النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10817 الثلاثاء 20 نوفمبر 2018 الموافق 12 ربيع الأول 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

كتاب الايام

يحدث لدينا فقط !! نهيئ اللاعبين، وننسى الإداريين !!

رابط مختصر
العدد 10735 الخميس 30 أغسطس 2018 الموافق 19 ذو الحجة 1439

نعود لكم مجدداً بعد نهاية إجازة الصيف الحار من خلال عمودنا الأسبوعي هذا «هجمة مرتدة» والذي نأمل أن نستطيع تقديم من خلاله كل ما هو مفيد للقارئ وللوسط الرياضي والشبابي في مملكتنا الغالية البحرين.
الجميع يعلم جيداً بأن الرياضة بشكل عام، ولعبة كرة القدم بشكل خاص، هي نتاج عمل جماعي متكامل الأطراف من الناحية الإدارية والفنية والعملية وذلك من خلال كيان رياضي متكامل من جميع النواحي اللوجيستية حتى تتمكن المنظومة الرياضية قادرة على أداء عملها على الوجه الأكمل والأفضل.
فإن ما يحدث في رياضتنا غالباً ما يكون مغايراً للواقع والمفهوم الرياضي الصحيح والمتعارف عليه دولياً في جميع أنحاء العالم.
فنجد في معظم الاتحادات والاندية الرياضية الوطنية تناقضاً غريباً في عمل مجالس تلك الإدارات المعنية بالأمر من حيث عملية اختيار العناصر الإدارية التي تشرف على الفرق الرياضية سواء في الأندية او الاتحادات،
والتي غالباً ما يكون الاختيار مبنياً على المحسوبيات والعلاقات الشخصية أو العلاقات الأسرية أو حتى من خلال العلاقات الشخصية في جهات الأعمال الرسمية.
وللأسف يرتكز عمل الأغلبية من مجالس إدارات الأندية بالذات على كيفية تهيئة اللاعبين في الفرق الرياضية من خلال جلب أفضل المدربين وإيجاد المعسكرات التدريبية الإعدادية قبل بدء المواسم الرياضية وتوفير كل سبل الراحة للاعبين لدرجة العمل على تفريغهم من أعمالهم الرسمية الصباحية.
وكل ذلك يعد خطوات جيدة في ظل عدم تطبيق نظام الاحتراف الرياضي المتكامل وبشكله الدولي الصحيح والمعروف لدى من يفهم معنى مصطلح الاحتراف؟؟!!.
ولكن على الجانب الآخر، ننسى أو نتناسى تهيئة الإداريين المشرفين على تلك الفرق الرياضية بشكل مباشر وتوفير السبل التي تساعدهم وتقودهم الى تحقيق النجاح مع فرقهم !!
مثلاً العمل على إدماجهم في دورات تدريبية متخصصة ومتطورة في علم الادارة الرياضية، وعلم النفس، والتحضير الذهني والنفسي للاعبين قبل وأثناء وبعد المباريات والبطولات الرياضية.
وللأسف لا تسعى مجالس الإدارات الى الاهتمام بالعنصر الاداري كما هو الحال مع اللاعبين او المدربين أيضا.
وهذا خطأ كبير شائع لا يصب في المصلحة العامة للعبة الرياضية.
فالإداري بشتى مناصبه المختلفة كأمين السر أو الأمين المالي أو المدير التنفيذي أو مشرف الفريق وبالأخص مدير الفريق في أي لعبة كانت، فهؤلاء عملهم مرتبط مع بعض من أجل تسهيل مهمات الفرق واللاعبين والمدربين وتوفير جميع الأمور التي تؤدي الى نجاح مهمة اللاعب وأعضاء الجهاز الفني.
فالإداريون لدينا حقوقهم مهضومة والأغلبية منهم يضحون بالكثير والكثير من أجل تأدية واجبهم والمهام المناطة اليهم بأكمل وجه.
وتأتي تضحياتهم على حساب عملهم الخاص او الرسمي في الفترة الصباحية، وكذلك على حساب وقت أهاليهم وأبنائهم ووقتهم الخاص للراحة، وكذلك على حساب صحتهم، وراحة أذهانهم وأبدانهم.
وفي غالب الأحيان ينفقون من جيوبهم الخاصة من أجل تسيير أمور الفريق واحتياجاته في الأوقات الحرجة.
وهذا المفهوم خاطئ مائة بالمائة !!
إذاً كيف ننشد التطور الرياضي ونحن نعمل عكس التيار وخلاف ما هو متعارف عليه دولياً !!
فغالباً نجد عدم استمرارية معظم الإداريين..

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا