النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10809 الإثنين 12 نوفمبر 2018 الموافق 4 ربيع الأول 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:35AM
  • الظهر
    11:22AM
  • العصر
    2:28PM
  • المغرب
    4:50PM
  • العشاء
    6:20PM

كتاب الايام

سمات أساسية في الرسالة الانتخابية (2)

رابط مختصر
العدد 10706 الأربعاء 1 أغسطس 2018 الموافق 18 ذو القعدة 1439

نتابع في هذه المقالة ما سبق وتناولناه في المقالة السابقة عن سمات الرسالة الانتخابية، فمن الأهمية أن تكون الرسالة مبنية على الوضوح إذ يتم إيصال الرسالة باللغة التي يفهمها ناخبوه. فعلى عكس ما يفعله بعض المُرشحين من محاولة إبهار الناخبين بما يستخدمونه من لغة مُعقدة ذات مُصطلحات صعبة ظناً بأن ذلك يُظهر مدى تطور فكرهم، إلا أن الناخب ببساطة لا يُريد ذلك. فهو يُريد من يتحدث له من القلب إلى القلب ومن يوصل فكرته بأبسط الطرق الممكنة، من خلال كلمة واحدة قد تُغني في مُحتواها عن جُملٍ وسطور قيلت كثيرًا ولم يصل منها إلى قلوب وعقول الناخبين شيء. لذلك، عليه أن يتحدث بمُصطلحات سهلة يفهمها من يخاطبهم ويساعد في بعث الطمأنينة في قلوبهم، ما يحثهم أكثر فأكثر على الشعور بأنهم أحد أفراد مُجتمعهم وليس مثقفًا من برج عاجي بعيد عن مُجتمعه ويحاول أن يتفاخر عليهم بما يمتلكه من علم وثقافة. 

كذلك من السمات المهمة التي يجب أن يهتم بها المترشح في رسالته هو تحديد الهدف، فإذا ما خاطب برسالته الجميع فهو لايخاطب أحدًا على الإطلاق. لذلك من الأهمية أن يطلع ناخبيه على معلومات واضحة وبسيطة، فلا حاجه إلى أن يطلعهم على كل شيء وأي شيء يخص برنامجه الانتخابي، ولكن أطلعهم على الجزء المتعلق بهم فقط، إن كانوا موظفين أو عمالاً أو مزارعين... إلخ.

وأخيرًا، يجب على المرشح تكرار رسالته، فبمُجرد تحديده للرسالة التي سيتم إطلاع الناخبين عليها يجب أن يحرص على أن يكرر هذه الرسالة مرة تلو الأخرى، مُفترضًا دائمًا عدم اهتمام الناخبين بما يقدمه، فليس معنى قوله لشيء مرة أو اثنتين أنه يكون قد أوصلها في التوقيت الصحيح وإلى الشخص الصحيح أيضًا. لذلك فلا بد من التكرار كي تثبُت وتُثبت أنك الأجدر والأكثر انتشارًا بين المُرشحين.

إن السمات السابقة في الرسالة الانتخابية سوف تساعد المرشح على الوصول والتأثير في عدد كبير من الناخبين في دائرته، لذا يجب على المرشح أن يكون دائمًا حريصًا على تطبيق هذه النصائح لتساعده على الفوز في الانتخابات، سواء كانت نيابية أو بلدية، وليعلم بأن هناك منافسين أقوياء، فمن الضروري ،ن يظهر تمايزه عليهم في موضوع رسالته وفي طرح الموضوعات الواقعية وليست الخيالية، وقبل كتابة رسالته الانتخابية من الضروري القراءة والاطلاع على أهم القوانين واللوائح في مملكة البحرين، كالدستور وقانون الانتخابات وقانون مجلسي الشورى والنواب وقانون المجالس البلدية، وغيرها من قوانين تساعده في طرح موضوعاته بشكل قانوني وسياسي سليم.

 

] باحث بمعهد التنمية السياسية

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا