النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10841 الجمعة 14 ديسمبر 2018 الموافق 7 ربيع الآخر 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:51AM
  • الظهر
    11:32AM
  • العصر
    2:28PM
  • المغرب
    4:47PM
  • العشاء
    6:17PM

كتاب الايام

«سمو الشيخ ناصر بن حمد.... ومبادرات الأمل»

رابط مختصر
العدد 10745 الأحد 9 سبتمبر 2018 الموافق 29 ذو الحجة 1439

اللقاء الأخير الذي عقده سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة ممثل جلالة الملك للأعمال الخيرية وشؤون الشباب رئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة رئيس اللجنة الأولمبية البحرينية مع ممثلي القطاع الخاص والقطاع المالي والمصرفي في المملكة يحوي بين طياته الكثير من المعاني والأمنيات في الارتقاء بالرياضة البحرينية بشكل عام والكرة البحرينية بشكل خاص، لا شك أن المبادرات التي يقوم بها سموه ستسهم بشكل كبير في تطوير الكرة البحرينية بما يخدم تطلعات المسؤولين عليها وعلى جميع المستويات، لما له من تعزيز مكانة البحرين على خارطة العالم.

كان حديث سمو الشيخ ناصر بن حمد لممثلي القطاعين الخاص والمصرفي بمثابة النبرة التي حملت لنا الأمل من جديد من خلال مد جسور الشراكة الحقيقية مع شركات ومؤسسات القطاع الخاص والمصرفي في بناء مستقبل الكرة البحرينية على أسس علمية تهدف إلى تطوير كافة أركان المنظومة الرياضية والكروية وبالتعاون والتنسيق مع الاتحادات المعنية، إن المشروع الكبير الذي يتبناه سمو الشيخ ناصر بن حمد يحتاج من يقوم على تمويله وتنفيذ أفكاره ومقترحاته بشكل واقعي ومجزٍ، فعلا كلمات سموه جعلتنا ننظر الى أن تخطي الصعاب ليس بالمستحيل، والوصول إلى هدف مونديال 2022 ليس بالأمر الصعب تحقيقه، فإن تمكنا من مشاركة القطاعين الخاص والمصرفي كعنصر رئيسي في تطوير المنظومة الرياضية بالبلاد، عندها سوف ندخل مرحلة الانتقال من عصر الهواية الى عصر الاحتراف.

نبرات حديث سمو الشيخ ناصر بن حمد، أحيت لنا الأمل من جديد وزرعت بذور التفاؤل بعصر جديد يحمل لنا كل خير وصلاح للرياضة والرياضيين والقطاع الرياضي بالمملكة، إن المؤسسات الخاصة والمصرفية عليها أن تلعب دورها الوطني في تطوير الرياضة من خلال مواصلة الدعم والعمل على تمويل المشاريع التي تهتم بالشؤون الرياضية، فحال أنديتنا المحلية يرثى لها من خلال شح الموارد المالية والتي تؤثر بشكل سلبي على سير عملها في تطوير أنشطتها الرياضية والاهتمام بالشباب الرياضي، فهناك الكثير من الأندية تضطر الى تعليق أو تجميد بعض أنشطتها الرياضية بسبب العجز المادي وكثرة الديون.

إن تطبيق الخصخصة التي نسمع عنها منذ سنوات، باتت حاجة ملحة وحلا سريعا لمشكلة الديون المتراكمة على الأندية، فدخول القطاعين الخاص والمصرفي في شراكة مع القطاع الرياضي قد يكون أنسب وأفضل الحلول للمعضلة المالية من خلال شراء أو سداد المؤسسات والشركات الخاصة لديون الأندية مما سيعيد للأندية استقرارها والبدء من جديد، فكلنا أمل بأن نرى رياضتنا تنهض من جديد وبأفكار شبابية ومبادرات تلو مبادرات لسمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة، فخلق الشراكة أو تفعيلها هو واجب وطني يحتم على القطاعين الخاص والمصرفي القيام به، أتمنى أن لا يكون دعم القطاع الخاص مقتصرا على تقديم الهدايا والجوائز أو الدعم المالي الخجول، لا بد أن يتعدى حدود ذلك من خلال المشاركة في تطوير البنية التحتية للرياضة والمساهمة في بناء الأندية النموذجية القادرة على صناعة جو رياضي سليم. وختاما للكلمة حق وللحق كلمة ودمتم على خير.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا