النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10754 الثلاثاء 18 سبتمبر 2018 الموافق 9 محرم 1439
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:07AM
  • الظهر
    11:33AM
  • العصر
    3:01PM
  • المغرب
    5:42PM
  • العشاء
    7:12PM

كتاب الايام

دمج النجمة كحرب داحس والغبراء

رابط مختصر
العدد 10708 الجمعة 3 أغسطس 2018 الموافق 20 ذو القعدة 1439

قبل عدة سنوات شكلت لجنة لتقييم ودراسة أوضاع الأندية المندمجة التي ترأسها الشيخ سلمان بن ابراهيم آل خليفة الامين العام للمجلس الاعلى للشباب والرياضة حينذاك، وقد نشرت القرارات على صفحات «الأيام الرياضي» قبل خمس سنوات تقريبا التي تصب في خانة الارتقاء بالعمل الاداري والفني داخل الاندية المندمجة، وإزالة العقبات التي تعترض مسيرتها بما يسهم في نجاح هذه التجربة الفريدة، واعتمد رئيس اللجنة جملة من التوصيات بعد العديد من الاجتماعات التي عقدتها لجنة الدمج، فمن هذه التوصيات هو استمرار مسيرة الدمج بين الأندية التي انتهجتها وزارة الشباب، تقييم أوضاع الأندية المندمجة وتلمس احتياجاتها بما يسهم في نجاح التجربة وإزالة العقبات كافة التي تعوق مسيرة الدمج بما يعود بالنفع على الشباب والرياضة في المملكة، وبعد الاطلاع على محاضر اجتماعات اللجنة المشكلة وبناء على عرض وزير الشباب والرياضة، قررت اللجنة رفض جميع الطلبات والدعوات المثارة لفك دمج الأندية لانعدام السند القانوني لها ولتعارضها مع أحكام القانون رقم (21) لسنة 1989 وتعديلاته التي خلت نصوصه كافة من فك الدمج، علاوة على ما يمثله فك دمج الأندية من إهدار للمال العام والنفقات التي تكبدتها الميزانية العامة للدولة في إنشاء الأندية النموذجية، بما يضر المصلحة العامة ويتعارض مع السياسة التي أقرها المجلس الأعلى للشباب والرياضة بإنشاء كيانات، وتم التأكيد في القرارات على احترام أحكام القانون ومراعاة الاتفاقيات الموقعة عند دمج الأندية، وفقا لأحكام القانون التي أكدت جميعها على ثبوت الشخصية الاعتبارية لكيان رياضي واحد هو النادي (الأم) وأن تكون باقي الأندية المندمجة فروعا تابعة لهذا النادي بجمعية عمومية واحدة ومجلس إدارة واحد، الى آخر ما جاء من قرارات.

أعزائي، كل ما جاء في التقييم والقرارات أعلاه لم يشمل نادي النجمة والدليل أن المراكز الشبابية موجودة بأسماء الاندية المندمجة، وليس باسم النادي (الأم) كما ذكر في لجنة التقييم، نعلنها بصراحة عبر هذه الأسطر، دمج النجمة لم يحالفه النجاح والدليل الهزات التي يتعرض لها بين الحين والحين، وأيضا المطالبات من رجالات القادسية الأعزاء بفك الدمج، إذ هم يرون أن الدمج لم يلبِّ طموحاتهم وتطلعاتهم، فلماذا وزارة الشباب لا تقوم بفك الدمج و«كل ناد يروح لحال سبيله»؟ 

 

همسة 

أقولها بصراحة هنا عبر منبر «الأيام الرياضي» الحر، الدمج لم ينجح ولم يحالفه النجاح، فبين فترة وأخرى تحصل مناوشات ونعرات بين أعضاء الأندية المندمجة، دمج النجمة يذكرني بحرب «داحس والغبراء» والسبب أيضا حصان، ففك الدمج هو الحل الأمثل و«كل واحد يروح لحال سبيله»، فقبل النجمة أندية أخرى اندمجت وفشلت.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا