النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10761 الثلاثاء 25 سبتمبر 2018 الموافق 14 محرم 1439
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:09AM
  • الظهر
    11:31AM
  • العصر
    2:58PM
  • المغرب
    5:36PM
  • العشاء
    7:06PM

كتاب الايام

بعد النجاح الباهر لـ «دورينا»

دورة «التعـــــــارف» على المحـــــك !!!

رابط مختصر
العدد 10738 الأحد 2 سبتمبر 2018 الموافق 22 ذو الحجة 1439

مرت 44 سنة تقريبًا على انطلاقة دورة التعارف زعيمة الدورات الصيفية وأكبرها والتي مرت بعدة انعطافات وإرهاصات كادت تؤدي بانهيار الدورة ولكن تحدي رجالاتها المجدين والمكافحين الذين قهروا بها الظروف الصعبة لتبقى الدورة بحرارتها وشعلتها قبل توقفها قهرًا قبل سنتين وإتاحة الفرصة لوزارة الشباب والرياضة من وضع فكرة تنظيم دوري مصغر للمراكز الشبابية والأندية الوطنية غير المنضوية تحت مظلة الاتحاد الكروي على طاولة البحث ومناقشة كل الأمور المتعلقة بهذا التنظيم وكيفية الخروج بدوري يجمع كل المراكز الشبابية والاندية الوطنية وبشكل جديد يختلف عما كانت عليه دورة التعارف سابقا، فخرجت الوزارة بفكرة هذا الدوري الجديد على طول الأشهر التي تسبق مباريات الدوري العام في اتحاد الكرة فكان لها ما أرادت وخاصة في العام الاول الذي طبقت فيه الفكرة ونالت فيه رضا كل الفرق المشاركة ومن ثم تم علاج الأخطاء في عامها الثاني ونفذت أفكار اخرى في عامها الثالث لتعطي الوهج الكبير والنشاط والحيوية لـ«دورينا» بل التجدد الذي جعل الفرق تترقب هذا الدوري بشوق كبير.

 

 

صارت الفرق تتعاقد مع مدربين لموسم كامل ومع بعض اللاعبين كمحترفين تجيز اللائحة إشراكهم بشروط بدلاً من تعاقدها مؤقتًا مع مدربين قد لا تنجح معها في فترة قصيرة جدًا وهذه نقطة إيجابية تحسب لإدارة «دورينا» وكأنها تلعب في الدوري البحريني العام.
نظام الكأس أيضًا يعطي كل الفرق حق المنافسة في الدوري حتى تتأهل للعب في هذه المسابقة إلى جانب كأس السوبر والذي يجمع بطل الدوري والكأس، كل هذه الأمور جعلت هذا الدوري يخرج من روتين دورة التعارف السابق ويجعل الفرق تفكر جليًا في المنافسة القوية نتيجة ما تقدمه الوزارة الشبابية من أفكار مغرية لكل الفرق المشاركة.
الحضور الإداري من أعلى المستويات للمباريات أعطى الزخم الأكبر والتشجيع لكل الفرق من أجل حصد النقاط وحلت من خلالها الكثير من الإشكاليات التي كانت تحدث في بعض المباريات لتواجدها المستمر في الدوري.
الجانب الإعلامي في «دورينا» كان متميزًا ونشطًا ومؤثرًا وكان أحد العوامل الأساسية في نجاح الدوري بامتياز والذي قام فيه من يغطي الدوري من التحليل الفني أو تسليط الضوء الذي يسبق المباريات أو بعدها واللقاءات مع الإداريين والمدربين واللاعبين وخصوصًا النجوم المتألقين في كل مباراة ما عكس الأثر الإيجابي في نفوس كل اللاعبين والمدربين والإداريين وحتى رؤساء المراكز الشبابية والأندية الوطنية وزاد من الحضور الجماهيري في كل المباريات.
بعد هذا النجاح الباهر لـ«دورينا» في كل نواحيه المختلفة ما عسى إدارة نادي باربار في فعله لتحصل على النتيجة نفسها في دورتها رقم (31) المتوقع تنظيمها في الفترة من 5 أكتوبر ولغاية 10 نوفمبر القادم والتي كانت هذه الدورة (التعارف) محل انتظار الجماهير والمتابعين ليوم انطلاقتها من كل مناطق البحرين من دون استثناء.

 


اليوم أمام دورة التعارف منعطف خطير، أكون أو لا أكون ولا يعتقد منظمو هذه الدورة بأن كلاسيكية التنظيم السابقة قابلة للنجاح هذه المرة للمتغيرات التي ذكرناها أعلى المقال وبالتالي على ادارة نادي باربار ان تجلس على طاولة البحث الجاد عن ما هو جديد من أفكار ومقترحات تعيد للدورة حيويتها ونشاطها بافكار جديدة تعطي الدورة نفسا تستطيع من خلالها إنهاء المهمة بالنجاح المتوقع والمطلوب بعيدًا عن التنظيم الرتيب والممل وسط المنافسة التي فرضتها وزارة الشباب والرياضة بنجاحها التام في سنواتها الثلاث.
اليوم يستوجب على القائمين على تنظيم (تعارف 31) وضع النقاط القوية على حروف النجاح وبشكل متجدد حتى تبعث في الدورة النشاط والحيوية الدائمة وأن تتفوق على دوري المراكز لو أرادت ذلك.
في هذا الصدد لدينا بعض الآراء والمقترحات قد تساعد المسؤولين في نادي باربار على تنفيذها للوصول الى حال النجاح كما هي عادة رجالات أبناء باربار المخلصين:
- في البداية لابد من البحث على رعاة عديدين للدورة (رعاية ذهبية وفضية وبرونزية) وأكثر من شركة أو مؤسسة وطنية للمساهمة المالية بقوة لانجاح الدورة، دون التفرد بشركة واحدة فقط للرعاية والتي لا تلبي احتياجات الدورة والفرق مطلقًا وهذا عائق كبير للنجاح وتجديد الأفكار والمقترحات.
- بعد تحديد هذه الرعايات للدورة الذهبية والفضية والبرونزية والتأكيد على حصولها يأتي هنا دور الادارة في تحديد رسوم الاشتراك للدورة من الفرق المشاركة والذي نوصي فيه الادارة البربارية بتخفيض الرسوم الى 50 دينارًا بعدما نضمن من الحصول على رعايات مجزية تساعد الادارة على التنظيم براحة تامة.

 


وهذا المقترح يعطي المراكز الشبابية القدرة المالية للمشاركة بعد انهاكها في الصرف على فرقها في «دورينا» وبالتالي قد تمتنع بعض المراكز من المشاركة لسبب الرسوم او الإرهاق لمعظم لاعبيه وبالتالي قد يلجأ هؤلاء المشاركة بالصف الثاني لو حصلوا على مثل هذا التشجيع في الرسوم.
- لابد من تحديد مبالغ الرعاية بدقة قبل الاتفاق معها من خلال توفير المبلغ المالي لجوائز أفضل لاعب في كل مباراة أو بعد كل جولة من خلال رصد ميداني فني دقيق بمتابعة لكل المباريات بالاضافة الى أفضل حارس وأفضل حكم والفريق المثالي لكل جولة حتى تعطي للفرق الأخذ بعين الاعتبار والاهتمام لكل المباريات وإخراجها بالصورة السليمة.
فيما تكون الجوائز في النهاية مالية مع الكؤوس للثلاثة الأوائل مع جوائز أفضل لاعب في الدورة والهداف وأفضل فريق وأفضل مدرب وأفضل حارس وافضل ادارة بين الفرق الى جانب افضل جمهور والذي نوصي ان تكون جائزته معنوية مثل الكأس او الدرع التذكاري.
- في الجانب الإعلامي الذي يحمل الدور الأكبر للنجاح المطلوب وإغفاله يعني الفشل الذريع ولابد من الخروج من عباءة التغطية الروتينية التي كانت عليها اللجنة الإعلامية في سنواتها السابقة خصوصا مع التطور الرهيب والكبير في هذا المجال والذي يجب على نادي باربار استيعابه جيدا والتخطيط إليه بدقة خصوصا مع وجود السوشيل ميديا التي اخترقت البيوت ويجب الاستفادة منها وتفعيلها بصورة كبيرة.
هنا نقترح تخصيص كاميرا فيديو خاصة بالدورة وان تفتح في التواصل الاجتماعي جميعها (الانستغرام وتويتر والفيسبوك والواتساب حسابات خاصة بالدورة وان تحشد الادارة لجنة إعلامية كبيرة لنقل احداث الدورة يوميا اولا بأول بكفاءات فنية وتقنية ومن هم في التحليل الفني قادرون، إذ تقوم هذه اللجنة بالتغطية المباشرة قبل وأثناء وبعد المباريات من التحليل الفني وإجراء اللقاءات مع اللاعبين والمدربين والإداريين المصورة فيديو وعرضها في الحسابات الخاصة للدورة بلا تأخير ومن قلب الحدث ولا يجوز ان يسبق اي حساب للمراكز الشبابية المشاركين في الدورة حساب الدورة من نشر النتائج اولا بأول وان يكون حساب الدورة المرجع الأساسي لنقل الأحداث والنتائج سوى كانت بالصور او الفيديو او عبر الصور الوتغرافية ونشر القرارات التي تصدرها اللجنة المنظمة للدورة سوى كانت عقوبات أو غيرها من الأخبار، وأن يكون أسلوب النقل بتقنية متميزة ومتجددة.
وأن يكون هناك عرض سريع بالصوت والصورة للتحليل الفني بعد كل مباراة مع اجراء اللقاءات مع اللاعبين والمدربين والاداريين بعد المباراة بلا تأخير.
من خلال هذه التغطية الإعلامية المتميزة تعطى مساحة كافية في التغطية للشركات والمؤسسات الوطنية الراعية للدورة بعرض إعلاناتها بعد كل فقرة من فقراتها وهذا يشجع الكثير من الشركات والمؤسسات من الدخول في رعاية الدورة بلا تردد لقوة السوشيل ميديا في التغطية.
- أن تكون مخاطبة القناة الرياضية من الآن لطلب نقل مباريات الدور الرباعي والنهائي مباشرة عبر قناة البحرين الرياضية خصوصا ان الدورة تقام على كأس وزارة الشباب والرياضة وهذا أمر مشجع ودافع قوي لطلب النقل المباشر.
أضف إلى ذلك لابد من حضور كاميرة القناة الرياضية في كل المباريات لتصوير جوانب من المباريات وعرضها يوميا مع الخبر في نشرات أخبارها اليومية.
بالإضافة الى ذلك التغطية الخاصة لإذاعة البحرين في برامجها الرياضية اليومية بالاتفاق مع مسئوليها بإذاعة النتائج اليومية ومن دون تأخير.
أيضا لابد ان تكون هناك رؤية في نشر اخبار الدورة في الملاحق الرياضية الورقية والإلكترونية بصورة مغايرة عن السابق مع وجود السوشيل ميديا ومقترحاتنا المذكورة اعلى المقال وبالتالي لابد من إيجاد صيغة وآلية خاصة بهذه التغطية وعدم اهمالها لان لها قراءها الخاصين بها فعليكم الاهتمام بها جيدا.
- أن تقوم اللجنة المنظمة بمخاطبة وزارة الصحة لتوفير سيارة إسعاف وقت إقامة المباريات، بالإضافة إلى وجود العلاج الطبيعي الخاص بالدورة.
أخيرًا قد تسقط بعض الأفكار منا ولكن سيكون هناك أساس قوي للبحث عما هو مفيد للدورة لإيصالها الى ذروة النجاح المطلوبة وسط المنافسة القوية من وزارة الشباب والرياضة وبالتالي ثقتنا في الادارة بنادي باربار قوية في اخراج دورتها بأحلى وأبهى صورة.
وفق الله الجميع بالنجاح المطلوب.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا