدافع علاقة أو قرابة أو اي أمر آخر... هذا الأمر يخل بالنظام، أو تلجأ احيانا بصور ملتوية من أجل ان تظهر أمام الرأي العام بانك قوي وتفرض إرادتك على نظام عام... هذا يسمى استغلالا سلبيا وهو أمر لا يليق بأي مظهر من مظاهر العمل الاداري... وكثيرة هي الأمثلة... لذا علينا أن نعرف كيف نستثمر هذا الأمر بشكل متحضر وأيضا علينا أن نختار الأمر المهم والذي يصب في المصلحة العامة، فلدينا وسيلة ومفتاح يجب استثماره كما فعلت العشرات من الادارات الرياضية بهذا الخصوص.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا