النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10787 الأحد 21 أكتوبر 2018 الموافق 12 صفر 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:22AM
  • الظهر
    11:23AM
  • العصر
    2:39PM
  • المغرب
    5:06PM
  • العشاء
    6:36PM

كتاب الايام

متى سأكتب عمودي الأخير؟!!

رابط مختصر
العدد 10710 الأحد 5 أغسطس 2018 الموافق 22 ذو القعدة 1439

منذ دخولي في معترك الصحافة والكتابة في الشؤون الرياضية بشكل عام وفي قضايانا المحلية بشكل خاص، ارتأيت أن أقطع على نفسي عهدا بأن أواصل الكتابة والتركيز على تغطية القضايا التى تهم الشارع الرياضي البحريني من دون تجريح أو مساس من هنا وهناك للكيانات الرياضية، والآن وبعد مرور أكثر من عشرة أعوام على عمري الصحفي، قررت أن أختلي بنفسي لكي أراجع أفكاري وأرتب أوراقي من أجل أن أصل الى قناعة تامة وجواب شافي لسؤالي الذي بدأت به عنوان عمودي هذا «متى أكتب عمودي الأخير».
ما دفعني إلى أن أكتب هذا المقال هي وجهات النظر المختلفة بين أثنين من القراء والأصدقاء الأعزاء الذين أكن لهم كل محبة واحترام، وهم ليس بغرباء عن الوسط الرياضي، كليهما عاصرا عدة أجيال بما فيهم جيل الزمن الجميل، أحدهما كان لاعبًا سابقًا للنادي الأهلي والآخر كان لاعبا سابقا لفريق القادسية، لنبدأ بما قاله لاعب النادي الأهلي عن عمودي الحر الرياضي، يقول بأن عمود الحر الرياضي من الأعمدة الجريئة في الطرح، يطرح الكثير من الأطروحات والأفكار المهتمة بالرياضة البحرينية ولكن تحتاج لمن يفهم تلك الأفكار ويطبقها على أرض الواقع، ويختتم صديقنا حديثه بأن على «الحر الرياضي» مواصلة الكتابة والسير بخطى ثابتة رغم وجود بعض العوائق.
أما صديقنا الآخر لاعب نادي القادسية سابقًا، يقول بأن أطروحات عمود الحر الرياضي تخطو خطوات سريعة بأفكار وآراء جريئة تسبق طموح الكثر من الرياضيين، ولكن صديقنا يملك نظرة تشاؤمية من وجهة نظره في تغيير الوضع الرياضي الحالي، إلا إذا وضعنا الرجل المناسب في المكان المناسب كما قال.
أما كاتب العمود المتواضع «الحر الرياضي» فرأيه بأن الكتابة الصحفية الحرة هي التى تعتمد على الحياد والنقد البناء والهادف لما لهذا النقد من اثر كبير في تصحيح بعض المفاهيم الخاطئة في أذهان بعض القراء، كما أن النقد البناء ينشئ جيلا من الرياضيين الاصحاء الذين لايتأثرون بما تكتبه بعض الأقلام المطبلة والتي تعبر عن أهوائها الشخصية دون الاهتمام بالشؤون الرياضية، ما أود أن أؤكد عليه بأن هذا العمود لن يكون العمود الأخير بإذن الله وتوفيقه مادام نملك صحافة قوية وجريئة تملك المساحة الكبيرة من الحرية والشفافية.
وختامًا للكلمة حق وللحق كلمة ودمتم على خير.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا