النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10759 الأحد 23 سبتمبر 2018 الموافق 13 محرم 1439
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:09AM
  • الظهر
    11:31AM
  • العصر
    2:58PM
  • المغرب
    5:36PM
  • العشاء
    7:06PM

كتاب الايام

علاقات الأندية... حبر على ورق !!

رابط مختصر
العدد 10724 الأحد 19 أغسطس 2018 الموافق 8 ذو الحجة 1439


أصبحت أنديتنا المحلية بحاجة ماسة إلى اتفاقيات ما يسمى بميثاق شرف أو اتفاقيات تفاهم تحكم العلاقات فيما بينها، وتسهم تلك الاتفاقيات في المحافظة على حقوق الأندية واللاعبين، حيث ان العمل بتلك الاتفاقيات سيساعد على خلو أجواء العلاقات من أي توترات أو مشاحنات، وبالرغم من وجود بعض سبل التعاون بين الأندية وعلى نطاق ضيق جدا، إلا أنها على أرض الواقع تبدو مختلفة اختلافًا كليًا أو شبه غائبة، وغالبًا ما يظهر توتر العلاقات بين الأندية الكبيرة والمتنافسة على ألقاب المسابقات المحلية.
إن الاحترام المتبادل هو أساس العلاقات الأخوية بين الأندية، فهو بلا شك يعتبر الأساس الذي يحكم العلاقة بين الأندية على جميع المستويات، من ينظر الى واقعنا الرياضي يتأكد له أن الأندية لم تعد تحترم العلاقة التي تربط الأندية بلاعبيها، فمحاولة أكثر من نادٍ الدخول في مفاوضات مع لاعبين مرتبطين بعقود رسمية مع أنديتهم، تجعل العلاقات في مهب الريح وقد تخلق حالة من عدم الاستقرار في العلاقات، حيث ظهرت تلك الظاهرة جليًا في قضية لاعب نادي الحد النجم الدولي عبدالوهاب المالود، بعد أن وقع اللاعب مع أندية الرفاع والمحرق.
ما يهمنا هنا في قضية المالود هي جزئية خرق اللوائح والقوانين ومدى تأثيرها على علاقات الأندية فيما بينها، وبالتالي ينعكس ذلك سلبًا على اللاعبين وعلى أدائهم مع فريقهم بسبب تلقيهم عروضا ودخولهم في مفاوضات مع أندية أخرى دون علم أنديتهم المرتبطة معهم رسميًا، فأندية الرفاع والمحرق للأسف ضربت لنا مثالًا حقيقيًا في عدم التقيد والالتزام بتعليمات الاتحاد الدولي ولوائح الاتحاد البحريني لكرة القدم، عندما قامت بالتفاوض مع اللاعب دون إخطار ناديه الأم (نادي الحد)، مما دعى بالاتحاد البحريني لكرة القدم ومن خلال لجنة الانضباط بتطبيق اللوائح وفرض عقوبات مالية على الناديين‘ قضية المالود لم ولن يكون الخرق الوحيد على الساحة، فهناك الكثير من الخروقات التي تدار بالخفاء.
فإذا أردنا أن نحمي أنديتنا ولاعبينا من أخطار الطرق غير المشروعة والملتوية، علينا أن نوقع على اتفاقيات ميثاق شرف بين الأندية أو تفعيل تلك المواثيق (إن وجدت)، فالمواثيق وجدت من أجل حماية الأندية واللاعبين والمساهمة في توطيد علاقات الأندية، مع أني شخصيًا على قناعة تامة بأن مسلسل اختراق اللوائح سيستمر متى ما كانت علاقات الأندية مجرد حبر على ورق.
وختامًا للكلمة حق وللحق كلمة ودمتم على خير.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا