النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10787 الأحد 21 أكتوبر 2018 الموافق 12 صفر 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:22AM
  • الظهر
    11:23AM
  • العصر
    2:39PM
  • المغرب
    5:06PM
  • العشاء
    6:36PM

كتاب الايام

«أحلام سيادتك أوامر»...!!

رابط مختصر
العدد 10734 الأربعاء 29 أغسطس 2018 الموافق 18 ذو الحجة 1439

بداية نبارك للقيادة الإنجاز غير المسبوق الذي حققه منتخبنا الوطني لكرة اليد بتأهله للمباراة النهائية في دورة الألعاب الآسيوية الثامنة عشرة، والأمر موصول إلى القيادة الرياضية والاتحاد البحريني لكرة اليد، داعين المولى عز وجل أن يتواصل العطاء ويكتمل الإنجاز بتحقيق اللقب وذهبية البطولة.
وبالطبع هذا الإنجاز ليس بوليد اللحظة ولم يأتِ عن طريق الصدفة، بل هو نتيجة مثلث عمل متكامل ومدروس بوجود خطة مستدامة وضعها الاتحاد، ودعم من اللجنة الأولمبية، ووجود رجال في الملعب هدفهم اسم المملكة هم من أوصل كرة اليد إلى هذا المستوى من الإنجازات، ولم تكن الخطة والعمل واللاعبين أمورا كافية لولا تقبل الاتحاد للنقد البناء وتطبيق نظرية الإعلام شريك حقيقي والعمل على التصحيح عند الإيقان بوجود الخلل، وهذا يجرنا إلى الحديث من جديد بعد سنوات كتبنا وانتقدنا فيها الخلل لبعض الجهات في محاولة لتقويم أي اعوجاج قد نراه، وسبقنا أساتذة كانوا كتبوا ويكتبون حتى ملوا من بقاء الحال على ما هو عليه، ولم يحرك أي مسؤول ساكنا منذ أن بدأت الصحافة الرياضية في توجيه وتسليط الضوء على الخلل الموجود في رياضتنا ومحاولة الارتقاء بها، لكن لا حياة لمن تنادي.
لا أعلم إلى متى سيستمر الحال عندهم على ما هو عليه، بأن يعتبر البعض -إلا من رحم ربي- الرياضة ملكية شخصية يتصرف فيها كيف ما أراد بحسب أهوائه ومزاجه الشخصي، غير ملتفت إلى اسم وطن بأكمله ولا معيرا للشارع الرياضي أي اهتمام، وكأن الرياضة إرث مخلد له يتصرف فيه كيفما يشاء ولا علاقة لأحد بما يدمر.
عتاب لا أوجهه إلى المسؤولين عن الرياضة بوجه خاص بقدر ما أوجهه إلى أصحاب شخصية «محفوظ عجب» في رواية دموع صاحبة الجلالة للكاتب المصري الذي رسم شخصية هؤلاء القريبين من هؤلاء المسؤولين، إذ يلتزمون الصمت عن الخطأ وقد يشجعون عليه لكسب رضى المسؤول وضمان البقاء، والعمل بمبدأ «أحلام سيادتك أوامر»، على الرغم من كونهم أكبر العارفين والعالمين بالخطأ؛ كونهم هم أهل الدار، لكن خنوعهم وخضوعهم وكأن كلام أي مسؤول قرآن منزل لا يتغيّر، ويجعل من الخطأ أضعافا والرياضة تتراجع للخلف خطوات بدلا من أن يسهم في تقدمها.
وأوجه عتبا من نوع آخر إلى كل من أصابه الملل من الزملاء الإعلاميين الذين توقفوا عن انتقاد الخطأ والتزموا الصمت، وحولوا وجهة قلمهم وأداروا دفته نحو ميناء آخر، أن السكوت وغض البصر عن الخلل والخطأ لم ولن يكون حلا، فتسليط الضوء ووضع الإصبع على الجرح هو علاج علة رياضتنا التي اكتفت بالمدح والإشادة في ألعاب دون إنجاز، ولا نقصد أن توجهنا سلبي، فهناك من يستحق الإشادة والمدح، لكن في الوقت نفسه هناك من يحتاج إلى النقد البناء بسبب من يحيط به وتعتيمهم وتطبيلهم للخطأ وتشجيعهم عليه دون أدنى مسؤولية بالتوجيه الصحيح.

هجمة مرتدة
رسالة أوجهها إلى وزارة شؤون الشباب والرياضة حول المراكز الشبابية وإداراتها، فبعض هذه المراكز ترى التناقض واضحا بين اسمها وبين من يسيطر عليها، فهي مراكز يصح أن يطلق عليها اسم «لا شبابية»؛ كون المسيطر هنا قد تجاوز سن التقاعد بعقود، ونحن هنا لا ننكر جهودهم ولا نجحد تاريخهم، لكن لكل دولة زمان ورجال، واليوم هو زمن الشباب ومن حق هذا الشباب أن يتولى المسؤولية قبل أن يصل إلى سن اليأس دون الحصول على فرصة يثبت فيها نفسه ويطبق فيها رؤيته، فهذا الجيل الجديد بحاجة إلى أن يُعطى الثقة ليقود المسيرة، لا أن يتم تجاهله ويحفر له القبر قبل أوانه.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا