النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10841 الجمعة 14 ديسمبر 2018 الموافق 7 ربيع الآخر 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:51AM
  • الظهر
    11:32AM
  • العصر
    2:28PM
  • المغرب
    4:47PM
  • العشاء
    6:17PM

كتاب الايام

«فضية اليد وبرونزية علي خميس... وفرحة وطن»

رابط مختصر
العدد 10738 الأحد 2 سبتمبر 2018 الموافق 22 ذو الحجة 1439

 

باتت فرحتنا غير واضحة المعالم في منافسات دورة الألعاب الآسيوية الثامنة المقامة بمدينتي جاكرتا وبالمبانغ، فالفوز بعدد 12 ميدالية ذهبية لم يكن مقنعًا لإسعاد شعب البحرين بأكمله، فرح الوطن عندما تحولت أفراح الذهب الحقيقية بفضية منتخب البحرين الأول لكرة اليد بحصوله على الميدالية الفضية لمنافسات كرة اليد، بعد أن خسر المباراة النهائية أمام عمالقة المنتخب القطري، وبرونزية العداء علي خميس في نهائي سباق 400 متر عدو، ما حققه أبطال كرة اليد من عرض قوي وروح قتالية استحقوا عليها التتويج بالفضة، فعلا يستحق هذا المنتخب أن ترفع له القبعة على المستوى المشرف والأداء القوي الذي قدموه في منافسات الدورة والمباراة النهائية.
إن حصول البحرين على هذا العدد الكبير من الميداليات الذهبية والفضية والبرونزية من سواعد تختلف كثيرا عن سواعد أبنائها المخلصين، يترك لنا علامة استفهام عن حقيقة التجنيس الرياضي والذى بات واقعًا مؤلمًا في شارعنا الرياضي، يتم انفاق الأموال ورصد الميزانيات؛ من أجل اقناع بعض اللاعبين والرياضيين بتمثيل الوطن ومن ثم يتم صرف الأموال عليهم في المعسكرات التدريبية الخارجية، أن المسألة يا سادة مجرد تسجيل وتحقيق إنجازات يتم تحقيقها بالأموال من دون أن نجلب الفرح الحقيقي لجميع أطياف المجتمع البحريني.
من منا لايعرف أبطالنا السابقين والتي انهمرت دموع الفرح على انجازاتهم أمثال البطل الآسيوي لـ400 متر حواجز العداء البحريني أحمد حماده، والبطلة الأولمبية البحرينية رقية الغسرة بطلة عدو 100 متر و200 متر، والمتسابق البحريني خالد جمعة الذي حطم أرقاما قياسية في مسابقة 100 متر عدو، كل هؤلاء الأبطال بكت البحرين على بطولاتهم فرحا برفع علم مملكتنا الغالية في المحافل الدولية، كان الشعب البحريني بأكمله ينتظر بفارق من الصبر أمام شاشات التلفاز تلك اللحظات الحاسمة لمشاركة أبطالنا السابقين، وترتفع الدعوات والأماني لتحقيق انجازات أولمبية تسطر اسم البحرين في سجلات الشرف الأوليمبي، فعلا كانت لحظات تمتزج بالفرح الحقيقي بحب الوطن من خلال أبطال بحرينيين الأصل والمولد.
كثير من الدول تطبق سياسة التجنيس الرياضي ولكن بالشكل الصحيح الذي يعود بالنفع على الوطن في جميع النواحي، ومن خلال الاستثمار في العنصر البشري مع وجود خطط رياضية مستقبلية، فمن الأفضل توظيف الأموال في إنشاء مراكز تدريب وأكاديميات رياضية مع التركيز على عمليات استكشاف المواهب الصغار، فخير دليل على ذلك إنجازات منتخب كرة اليد والذي يعد من أفضل المنتخبات البحرينية في الرياضات الجماعية، فلتكن فضية كرة اليد وبرونزية البطل علي خميس إنجازات وميداليات ذهبية بحرينية.
وختاما للكلمة حق وللحق كلمة ودمتم على خير.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا