النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10817 الثلاثاء 20 نوفمبر 2018 الموافق 12 ربيع الأول 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

كتاب الايام

نعم يستحقون...!!!

رابط مختصر
العدد 10735 الخميس 30 أغسطس 2018 الموافق 19 ذو الحجة 1439

تفاعل كبير مع مقالي يوم أمس أجبرني على مواصلة الموضوع والكتابة من جديد في كرة اليد والانجاز غير المسبوق الذي حققه منتخبنا الوطني لكرة اليد في دورة الألعاب الآسيوية المقامة حاليا في جاكرتا بوصوله للمباراة النهائية كأول منتخب للعبة جماعية يُمثل مملكة البحرين يستطيع الوصول لهذه المرحلة على الرغم من أن فرق اليد ومنتخباته هي فرق الإنجازات العالمية على مستوى المملكة على جميع المستويات والفئات فكرة اليد لامست البطولات العالمية بأنديتها ومنتخباتها وتستحق من البحرين أكثر مما تحصل عليه اليوم.
حروفي التي أصفها اليوم ليست مساومة على خدمة الوطن وبذل الغالي والنفيس من أجله لكن كلمة حق يجب أن تُقال في حق هؤلاء الجنود الذين يحرثون الملاعب والصالات من أجل اسم وعلم وطن غالٍ عليهم وعلينا ودخولهم لأي بطولة هدفه الأوحد هو المنافسة ورفع علم المملكة على منصات التتويج وليست مشاركة شرفية فقط وتكليف زائد على موازنة الدولة كغيرهم من الألعاب التي تحظى باهتمام ودعم أكبر لكنها تظل دون إنجاز كونها لعبات تعمل بلا تخطيط وبلا بهدف على الرغم من كل الدعم والتسهيلات التي تُقدم لها.
ويجرنا الحديث أيضا لفئة من المتربصين بكرة اليد ويتحينون الفرصة لسقوطها بمقولة لعبة اليد ستنتهي بانتهاء الجيل الحالي لكنها لا تُعطيهم أي فرصة لتفنيد مقولتهم حتى يأتيهم الرد بتأهل منتخب الرجال والفئات وحتى الأندية للمنافسات العالمية مثبتين للجميع بأنهم نتاج عمل مستدام وليسوا جيلا واحدا تنتهي إنجازاته بانتهاء هذا الجيل وليسوا بفقاعة صابون ينتهون بسرعة ظهورهم.
رجائي لقيادتنا الرشيدة بأن تحظى لعبة كرة اليد بمزيد من الدعم والاهتمام للمحافظة على مكتسبات اللعبة ولمزيد من التطور ولتكون كرة اليد البحرينية هي المسيطر الأول على ألقاب القارة مستقبلا فكرة اليد تعتبر هي شرف الرياضة البحرينية وعزها فهم فعلا يستحقون التكريم وإيجاد الحلول لمشاكلهم التي لو كانت في لعبة أخرى لما شاهدنا أحد منهم يمارس اللعبة أو ينزل لساحة اللعب بعكس لعبة كرة اليد التي تتجرد من كل شيء وتسعى للإنجاز أولا ومن ثم محاولة حل مشاكلهم فلم نرى في كرة اليد نظرية لي الذراع وإعلان اعتزال اللعب الدولي كنوع من المساومة أو ادعاء الإصابة لتجنب خوض المباريات فمن خلال واقع عشته وسط رجال اليد أقسم بأني لم أرَ رجالا كما هم رجال اليد يبكون بكاء الثكلى عند الهزيمة ولا يساومون على إنجاز للحصول على مطالب فهم جنود حرب ولائهم لوطن وهدفهم الفوز والظفر بإنجاز.
لا أعتقد بأن أحدا يختلف معي في أن لعبة كرة اليد بحاجة لإعادة النظر من قبل المسئولين سواء على مستوى الدعم وزيادته أو حتى التكريم والتقدير وإعطائهم بعض مما يستحقون بتأمين مستقبلهم وتوظيفهم لضمان راحتهم النفسية لعطاء أكثر وإنجاز أكبر.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا