النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10813 الجمعة 16 نوفمبر 2018 الموافق 8 ربيع الأول 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:37AM
  • الظهر
    11:23AM
  • العصر
    2:27PM
  • المغرب
    4:49PM
  • العشاء
    6:19PM

كتاب الايام

مبروك شباب اليد التأهل ولكن

رابط مختصر
العدد 10707 الخميس 2 أغسطس 2018 الموافق 19 ذو القعدة 1439

أرفع أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى القيادة الرشيدة، وإلى سيدي سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة رئيس اللجنة الأولمبية البحرينية، وإلى رئيس واعضاء مجلس إدارة الاتحاد البحريني لكرة اليد؛ بمناسبة حصول منتخب الشباب على الميدالية البرونزية في بطولة آسيا للشباب والتأهل لكأس العالم التي ستقام في إسبانيا العام المقبل.
هذا المنتخب وهذه العناصر المميزة تثبت للجميع أن كرة اليد البحرينية بخير، ولا أنسى ان أتقدم بجزيل الشكر والامتنان إلى الاندية التي تمد المنتخبات بمثل هؤلاء اللاعبين الأبطال رغم قلة الإمكانات المادية والظروف الصعبة التي تمر بها.
هذا المنتخب وبهذه العناصر نفسها حقق بطولة آسيا للناشئين قبل سنتين من الآن وتغلب على جميع الفرق التي لاقاها بمستوى مميز أبهر الجميع، اما في هذه البطولة فبعد 48 شهرا من تحقيق اللقب الآسيوي عانى منتخبنا الأمرّين حتى يضمن بطاقة الصعود إلى المونديال، وهذا الشيء الذي أثار استغراب أسرة كرة اليد في البحرين.
سنتان عمل فيها الكوريون واليابانيون كثيرا وتطوروا إلى درجة أن مبارياتنا معهم أصبحت محسومة قبل ان نلعب، ماذا عملنا في هاتين السنتين بعد تحقيق اللقب الآسيوي؟ لا شيء هو الجواب، فالعقلية الخليجية بشكل عام تظن بأن الصعود إلى القمة هو المبتغى وتتغاضى عن الحفاظ على تلك القمة، والدليل على ذلك حجم الفرح وتهويل التأهل وتصويره للشارع العام بأنه إنجاز تاريخي، مع أن هذه العناصر نفسها هي من حققت اللقب في صالة خليفة من وقت ليس ببعيد.
عملية التقييم بعد كل بطولة هي ما نفتقدها في رياضتنا، وأحيانا تعمينا الإنجازات عن السلبيات، فالكثير من فنيي ومتابعي كرة اليد أثنوا على جهود المدرب الجزائري عبدالجليل بوعناني الذي كان مدرب المنتخب قبل سنتين وأعد المنتخب بصورة رائعة، وتمت إقالته قبل البطولة بأيام في ظروف غامضة، وبصمته هي من أسهمت بشكل كبير في تحقيق اللقب، ولا أنسى دور الكابتن إبراهيم عباس في تحقيق اللقب الآسيوي.
من خلال متابعتي الشخصية لكرة اليد البحرينية وقربي منها، كان تحضير المنتخب ليس بمستوى الطموح ولا أعرف السبب لحد الآن، فبعض المقربين للاتحاد وبعض الإعلاميين برروا سوء الإعداد بعدم الحصول على دعم من اللجنة الأولمبية، فيما كان تصريح رئيس الاتحاد لإحدى وسائل التواصل مختلفا، إذ أشاد بالدعم المعنوي والمادي من اللجنة الأولمبية، وان الدعم هو سبب التأهل.
أتمنى أن يحظى منتخبنا للناشئين بالدعم المناسب وألا يعيش مأساة إعداد منتخب الشباب رغم التأهل لكأس العالم.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا