النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10781 الاثنين 15 أكتوبر 2018 الموافق 6 صفر 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:20AM
  • الظهر
    11:24AM
  • العصر
    2:42PM
  • المغرب
    5:11PM
  • العشاء
    6:41PM

كتاب الايام

افتحوا باب النادي سيمتلئ الاستاد

رابط مختصر
العدد 10721 الخميس 16 أغسطس 2018 الموافق 5 ذو الحجة 1439

«كل عمل يخدم التجديد هو خطوة في طريق لا نستطيع تحديد نهايته؛ لأن نهايته هي نهاية الحياة التي لا تتوقف عن التحول»
تراجع دور منظومة الاندية بتطوير كرة القدم هو السبب الرئيسي من عدة اسباب أخرى في تراجع كرة القدم لدينا، ولا يقتصر التراجع فقط على تخطيط او امكانيات اتحاد الكرة.
الأندية هي المؤسسة الاساسية لتطوير اللعبات والتي من أجلها أنشىء الاتحاد، الاندية هي من تستقطب اللاعبين وتسجلهم وتنظمهم وتدربهم وترعاهم وتصقلهم وتغرس بهم المهارة والانتماء وروح المنافسة الشريفة وتجعل منهم لاعبين نظاميين للمسابقات ولدعم المنتخبات الوطنية، وتعمل على تهيئة وتشكيل الأجهزة الإدارية والفنية، الاندية هي منبع الافكار.
الاندية هي الجمعية العمومية للاتحادات لتقييم العمل ونقده والرقابة عليه ومساءلته ومحاسبته على نتائج اعماله، الاندية هي حلقة الوصل بين جماهير اللعبة والاتحادات، الاندية اشبهها في جمعيتها العمومية كالبرلمان يأخذ طموحات وآمال الجمهور ويضعها للتنفيذ في يد السلطة التنفيذية اي مجلس ادارة الاتحاد ومتابعتها والعديد من المهام ولكن اين الاندية اليوم من دورها ذاك الأصيل؟!!
في السابق كنا نرى أغلب اللعبات لديها حشود جماهيرية اكبر من الحاصل هذه الايام وبالأخص لعبة كرة القدم وذلك للعلاقة الحميمة التي كانت تربط الجماهير بانديتها الملئى بمنتسبيها وجماهيرها، وهذا ما يفسر اليوم خلاء الملاعب لهذه اللعبة كون باب النادي قد اقفل أو ضيق في وجه جماهيره، واستغرب لمن يسأل ما هي اسباب العزوف الجماهيري عن ملاعبنا ويدعوهم للحضور!! فالدعوات لعودة الجماهير عليكم ان توجهوها هناك في الاندية وليس من الاستاد.

دور الإعلام ووزارة شؤون الشباب والرياضة
بداية، هي إشكالية وعي حاصله لدى الجمهور الذي عانى من التهميش، والدور الاعلامي في كافة منصاته هو المعول الواقعي لتحسين الصورة المعكوسة حاليا، وذلك بابراز دور وواجبات ادارة النادي باتجاه جماهيرها وبابراز دور الجمهور باتجاه ناديه، وكيف تكون العلاقة الطبيعية بين الطرفين والسعي وراء تحقيق المصلحة المشتركة بينهما.
والدور الآخر والمفصلي هو أن تتدخل وزارة شؤون الشباب والرياضة برؤيتها «شباب بحريني الهوية عالمي العطاء» - التي تتميز ببناء المنشآت الرياضية وصيانتها - بفتح قوائم الانتساب للاندية والتشجيع على استصدار العضويات وبالشروط المتعارف عليها وذلك لتوسيع واستقطاب القاعدة الجماهيرية المنتسبة للاندية وبأن تكون تلك القوائم مرنة ومتغيرة ومتزايدة وفق آلية واضحه ومحكمه، حيث انه من غير المفهوم ان أكثر الأندية جماهيريا على مستوى البحرين وأعرقها على مستوى الخليج عدد اعضاء جمعيته العمومية 60 اكثر او اقل!! وهذا مثال فقط.
هناك من تنطبق عليه الاشتراطات ويحرم من العضوية دون وجه حق، وهناك من يتوفى ومن يهرم ومن يولد كل يوم، الإنسان ليس بمخلد وله عمر زمني محدود، والوعي يتغير والمعرفة تتغير والبيئة المعاشة تتغير، والتجارب بمرور الزمن تختلف وتصبح اكثر غنى ونضج، كل ما حولنا يتغير ومن يقف امام تيار التغيير ممكن أن يصمد لفترة من الزمن لكنه يعاني وسيعاني بسببه الكثير من حوله، إلا أنه وفي نهاية الأمر سينهار وسينهار من هم حوله والبدأ من جديد لا محالة سيحدث ولكن بخسارة الوقت والامكانيات والموارد والطاقات.
جددوا ولا تخلدوا، افتحوا ابواب الأندية امتصوا الاحتقان الجماهيري اجعلوه شريكاً كما تنص الأنظمة واللوائح، تعاملوا معه اقبلوا افكاره حاوروه واسمحوا للدماء الجديدة الشابة بالانخراط والعمل في الرياضة بأفكارهم وطاقاتهم، واقرأوا التاريخ الذي لا يكذب فالتاريخ يعطي شهادة دامغة، وبما اننا لا نستطيع تغيير الماضي الا اننا بالتأكيد نستطيع التعلم منه.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا