النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10812 الخميس 15 نوفمبر 2018 الموافق 7 ربيع الأول 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:34AM
  • الظهر
    11:22AM
  • العصر
    2:27PM
  • المغرب
    4:48PM
  • العشاء
    6:18PM

كتاب الايام

تألق.. راية البحرين

رابط مختصر
العدد 10709 السبت 4 أغسطس 2018 الموافق 21 ذو القعدة 1439

أسدل الستار على بطولة آسيا للشباب للكرة الطائرة بهدوء دون أي ردود فعل إعلامية، ونهاية تبدو خجولة في نظر الكثير ممن يريد منصات التتويج فقط لفريقه. نعم المنتخب البحريني للشباب احتل موقعا لا يليق بسمعته في هذه البطولة، لذا كان يوم التتويج يوما عقيما حتى كنا نتوقع ان يحضر الكثير من المهتمين بهذه اللعبة، لكن هذا هو الحال بالنسبة إلى الخسارة، تكون يتيمة؛ لا أم ولا أب، ومع هذا فإن المنتخب البحريني للشباب قدم مستوى جيدا وكانت بشائر البداية واضحة من خلال عطائه لكن غطى عليه الحصان الاسود المنتخب العراقي الذي كان مفاجأة البطولة خاصة في تحديه الكبير أمام التنيين الصيني، وكم كانت الجماهير الوفية لمنتخب البحرين وفية أيضا للمنتخب العراقي في المساندة، وايضا لا ننسى الوقفة الطيبة التي وقفها منتخب الشباب الإماراتي في تشجيعه للفريق العراقي أمام الفريق الصيني، في لوحة جميلة جدا أطرت المفهوم الحقيقي للمشاعر العربية بين الأشقاء، وبقي الفريق العراقي يرقص على أنغام عراقية جميلة أسعدت جميع من في الصالة وكان أشبه بيوم اختتام لكن بطعم عراقي عربي، من هنا ندخــل الى صلـب الموضوع. 

حفل الختام ظهر بمظهر خجول؛ لأن الأحمر الشبابي لم يكن حاضرا على أي منصة من منصات التتويج، لكن لم يلاحظ الكثير بن الأحمر كان حاضرا بكل قوة، نعم الأحمر من نظم بطولة من أروع البطولات وكانت اللجنة المنظمة قد قدمت نموذجا متطورا في كل الحلقات، منذ نزول الوفود في مطار البحرين إلى حين عودتها، نعم تنظيم ليس فيه أي خطأ بكل تفاصيله، جداول منتظمة واختيار صائب للسكن، ولجنة التنقلات أعطت نموذجا متحضرا من حسن أخلاق وتعامل راقٍ من طراز خاص، ثم لجنة الحكام التي كانت بمستوى متقدم وكانت الأخطاء نسبية والقرارات كانت صائبة وكانت إحدى أعمدة نجاح البطولة.

كذلك ما أسعدنا وجود الزملاء الإعلاميين في مواقعهم الإعلامية المخصصة لهم في انسيابية ذات مرونة عالية خاصة بين الصالات المتعددة، سواء في البطولة او في الوحدات التدريبية، كذلك الكرم البحريني وهذا ما تعودت عليه الفرق في عملية تحضير الأمور الإدارية اعتزازا بالضيوف، وأينما تحط رحالك تجد الكرم البحريني تفوح منه رائحة طيب الأنفس، وهي علامة مضيئة لكل البطولات البحرينية، إذن منصات الفوز لم تكن خالية من الراية البحرينية، بل كان الاتحاد البحريني للكرة الطائرة هو الفائز الاكبر لهذا التجمع ويستحق كل الثناء على المجهود الذي قدمه، بداية من الشيخ علي بن محمد آل خليفة رأس الهرم الذي يقود الاتحادين قيادة حكيمة ومتحضرة، بمتابعة مستمرة بحضوره في جميع المباريات، ونزولا في محطة كبيرة لهذا الهرم الرأس الإداري المدبر لهذه البطولة الأستاذ فراس الحلواجي الذي اجتهد ونجح في تقديم مستوى إداري بحريني آسيوي يفتخر به الجميع، وكذلك كل أعضاء الاتحاد مشهود لهم تفانيهم في واجباتهم الإدارية والفنية، ومن تطوع معهم من أجل سمو جلال الرياضة. 

كما لا ننسى الروح المعنوية العالية التي اتسمت بها الجماهير الرياضية وحبها وتفاعلها مع الأحمر رغم تراجعه، وهذه ما يطلق عليه الروح الرياضية العالية، كما لا ننسى دور جميع الزملاء الإعلاميين من أصحاب الكاميرات الكبيرة في النقل الخارجي لغاية الصف الأول في الحجابات للمنطقة الإعلامية من أصحاب العين الثالثة، ومن اصطف أيضا معهم في المنصات الإعلامية من أصحاب الأقلام الرياضية ومن قدم أيضا نموذجا طيبا بالتعليق عن مجرى اللقاءات، نعم قدموا نموذجا إعلاميا آسيويا، أكرر آسيويا، وتعلمون جيدا مستوى آسيا الكبير في صناعة الإعلام الذي أشادت به جميع الفرق المشاركة، إذن نقولها من قلوب مطمئنة؛ كانت راية البحرين موجودة بعز فوق منصات التتويج.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا