النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10761 الثلاثاء 25 سبتمبر 2018 الموافق 14 محرم 1439
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:09AM
  • الظهر
    11:31AM
  • العصر
    2:58PM
  • المغرب
    5:36PM
  • العشاء
    7:06PM

كتاب الايام

جمعية للاعبين القدامى ضرورة ملحة!!

رابط مختصر
العدد 10742 الخميس 6 سبتمبر 2018 الموافق 26 ذو الحجة 1439

لقد تطرقت إلى هذا الموضوع الهام جدًا في العديد من المقالات السابقة والندوات الرياضية التي تشرفت بحضورها، وكذلك تم طرح ومناقشة هذا الموضوع عدة مرات في العديد من المجالس التي نزورها بين الحين والآخر، موضوع عمودنا اليوم هو إنشاء جمعية أو لجنة أو اتحاد أو أي مسمى يكون متخصصًا في لم شمل الرياضيين السابقين في جميع الألعاب ممن خدموا الوطن، وقدموا الكثير والكثير وضحوا بالغالي والنفيس من أجل رفعة اسم وسمعة ديرتنا البحرين الغالية.
بحيث يرتكز عمل هذه الجمعية في الاهتمام بشؤون اللاعبين المعتزلين والرياضيين السابقين الذين تقدموا في العمر (وهذه سنة الحياة) وتوفر لهم المكان والجو المناسب لالتقائهم مع بعض البعض والوقوف على ظروفهم الاجتماعية والصحية وأمورهم المعيشية، وتقوم بمساعدة المحتاجين والمتعسرين منهم وإعانة من يحتاج الى العلاج والى باقي احتياجات الحياة الصعبة ومواجهة الظروف القاهرة والمفاجأة التي تحل على أي إنسان كان على وجه البسيطة.
وحتى خلال السنوات الطويلة التي اتجهت خلالها الى العمل في مجال الإنتاج الفني والمسرحي والتلفزيوني طالبت بوجود جمعية تضم الفنانين والفنيين العاملين في المجال الاعلامي والمسرحي والفني حتى تكون تلك الجمعية المعينة لهم عند تقدمهم في العمر ومعاناة البعض منهم من أمراض العصر المختلفة (والأمثلة كثيرة على ذلك).
بحيث تكون جمعية الرياضيين القدامى مدعومة ماديًا ومعنويًا من قبل وزارة الشباب والرياضة والشركات والمؤسسات الخاصة والوجهاء والتجار (وما أكثرهم في البلد، والله يزيد النافع منهم) !!
والمستغرب في الأمر ومن خلال علاقاتي الكثيرة ولقاءاتي المستمرة مع معظم اللاعبين القدامى أجد (أسطوانة) واحدة مستمرة من التذمر والإحباط والأسف لما يعانونه من إهمال وتهميش وعدم المبالاة لهم من قبل إدارت أنديتهم والتي عاشوا ريعان شبابهم في ملاعبها وبين جدران تلك الأندية، وللإنصاف، فإن البعض القليل من الأندية المحلية بدأ منذ سنوات قليلة ماضية في تخصيص بعض الأيام لتجمع لاعبيها القدامى وتوفير منشآت النادي لهم من مجلس أوملعب، وتلك الأندية تشكر على ذلك.
ولكن معظم الأندية وللأسف تتعامل مع اللاعبين وكأنهم تلك المكائن الحديدية والتي أدت واجبها وما عليها من سنوات الخدمة وبعد أنتهاء صلاحيتها ويعلوها الصدأ يتم إبعادها ورميها !!
وهذا الشيء غريب على مجتمعنا البحريني المتآلف الذي يتسم بروح المحبة والمودة والتكريم لأصحاب العطاء الوطني الطويل في أي مجال كان.
ولكن (والجميع على علم) بأن دخول المتملقين والمتمصلحين والدخلاء الى المجال الرياضي وتسللهم بشتى الطرق النظيفة وغير النظيفة الى أدارت البعض من الأندية، على حساب جهود وتعب أبناء الأندية الشرعيين والذين أخذوا على عاتقهم خدمة أنديتهم في ريعان شبابهم وعلى حساب صحتهم ودراستهم وأعمالهم ووقت عائلاتهم والذين نراهم فور توقفهم عن ممارسة
رياضتهم المفضلة وابتعادهم عن أنديتهم يكون الأهمال والنكران نصيبهم من قبل تلك الفئة الدخيلة والتي اعتقدت بأن ناديهم بات ملكا خاصا لهم أو توارثوه من آبائهم وأجدادهم في ظل ضعف الرقابة والمتابعة على عمل الأندية، وقتل الجمعيات العمومية.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا