النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10758 السبت 22 سبتمبر 2018 الموافق 12 محرم 1439
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:07AM
  • الظهر
    11:31AM
  • العصر
    3:00AM
  • المغرب
    5:40AM
  • العشاء
    7:10AM

كتاب الايام

المعجزة... وآفاقها

رابط مختصر
العدد 10738 الأحد 2 سبتمبر 2018 الموافق 22 ذو الحجة 1439

أطلق بعض المهتمين بالشأن الرياضي مصطلح معجزة على سمو الشيخ ناصر وأكيد هناك دوافع لهذه التسمية وبما إننا دائما لدينا سوء النية فحكمنا على من أطقلها هو إنه متزلف أو مداهن، وقد يذهب بعض أصحاب العقول على انه إنسان محب او قد يكون لديه رأي وقناعة في أمر ما من هذا الباب اقول....
لقد أبتليت الدول وخاصة العالم الثالث ومن ضمنها الدول العربية بأبناء المسؤولين ولا يمر يوم إلا ونسمع عن فضائح مالية أبطالها هؤلاء الفتية متخذين من مناصب آبائهم سدًا منيعًا للعبث بثروات الشعوب بدون وجه حق ولم يقتصر الأمر على ذلك بل تعدى إلى التجاوز على المؤسسات الاقتصادية للدولة ولم يكفهم المال بل أرادوا أيضًا الجاه في التدخل السافر في مؤسسات الدولة الاجتماعية ومنها المؤسسات الرياضية ولذا نلاحظ وعلى مدى التاريخ التأثير السلبي على المؤسسات الرياضية ونتائجها من أثر هذا التدخل غير المشروع لهم، وكأنها ضيعة من ضياع آوليائهم وأخذوا يتدخلون حتى بتغير اتجاه بوصلة الرياضة بما يخدم مصالحهم ضنًا منهم أنهم يحسنون صنعًا، هذا ما تجده في كثير من البلدان لكن نأتي على محور موضوعنا وهو المعجزة.... الجميع يعلم أن أغلب أبطال العالم هم من الطبقات الفقيرة وكنا نتعجب اذا شاهدنا ابن وزير يلعب الكرة أو يمارس رياضة باستثناء رياضة الفروسية والتنس وهذا قد يكون برتوكولا أو مظهرًا من مظاهر الاستقراطية لأن ابن الفقير لا يمكن أن تتاح له فرصة ركوب الخيل وتعلم الفروسية أو الدخول في عالم الكرة الصفراء لأمور كثيرة لا مجال لذكرها، لذا من هذا المنطلق أود أن أعطي رأي وقناعتي بهذا الأمر... إن ما يحدث في البحرين حالة فريدة من نوعها في مسألة تولي المسؤولية في المؤسسات الرياضية لسمو الشيخ ناصر وخالد... الحالة الفريدة هي إنهم أبطال ليس بالفروسية فحسب بل هم ابطال في العاب تحتاج إلى تحدٍ وإصرار وقدرة ومطاولة وجهد كبير ومن ثم تحتاج إلى إعداد وتدريب بدني ونفسي لساعات طويلة فنحن لم نسمع عن ابن ملك او رئيس هو بطل في الدراجات ولا بالسباحة ولا في فنون التحدي القتالية ولم نسمع بابن رئيس دولة يتنافس على هرم الرجل الحديدي... كل ما نسمع... بأن يملك أسطولاً من السيارات الفارهة ورقمًا مميزًا وجزيرة في غير بلده ودلالا ونعومة وترفًا... نعم هذه الحقيقة التي لا نجرأ على أن نتكلم بها... لكن وانا أنطلق من هذا الواقع المرير على واقع إيجابي وفريد في مملكة البحرين هي مسألة إطلاق تسمية المعجزة على سمو الشيخ ناصر... هو فعلاً يستحقها بكل جدارة في هذا الزمن الصعب... هو أمر نادر أن يكون ابن ملك دولة بطلاً عالميًا، وتعلمون ان مصطلح معجزة يطلق على الخوارق شيء خارج طاقة البشر... وخارج العادة وها هو سمو الشيخ ناصر أعتقد الوحيد من بين ابناء رؤساء العالم بطل عالمي بكل ما يحتويه مضمون هذه التسمية، وانا شخصيا لدي ايمان مطلق بأنه يستحقها لانها حالة فريدة من نوعها على الارض المعمورة، ولا نقف عند هذا الحد فها هو يقود مؤسسات رياضية رصينة واعتمد على بطانة صالحة مختصة... وها هم ابطال البحرين بألعاب القوى لم يدعوا راية البحرين إلا وهي ترفرف كل حين في عنان سماء آسيا وها هم أبطال كرة اليد أداؤهم ودموعهم الغالية كانت هي الذهب وليس فضة، وصغار السلة والانجاز ومن قبلهم فعلوها كبار السلة و فعلاً أيها الشاب تستحق تسمية المعجزة بكل جدارة.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا