النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10758 السبت 22 سبتمبر 2018 الموافق 12 محرم 1439
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:07AM
  • الظهر
    11:31AM
  • العصر
    3:00AM
  • المغرب
    5:40AM
  • العشاء
    7:10AM

كتاب الايام

بداية مخجلة لمباريات أغلى الكؤوس!!

رابط مختصر
العدد 10738 الأحد 2 سبتمبر 2018 الموافق 22 ذو الحجة 1439

استهل الموسم الكروي لبطولة كأس جلالة الملك المفدى التي تعد أغلى البطولات للأندية كافة، إذ تسعى جميع الأندية إلى الفوز ونيل لقبها، وقد كشف لنا ملعب نادي الرفاع النموذجي (نموذجي!!) الذي احتضن مباراة الأهلي ومدينة عيسى، ضمن مباريات أندية الدرجة الثانية المؤهلة لدور (16) لكأس جلالة الملك لكرة القدم، فقد شهد اللقاء استياء من قبل الفريقين لعدم صلاحية المرافق، وغرفة اللاعبين وتعطل المكيّف (الإيسي)، وأيضا مقاعد البدلاء للاعبين والجهاز الفني والاداري غير صالحة للجلوس بسبب التلف وعدم نظافتها، وقد انعكس هذا الاستياء على مدربي الفريقين، وتطرق الزميل «هشام جعفر» محرر «الأيام الرياضي» في تحليله لمباراة الأهلي والمدينة إلى ذلك، ولدينا صور ومقاطع فيديو على كل ما ذكر أعلاه. بدورنا نتساءل من المسؤول عن كل هذا؟ هل هي وزارة الشباب والرياضة متمثلة في قسم الصيانة أم اتحاد الكرة الذي يُعد أقدم الاتحادات لدينا؟ إذا كانت هذه البداية الله يعين على نهاية المسابقة الكروية (لا وتبون دوري محترفين!).
ولكي نطبق جزءا من الاحتراف، علينا اولا أن ننظر في بعض النقاط التي أمامكم ومعالجتها، بعدها نفكر وندرس كيفية الاحتراف، فمن دونها من المستحيل أن نتطور أو نجاري أندية المنطقة. بصراحة البداية كانت مخجلة، بداية أقدم اتحاد تكون بهذا الشكل، حقا انه لشيء مؤسف. نعرف جيدا ان الاتحاد ليس له ذنب في كل ما شاهدنا وتطرقنا إليه هنا، ولكن يتحمل جزءا على أساس انه هو من يدير المسابقات، فكان من المفترض معاينة الملاعب ومرافقها قبل بدء المسابقة بأيام.
همسة:
 هذه بعض النقاط يجب معالجتها حتى نستطيع أن نساير دوريات المنطقة على أقل تقدير.
1. وصلنا سنة 2018، وتوجيهات ملكية من سمو الشيخ ناصر للنهوض برياضتنا بصورة أفضل، ولكن للأسف إهمال الاتحاد وإن كان من دون قصد إلا أنه يتحمل جزءا منه مشتركا مع وزارة الشباب بخصوص سوء المنشآت ونحن ببداية الموسم.
2. كما ذكرنا في بداية الأسطر، انطلقت أول جولة من كأس الملك للأدوار التمهيدية، إذ أقيمت مباراة نادي الأهلي ومدينة عيسى على ملعب الرفاع، والجميع استغرب من عدم صيانة منشآت النادي ولا يوجد تكييف ولا توجد مقاعد حديثة لدكة البدلاء وأغلبها غير صالحة للجلوس، ودورات المياه -أعزكم الله- يرثى لها.
3. هل هذا يعقل ونحن نبحث عن التقدم والتطور لكرتنا، وبقية الدول تتطور إلى الأفضل ونحن «للخلف درر».
4. نرجو الاهتمام المتكامل بالدرجتين الأولى والثانية؛ حتى يشعر اللاعب بالاهتمام، وسوف ينعكس هذا الشعور بعطائه داخل الملعب بشكل إيجابي، ونتمنى أن نمسح كل صورة سلبية والعمل على تصحيحها بأسرع وقت.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا