النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10814 السبت 17 نوفمبر 2018 الموافق 9 ربيع الأول 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:38AM
  • الظهر
    11:23AM
  • العصر
    2:27AM
  • المغرب
    4:48AM
  • العشاء
    6:18AM

كتاب الايام

جودة العمل المفقودة

رابط مختصر
العدد 10725 الإثنين 20 أغسطس 2018 الموافق 9 ذو الحجة 1439

لا يختلف اثنان على ما يبذله جميع أعضاء اتحاد الكرة من جهد وتنظيم المسابقات المتدرجة وكذلك إعداد المنتخبات الوطنية بمختلف فئاتها واعمارها.. ولا ينكر كائن من كان جهود رؤساء اللجان العاملة والأجهزة الفنية والإدارية وعملهم الدؤوب من أجل تحقيق الأهداف المرجوة.
ولكن هل يطلق على كل عمل دون تحقيق النتائج بالعمل الجيد.. فوجهات نظر بعض المتابعين لمسيرة المنتخبات ربما تختلف اختلافا كليا مع ذلك العمل والجهد الذي يكون أغلب الأحيان دون مستوى البرامج والخطط والمعدة بشكل مدروس.. فما ان تنتهي مشاركات المنتخبات كانت ناشئة أو مرحلة الشباب والاولمبي نراهم يهوون ويسقطون لتفشل مشاركاتهم ومشاريعهم.. لتطغى على وجوه الجماهير الرياضية الحيرة في كل مرة عندما تسمع نتائجها.. وكذلك سماعهم بان كثيرا ما يطلق عليها منتخبات مستقبلية لإعادة سمعة الكرة الذهبية... يا سادة فالعمل ليس بالكم وعدد تحضير المنتخبات للمشاركة في البطولات والدورات، ولكن بالجودة في الاختيارات كان على المدربين أو اللاعبين أو الإداريين.
ولنذكرهم فإن الذكرى ربما تنفعهم بأن من تلك المشاريع التي آخذها طي النسيان منتخب الشباب الذي خاض التصفيات الآسيوية المؤهلة لكأس العالم للشباب 2016 في البحرين بقيادة المدرب الوطني عبدالعزيز عبدو.. واطلق عليه مشروع «مدرب وطني ومنتخب المستقبل».. وقد كان قاب قوسين أن يصل للنهائيات لولا سوء الحظ في الأوتار الأخيرة لتتناثر بعد ذلك احلام مواهبه لينهي المشروع الجميل في إعداد فريق للمستقبل بعدها تختفي معه أسماء لامعة من اللاعبين كانوا بالفعل نجوما ونواة مستقبلية لهذه الفترة.
ولكن الان نعيش فترة أطلق عليها فترة الطموح.. ذلك المشروع من كل قطر اغنية.. وهم يعلمون كيف أن تلك الفكرة والمخطط فشلت مع منتخب دولة خليجية.. لتختلط معه الأمور وتتعقد ليصبح منتخبهم الوطني من دون هوية، ولا حتى اطلق عليه شعبهم وطنيا في أي مناسبة.. تركته جماهيره وحيدا في المدرجات حيث أطلق عليه أغلب النقاد في البطولات كثيرا من النكت والطرائف وآخرها.. لقب (بمنتخب القرية العالمية).
ان العمل المتواصل من غير ان تضع له الخطط المدروسة يكون إنتاجه هزيلا وضعيفا، بل مضيعة للوقت والجهد والمال.. ومازال مع الاسف هناك من يركز تفكيره على معسكرات بعيدة عن مشاركة المنتخبات كما تابعنا معسكرهم في التشيك غير المقنع لا في الوقت والتاريخ.
وبالامس تعود الكرة مع سقوط آخر للمنتخب الأولمبي المشارك في دورة الالعاب الآسيوية بجاكرتا وخسارته المذلة من نظيره الكوري بستة اهداف نظيفة.
كيف يضع مشروعا مستقبليا؟ ومن ثم يسند إليه أجهزة فنية!!..منهم من لم يستطع تحقيق إنجاز في الدوري المحلي ومن ثم إقالته من مناصبه لسوء النتائج.
لو أن هناك محاسبة لعمل اللجان والمنتخبات العاملة لما انتظرنا سنوات ونحن نبحث عن منتخبات قوية يعتمد عليها في البطولات والتصفيات.. ولكن دائما تتكرر الخطط الهشة لفقدان جودة العمل.. وحتى لا يزعلون علينا.. نقول لهم.. لأجل عين تكرم ألف عين.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا