النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10758 السبت 22 سبتمبر 2018 الموافق 12 محرم 1439
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:07AM
  • الظهر
    11:31AM
  • العصر
    3:00AM
  • المغرب
    5:40AM
  • العشاء
    7:10AM

كتاب الايام

تعامل مدربي الفئات وكلاكيت ثانٍ لملاعبنا!

رابط مختصر
العدد 10743 الجمعة 7 سبتمبر 2018 الموافق 27 ذو الحجة 1439

هل تحقق فرق المراحل السنية في انديتنا الهدف المنشود منها؟ وهل تحظى الفئات بالدعم والاهتمام من قبل إدارات الاندية؟ والسؤال الأهم هنا هل مدربو الفئات مؤهلون لتدريب قطاع الفئات العمرية؟ اسئلة عفوية وردتني من قبل ولي امر لاعب بأحد الاندية، قلت له «خير عسى ما شر»، قال تصدق ان ابني تدرب طوال الصيف مع مدرب فئات سنية بأحد الاندية وعندما حان وقت التسجيل قال له من فضلك بس لا (تيي) ما نحتاج لك، بعد تمارين شهر ونصف المدرب (غوارديولا) قال «حق الطفل ذي 14 او 15 سنة لا (تيي) النادي».

بالبداية اجيب لك على جزء من الاسئلة التي طرحتها، طبعا لا توجد نتائج إيجابية يمكن أن نقف عندها، وطبيعي ان لا تكون هناك نتائج في المراحل السنية فالهدف من الفئات هو زراعة لاعب وتطوير قدراته، هذا هو عمل مدرب الفئات المفترض أن يقوم به، وإذا نظرنا بصدق إلى النتائج فلن نجد شيئا منها، خاصة على مستوى المنتخبات وفي بعض الاندية، شخصيا كنت متابعا لدوري الفئات العمرية ولا أذكر أن هناك فوائد عادت على كرة القدم الا نادرا ولم تحدث اي تتطور يلفت النظر اليه، لان كما ذكرت ان الهدف المطلوب من المراحل السنية هو تطوير القدرات، لكن بعض المدربين ينظر للنتائج اولا على حساب الفتية الصغار، وبهذا العمل من سابع المستحيلات نتطور، ولو سألنا لماذا لا يحدث التطور فالأسباب عديدة أهمها ان غالبية المدربين الذين يشرفون على فرق المراحل السنية بمختلف أعمارهم غير مؤهلين لأداء هذه المهمة، فمنهم من يتم تعيينه عن طريق المجاملات والعلاقات الشخصية، اذ ترى الاداري في النادي الفلاني يبحث عن صديقه حتى يتم تعيينه مدربا لأحد فرق القطاع العمرية، وبغض النظر عن مستوى المدرب وما يمكن أن يقدمه لجيل المستقبل، وبعض الأندية تتعامل مع المراحل السنية بأنها عمل غير مرغوب فيه لكنهم ملزمون بذلك، وقلة قليلة تؤدي دورها باخلاص. 

 

همسة: 

لتقديم الأفضل لصغارنا علينا ان نتابعهم حتى في مدارسهم، وأن نرفع مستوى ثقافتهم الكروية وأن نوجه تفكيرهم، بدءًا من تهيئة اللاعب منذ الصغر من جميع النواحي النفسية والبدنية والمهارية، وإذا فعلنا ذلك يمكن أن نجد مجموعة متميزة من اللاعبين الذين يدافعون عن شعار الوطن والأندية، أما في ظل الطريقة التي نمضي عليها حاليا فلن تكون هنالك فائدة ولن تتحقق نتائج إيجابية، ايضا الحوافز لها دور وخطوة في ذلك، فالثواب والعقاب يجب ان يطال الفتية الصغار ايضا، فمتابعة النشئ من خلال توفير بيئة مناسبة تظهر مواهبهم، فالطفل يحتاج معاملة خاصة لكي تحببه بالرياضة (مو تقوله لا تجي ما نبيك).

 

كلاكيت ثاني مرة: 

للمرة الثانية وفي غضون أسبوع تتكرر مأساة مسابقاتنا الرياضية، فقد جرت مباراة الاتفاق والبحرين وسط نواقص تنظيمية وفنية كشفت عدم الإعداد التنظيمي الجيد لإقامة الأدوار التمهيدية لكأس جلالة الملك لكرة القدم، إذ تمثلت هذه النواقص في عدم جاهزية ملعب استاد الأهلي من حيث تخطيط أرضية الملعب حتى موعد المباراة، وتم تأخير ركلة البداية لساعة تقريبا نقول لكم كلاكيت مرة ثانية، اذكر دولة خليجية قامت بتأجيل العودة للمدارس لعدم جاهزيتها، وبدوره قام وزير التربية بإحالة المتسببين للتحقيق، عندنا العكس الملاعب غير جاهزة والمسابقات شغالة!

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا