النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10846 الأربعاء 19 ديسمبر 2018 الموافق 12 ربيع الآخر 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:57AM
  • الظهر
    11:35AM
  • العصر
    2:30PM
  • المغرب
    4:50PM
  • العشاء
    6:20PM

كتاب الايام

فوق شينه...!!!

رابط مختصر
العدد 10704 الإثنين 30 يوليو 2018 الموافق 16 ذو القعدة 1439

لم أتوقع هذا الكم من التفاعل مع المقالات الثلاثة التي كتبتها في الفترة الماضية، والتي تتعلق بموضوع نادي النجمة والشعار الجديد وعودة الحصان الأبيض للواجهة التي ستزين صدور فرق النادي في الموسم الجديد الذي سينطلق بعد فترة قصيرة، وكان آخر المواضيع التي كتبتها ونشر يوم أمس بعنوان «الوحدة» هدف الدمج الأسمى، حيث ذكرت فيه الهدف من تطبيق ومباركة مبادرة سمو ولي العهد الأمين بدمج الأندية وتقليص العدد الإجمالي للأندية.
وكان مقترحي الأكبر في ذلك المقال هو تحويل المراكز التابعة للأندية إلى لجان عاملة مختصة بالأنشطة الاجتماعية والثقافية تحت إدارة وسيطرة النادي الأم، وهو مطلب ضروري يجب تطبيقه كي لا تكون هناك ازدواجية في العمل وحفاظا على استقرار الأندية وعمل مجالس الإدارات فيها.
لم يهدأ هاتفي من الرسائل الواردة عبر إحدى وسائل التواصل التي تنوعت بين غالبية مؤيدة لما كتبت وعدد معارض إلا أن رسالة واحدة شدتني بشكل غريب اضطرتني لقراءتها عدة مرات كي أستوعب الحقيقة فيها، حيث لم أكن مستوعبا لما ذكر فيها عندما قارنت حروفها بالصور التي وردتني من تجمع السلمانية، وسأطرح الأجزاء التي شدتني من نص الرسالة كونها من شخص يعتبر أهلا للثقة وهو أحد أعضاء مجالس الإدارات التي مرت على النادي، حيث طلب أن أذكر المعلومات بلسانه إن تطلب الأمر فكان نصها كالآتي «عزيزي فهد.. ممكن تكتب على لساني إذا حبيت إن 90% من الجماعة الي حضروا اجتماع القادسية وخاصة اللي ترأسو الاجتماع ما عندهم صفة قانونية تؤهلهم للحديث في اي موضوع يخص نادي النجمة او الأندية المندمجة لأن أكثرهم لم يجدد عضويته ربما لأكثر من عشر سنوات، لذلك الصفة القانونية سقطت عنهم وإذا حاب يتكلم في هاذي الموضوع او أي موضوع يخص نادي النجمة يجب أن يتقدم بطلب عضوية جديدة يوافق عليها مجلس الإدارة.
إشلون وزارة الشباب او أي جهة اتأمنهم على نادي او مركز شبابي يحتاج لعمل واخلاص والتجرد من المصالح الشخصية؟؟؟».
كلام يجسده المثل الشعبي الكويتي المشهور «فوق شينه...» فلا أعلم كيف اجتمعوا وامتلكوا الجرأة في الحديث ومناقشة أمور لا شأن لهم فيها أمور تخص ناد عزلوا أنفسهم عنه وفرطوا هم في عضويته وبخلوا عليه حتى بالقليل، وفي الختام بانت صورتهم في إثارة المشاكل وزعزعة الاستقرار، حيث أنها فئة بسيطة لا تتغير تظهر بين الفترة والأخرى حاملة في عقلها وهم مستحيل وسراب يلهثون نحوه دون فائدة ولابد من قرار يضعهم عند حدهم كي لا يدمروا مشوارا من الإنجازات توجه جلالة الملك المفدى بلقب «العالمي».
فدعوتي لهم اليوم بأن يعملوا على اندماجهم ضمن منظومة النجمة ويعملوا للمصلحة العامة او يلزموا بيوتهم إن كانت لا رغبة لهم في العمل الجماعي ولا هدف واضح لديهم.

هجمة مرتدة
أعود من جديد للحديث عن المراكز التابعة لنادي النجمة وخصوصا المركز الواقع بمنطقة السلمانية، والذي من المفترض أن يكون مركزا «شبابيا» يختص بالأنشطة الاجتماعية والثقافية والهدف منه تعزيز وتدعيم أنشطة النادي والعمل تحت مظلته والهدف من كلامي هو الضغط على وزارة شئون الشباب والرياضة الضغط على مجلس إدارة النجمة بضرورة تعيين لجنة «شابة» تدير هذا المركز وإفساح المجال للجيل الجديد والدماء الشابة الطموحة للإدارة، فمن غير المعقول أن لا تتوفق إدارة المركز مع الاسم «مركز شبابي» ومن يديره تجاوز سن التقاعد!!!.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا